مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

3 الرئيس الشهيد "صدام حسين" ستظل ذكراه باقية بقاء عيد الأضحى

على الرغم من أن التاريخ الميلادى هو التاريخ المعتمد لدى كثير من العالم العربى إلا أن هذا التاريخ الهجرى الذى يعرفه العالم أجمع سيظل محفورا فى ذاكرة الأمة،إنه تاريخ اغتيال الرئيس العراقى الشهيد صدام حسين الذى حينما يذكر عيد الأضحى إلا ويذكر معه شهيد العروبة المغفور له بإذن الله تعالى الرئيس "صدام حسين" رحمه الله الذى اغتالته يد الغدر فى يوم الفداء،وظن الأغبياء من المتواطئين مع المحتل الأمريكى والغربى أن العراق سيكون فى أحسن أحواله بعد خلاصهم من الرئيس الشرعى للبلاد "صدام حسين" لقد كان الخلاص من "صدام حسين" فى يوم العيد الأكبر هو خلاص من الشهامة والمروؤة وحلت محلها الخيانة والنذالة،وأى شعب يقبل أن يسلم رئيسه للعدو فهو شعب يستحق أن يحدث له ما يحدث من إذلال وإرهاب على يد المحتل ..أى محتل فالاحتلال كله ملة واحدة،لقد كان صدام حسين له أخطائه الكثيرة شأنه شأن أى مسئول أو حاكم عربى،وكان يمكن معالجة هذا الخطأ من الداخل بعيدا عن اللجوء للغرب أو الشرق،ولعل الذى حدث فى العراق يكون رسالة شديدة اللهجة للذين يريدون الارتماء فى أحضان دولة هنا أو هناك،وسيظل الكثير من الشعب العراقى  تلاحقه لعنة "صدام حسين" التى لن تفارقهم طيلة حياتهم فمنذ سقوط - بغداد العروبة والإسلام - لم تهنأ يوما واحدا بعد أن صور لهم "بوش" أنهم سيأكلون الشهد والعسل بعد رحيل سيد الرجال "صدام حسين" طيب الله ثراه فإذا بالعراقيين يأكلون ويشربون الحنظل،ولا يمر يوم إلا ونسمع عن قتلى وجرحى وتفجيرات وفتن مذهبية كان صدام رحمه الله قد وأدها،وربما كانت نظرتنا ستتغير لو أن العراق انصلح حاله فى ظل الاحتلال،لكن كيف والمحتل لا يرقب فى الأمة إلا ولا ذمة،لقد كان بعض قصار النظر من علماء السلطان يكفّرون "صدام حسين" وحزبه فى يوم ما،وأظنهم اليوم يترحمون خفية على صدام بعد أن خليت الساحة وأصبح الجميع يمرح ويرتع ويلعب فى العراق كما يشاء وهؤلاء العلماء الذين كفروا صدام لا يستطيعون أن يأثّموا حكامهم..لكن الله أراد يخرج صدام حسين من دائرة الكفر يوم استشهاده فبكل إباء وشموخ واجه جلاده وشانقه بكل ثبات..ثبات المؤمنين،ورفض أن تغمض عيناه بوضع كيس أسود علي وجهه،وفى لحظة تاريخية سجلها التاريخ رغم أنف كارهى الزعيم "صدام حسين" وجدنا هذا الرجل الشامخ وهو يردد بصوت عال غير مرتجف: "اشهد أن لا إلاه إلا الله،وأشهد أن محمدا رسول الله" وبنص الحديث النبوى الشريف الصحيح أو ما معناه أنه من كان آخر كلامه "لا إله إلا الله دخل الجنة" ولا أظن أن الجنة يدخلها غير المؤمنين،قد يكفّر الله ذنوب صدام بتلك الموتة التى ستشهد له عند رب العالمين كنت أتمنى لو أن الفضائيات العربية قد خصصت هذا اليوم..يوم عيد الأضحية للحديث عن شهامة صدام حسين الذى جاء استشهاده فى يوم الفداء والتضحية،وقد نختلف مع الحاكم وننتقده أشد انتقاد،لكن هل يقبل أحدنا أن يحدث لرئيسه أو أميره أو ملكه أو حاكمه ما حدث لصدام حسين إن من يقبل بهذا ليس بمواطن يحب بلده ووطنه،وإن الخلاص من أى حاكم ظالم إن لم يكن بيد شعبه وبطرق سلميه فهذا الشعب يستحق الحاكم الذى يحكمه ليت الشعوب والحكام يأخذون العبرة من العراق ومن خراب العراق الذى ساهم فيه أهله قبل عدوه،رحم الله صدام حسين رحمة واسعة،رحم الله هذا الرجل الذى أخزى الرجولة العربية،رحم الله أبا الشهداء (عدى،وقصى،ومصطفى" رحم الله جد مصطفى هذا الشبل الذى رفض الموت مستسلما بل ظل يقاتل العدو حتى استشهد بعد أن نفذت ذخيرته،ستظل ذكراك يا "صدام" مرتبطة بذكرى أفضل الأيام وستظل لعنتك تلاحق كل الذين خذلوك وسلّموك إلى الأعداء ستظل يا صدام فى قلوب الملايين من الرجال والنساء والشباب سيظل العالم بأثره يتذكر شموخك وأنت تواجه الموت وتنطق الشهادة ولعلهم يقولون ليتنا كنا "صدام" لقد أخجلت الرجولة العربية يا أبا قصى لقد أخر الله ميعاد أجلك حتى تكون رمزا للفداء والتضحية كيوم الفداء والتضحية،والله أكبر وليخسأ الخاسئون.ولعن الله من قتلك وخذلك يا أبا الشهداء.

3 التعليقات:

محمد رضا يقول...

الله يلعن صدام حسين القاتل اللذي قتل آلاف من الشعب العراقي و الايراني.
والله والله والله قتل خالي بيد قوات البعثية التابعة للصدام حسين.
الله يلعنه

alnoha يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يامن تسميت محمدالرضالا أرضاك الله ان كان خالك قتل فبالتأكيد كان بمارس هوايتكم في الخيانة والدسائس على الوطن والاستقواء بالغرباء وانت الدليل قال اجددنا العرب "عرب الخال يا باغي الولد" لكن انت اخوالك عجم .. قبحكم الله يا مخلفات الغزاة وقبح كل خائن كفور
عليكم من الله ما تستحقون

غير معرف يقول...

عاش اسد ومات اسد ولعنة الله على الشيعه الخوانه الي باعو العراق الامريكا

لا تبكين على غدر الزمان لاطالما رقص على جثث الاسود كلابا

لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الاسود اسود والكلاب كلابا وصح السان قايلها...

إرسال تعليق