مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 7 أغسطس، 2010

0 ماذا يجرى داخل الحزب الوطنى؟

الصورة ملتقطة من جريدة الشروق
ما يحدث من حراك تعبوى فى بعض محافظات مصر لدعم "مبارك" الإبن له دلالات خطيرة،وخطيرة جدا طالما سكت الحزب الحاكم ولم يمنع هذا التحرك التعبوى لدعم جمال مبارك لترشيح نفسه لرئاسة مصر،والمعروف لدى المعارضة بالوريث والخطورة هنا تكمن فى الموقف من الرئيس مبارك،ومحاولة غياب الحزب الوطنى عن الصورة،وتجاهله لهذا الأمر يزيد من خطورة الموقف،ويعيد إلى الأذهان الحركة التى قام بها الرئيس التونسى الحالى فى نوفمبر عام 1987 فيما عرف باسم تحول السابع من نوفمبر بعد أن تقدم العمر بالرئيس السابق "بو رقيبة" الذى حكم تونس قرابة الثلاثين عاما تخللها بعض التوترات السياسية داخل البلاد،وهناك بعض العوامل المشتركة فى هذا الأمر يعرفها كل مشتغل بالعمل السياسى،يعزز هذا الواقع أن رئيس الجمهورية ما زال هو الذى يحكم مصر،والحراك التعبوى من أجل دعم "مبارك" الاين ليس له إلا تفسير واحد وهو أن البعض من قيادات الحزب الوطنى لا يرغبون فى ترشيح الرئيس مبارك لفترة رئاسة مقبلة وأنهم قرروا أن يرشحوا أحد قيادات الحزب الوطنى سواء كان هذا الترشيح جس نبض للشارع المصرى أو تمهيد لأى تطورات قد تحدث فيكون مرشح الحزب الوطنى جاهز للإعلان عنه بالاتفاق مع الرئيس الحالى والتطورات التى أقصدها هو أن يعلن الرئيس مبارك أنه قرر أن يستريح من عناء الحكم ومن ثم سيتركه للشعب أن يختار،والحزب الوطنى شأنه شأن أى حزب يفعل ما يشاء شئنا أم أبينا،لكن حينما تخرج بعض القيادات لتنفى عدم صلتها بهذا الحراك فهؤلاء إما أنهم يتصوروا أنهم يخاطبون شعبا أبله،أو يتصوروا أن أحدا لا يسمعهم،وعلى كل الأحوال أرى أن المعارضة فى مصر استطاعت  أن تستفز الحزب الحاكم وتجعله يظهر أحد أوراق اللعبة وأصبح بعض اللعب على المكشوف،وكل يوم ستظهر ورقة جديدة حتى نهاية الرصيد،والحزب الحاكم والمعارضة دخلا فى لعبة خطرة،وهى لعبة التوقيعات الإلكترونية التى لا يستطيع أحد أن يثبت صدق أحدهما،فعلى الرغم من تصريحات بعض قيادات الحزب الحاكم عن أن التوقيعات الإلكترونية لا قيمة لها إلا أنهم تركوا من يستخدمها لدعم جمال مبارك،لكن هل ستكون النتائج فى صالح أحد،هل ستقبل المعارضة أن يكون التوقيع الإلكترونى هو الفيصل أم أنهم سيخسروا تلك المعركة لسبب بسيط وهو أن الدولة معها مفاتيح اللعبة،ومعها الرقم القومى لكل مواطن ومن خلاله تستطيع أن تجمع الحكومة فى أسبوع واحد ما تجمعه المعارضة فى سنة،ثم يدخل الجميع فى حرب التشكيك،وكل يوم نشهد تناقضا وتضاربا فى تصريحات الحكومة فى قضية مرشح الرئاسة للحزب الوطنى،وهم فى "حيص بيص" وللآن لم يستطيعوا أن يعلنوا عن مرشح الحزب الوطنى حتى لو كان الرئيس مبارك،وهذا يجعل الناس فى مصر تسأل أسئلة محرجة ومقلقة فى آن واحد.
     ولأننا سندخل بعد أقل من 96 ساعة فى شهر رمضان،والكذب فيه من مبطلات الصيام فنرجوا أن نرى صدقا فى التعامل من الحكومة مع الشعب لا سيما وأن الحكومة متهمة دائما بالكذب على المواطنين،ولن يضير الحزب الوطنى أن يعلن عن مرشحه حتى لو كان جمال مبارك.أم أن هناك قيادات فى الحزب الحاكم لديها طموحات أخرى غير مناصبهم التى يشغلونها،ألم أقل لكم أن السكوت وعدم الإعلان سيجعل المواطن يخمن ويسأل ودماغه تروح وتيجى وحضراتكم عارفين المصريين لمّا يمسكوا فى موضوع.لعل أحد يجيبنا بدون فلسفة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق