مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 31 أكتوبر، 2010

0 شكرا لجريدة "الشروق" المصرية على حوارها مع رئيس اللجنة العليا للانتخابات

لماذا هذا الشكر الجزيل لجريدة الشروق عامة وللمحرر الأستاذ صابر مشهور خاصة الذى استطاع بأسئلته المحورية والهامة - حتى لو كان متفق عليها سلفا - أن يخرج كل ما فى جعبة رئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضى "عبدالعزيز عمر" .

 لأن القاضى المحترم "عبدالعزيز عمر" كان غاية فى الوضوح ولم يحاول حتى تجميل الحديث فقال كل ما لديه حتى لا يقول أحد أن الرجل لم يوضح أى شئ فمثلا حينما يقول: "إن عضوية الموظفين فى الحزب الوطنى لا تمنع تعينينهم مسئولين للجان الفرعية" فهل بعد هذا القول من قول وهل يوجد لدى المشاركين فى الانتخابات أدنى شك على أن الرجل لا يستطيع أن يخرج العملية الانتخابية كما يريدها وهو الذى صرح "بعضمة" لسانه: "أن نزاهة الانتخابات متوقفة على نوايا الحكومة.. وإذا كانت سيئة فعلى الدنيا السلام" وهذه رسالة أخرى للمشاركين فى الانتخابات من أحزاب المعارضة أو بمعنى أدق من غير الحزب الوطنى هى رسالة لمن يحاولون أن يصورا للمواطن أن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة أو أنهم يريدون أن يزاحموا ويعكننوا على الحزب الوطنى،القاضى نفسه لم يعد صراحة بنزاهة الانتخابات لكنه سيحاول بكل ما فى وسعه أن تكون كذلك،ولذلك علق نزاهة الانتخابات فى رقبة الحكومة،والله العظيم أنا معجب جدا بصراحة القاضى الذى يقول: "تبديل صناديق الانتخابات بأخرى مزورة ممكن .. ولا نملك معاقبة الموظفين المزورين" الله.. إذا كان من بيده العملية برمتها لا يملك محاسبة المزورين فهل نضمن بعد ذلك انتخابات نزيهة 
    
     ولا يتصور أحد أن سعادة القاضى متهاون فى مسئوليته لا إنما هو يوصّف الواقع وبالقانون ويظهر أماكن القصور التى فى حاجة إلى تشريعات جديدة تجعل هذا القاضى ومثله هو فقط المتحكم فى العملية الانتخابية منذ تقديم أوراق الترشيح وحتى إعلان النتائج النهائية ويكون تحت قيادته هو معانون يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه وبأعداد كافية لإخراج العملية الانتخابية كما يريدها القانون وليس كما تريدها الحكومة،ولولا أنى أعلم أن القضاة لا يقبلون الهدايا لكنت أعطيت هذا القاضى هدية بغض النظر عن قيمتها فقيمتها المعنوية هى الأهم لأن الرجل صدق فى كل ما قال وقد يسأل أحد لماذا إذن قبل أن يكون رئيسا للجنة العليا للانتخابات ؟ أقول هو ليس مغسّل وضامن للجنة هو وضح العملية برمتها ومن لا يعجبه فعليه أن لا يشارك وينضم إلى فريق المقاطعين وبخاصة بعد تلك التصريحات التى لا مجال للشك فيها والرجل سيحاول بكل ما يملك أن تكون الانتخابات نزيهة،لكن هل يستطيع ذلك،هل وفرت له الدولة كل السبل التى تجعله يخرج العملية الانتخابية كما يقول القانون أعان الله السيد القاضى على مهمته وتحية لكل المقاطعين،وللمشاركين الصبر والسلوان

0 التعليقات:

إرسال تعليق