مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 1 أغسطس، 2010

0 أيهم أهم لدى الصحف والمجلات.. الأخبار والتحقيقات،أم الإعلانات والتسويق؟

كثير من الصحف العامة والخاصة والملاكى والتاكسى والإكسبريس والكارو طبعا الكاروا التى تطبع تحت السلم وهى أشبه بنشرات فضلا عن بعض الصحف التى ستخرج فى موسم الانتخابات،وفى موسم الانتخابات تجد التناقضات لا حصر لها فى كثير من الصحف وبخاصة الصحف الإقليمية التى بها دوائر ساخنة فى الانتخابات فتجد مثلا ريس تحرير الصحيفة يكتب مقالا ضد "س" من الناس أو ضد الحزب الفلانى أو المستقل العلانى وبقدرة قادر تجد نفس الشخص وقد وضع صورة كبيرة وفيها بعض الكلمات التى كتبت بعناية تمجد فى هذا الشخص أو الحزب أو المستقل وكأنه يتحدث عن شخص آخر غير الذى كان يهاجمه،هذا غير الصحف الصفراء  التى تضع عنواين ومانشيتات بارزة فى صفحتها الأولى وعندما تقرأ الخبر تجده فى دولة لا يعرف اسمها أحد،هذا ليس فقط فى الصحف الإقليمية،بل هناك صحف كبرى تجدها وقد كتب عن أرض كذا أو شركة كذا وفى العدد الثانى أو الذى بعده تجد صفحة كاملة تعلن لهذا الحرام أو الذى كان من المحرمات،ولم تقتصر تلك الألاعيب على الصحف أو المجلات بل وصلت إلى الفضائيات،وأصبح بعض الإعلاميين والصحافيين يستغلون صحفهم وقنواتهم لابتزاز الخلق وهم أنفسهم الذين نتصور أنهم يدافعون عن الفضائل،وبعض من هؤلاء قبل أن يرسل مادته لرئيس تحريره يعرضها على "الزبون" والحدق يفهم وسؤالى هل هذا ممكن أن يحدث وأحد الأشخاص أخبرنى أن "س" من الناس رفض نشر خبر عن واقعة حدثت فى مكان ما بعد أن سوى أموره مع صاحب المكان الذى حدثت فيه الواقعة،وبغض النظر عن نوع الواقعة،لكن إذا وصل الحال بالبعض ممن ينتمون لوظيفة الضمير الإنسانى فعلى الدنيا السلام،وبعض الصحف أنشأها أصحابها لتكون مخلب قط لأصحاب صحف أخرى يعنى قوة ردع توازن قوى والضحية بين كل هذا هو القارئ الذى يدفع الجنيهات شهريا من أجل أن يحصل على خبر لا يدرى إن كان صحيح أو غير صحيح،نرجو ممن لديهم خبرة بالعمل الإعلامى والتسويقى والدعائى والإعلانى يفتينا فى هذا الامر إن كان يمكن حدوثه أم لا، الذى جعلنى أكتب هذا الموضوع أن إحدى خريجات "الإعلام" كانت تريد عملا فى إحدى الصحف وأرسلت لهم عدة تقارير وموضوعات،وبعد أن ذهبت إليهم لم يعطوها أى اهتمام وعندما سألتها عن آخر ما وصلت إليه قالت طلعوا نصابين،وأضافت أنها ذهبت إلى صحيفة أخرى ربما تخرج خلال أيام أوأسابيع قال لها المسئول أهم حاجة الإعلان والتسويق فقالت لهم والأخبار والتحقيقات قالوا لها أهم حاجة الإعلان والتسويق أما الأخبار والتحقيقات فى النت.

0 التعليقات:

إرسال تعليق