مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 15 يوليو، 2010

0 البيان رقم "3" من اللجنة الشعبية للتضامن مع مجدى حسين


بيان رقم (3) من اللجنة الشعبية للتضامن مع الأمين العام لحزب العمل:
اعتقال مجدى حسين رسالة لإرهاب الحركة الرافضة للتمديد والتوريث

قال بعض المحللين أن نظام مبارك قرر مواصلة حبس المجاهد مجدى حسين وراء الأسوار تحت أى ذرائع جديدة وقضايا مفتعلة حتى تنتهى انتخابات مجلس الشعب فى عام 2010 وانتخابات الرئاسة 2011, وإن صح هذا التقرير فهو يكشف عن حالة التدهور السياسى للنظام الذى لم يعد يملك إلا وسائل البطش المكشوفة, وهو يكشف عن حالة الهلع التى يعانى منها رغم أنه عازم على تزوير كل الانتخابات القادمة وبمعدلات قياسية, فعادة فإن المجرم مهما تسلح بأسلحة العدوان فإنه فى قرارة نفسه يشعر بالاضطراب الداخلى, لأنه ينوى السرقة أو القتل أو الاختلاس, لأنه يعلم أن المجتمع يرفض ويدين هذه الأعمال التى هو مقبل عليها, خاصة فى وقت يعجز النظام عن تقديم أى مكاسب للجماهير (48% تحت خط الفقر), وهو لا يملك إلا قائمة متواصلة من الفشل على كل الأصعدة: فها هى أزمة المياه تعصف بالعديد من المحافظات على مستوى مياه الرى والشرب, ويخفى النظام أن أزمة النظام قد بدأت بالفعل, وأن منسوب المياه أمام السد العالى انخفض إلى مستوى قياسى, وأن المياه المخزنة لا تكفى أكثر من عامين. ليس بسبب المشروعات الزراعية والسدود التى بدأت فعلا فى منابع النيل, بل بسبب السياسات السفيهة فى استخدام المياه فى المنتجعات المنتشرة فى شتى أنحاء وسواحل البلاد.
كذلك أعلن مسئولون أن شبكه الكهرباء معرضة للانهيار بسبب ارتفاع الاستهلاك الصيفى. النظام لا يملك سوى تقديم مزيد من المشكلات للشعب: بطالة - ضرائب - ارتفاع فى الأسعار - رفض رفع الحد الأدنى للأجور.. إلخ, لذلك فإن النظام يخشى من الانتخابات لأنها مواسم للتدافع السياسى, وهو يعرف أنه يقف على أرض رخوة.
ولكن فى المقابل نحن نعلم أن مجدى حسين لا ينوى الترشح لا لمجلس الشعب, ولا لرئاسة الجمهورية, بل هو يدعو لمقاطعة هذه الانتخابات، والعودة لخط العصيان المدنى, وصرح مرارا من خلف الأسوار, أن حكمة التاريخ تؤكد أن النظم الاستبدادية لا تسقط فى الانتخابات, بل عبر الثورات الشعبية، وأنه لا يوجد مثال واحد فى التاريخ المعاصر يشير إلى سقوط نظام استبدادى عبر صناديق الانتخابات, لأنه هو الذى ينظم العملية الانتخابية. بل حتى وإن استجاب النظام للمطالبة بعودة الإشراف القضائى, فإن النظام لديه من الأساليب والوسائل ما يضمن له الأغلبية الكاسحة كما حدث من قبل فى ظل إشراف القضاء!
فى كل الأحوال يرى النظام أن بقاء مجدى حسين خلال هذين العامين (2010 - 2011) هو القرار الأسلم لأنه يريح نفسه من صداع مناضل عنيد لا يعرف المساومة أو المداهنة أو التراجع, حتى وإن كان قادرا على محاصرته خارج السجن, إلا أنه يرى أن بقائه فى السجن رسالة لمن يهمه الأمر. رسالة تقول أنه قد مر الأوان الذى كان يسمح فيه لمعارضى حسنى مبارك أن يبقوا خارج السجون, فهى رسالة إرهاب عامة ومفتوحة للجميع, ولا شك أنها أثرت على بعض المعارضين.
ومواجهه كل هذه المعانى الكريهة هو السبب الأساسى وراء تشكيل هذه اللجنة, فرغم تقديرنا لمجدى حسين ومواقفه, فإن المسألة أكبر من شخصه, إن اعتقال مجدى حسين يعنى اعتقال لأفكاره ومواقفه التى يشاركه فيها كثير من المعارضين الأشداء:
- لا للتمديد.. لا للتوريث.
- العصيان المدنى هو طريق التغيير لا الانتخابات.
- ضرورة عودة السلطة والسيادة للشعب.
- رفض الهيمنة الأمريكية – الصهيونية على القرار المصرى.
- وبشكل خاص رفض مشاركة حكم مبارك فى حصار غزة.
- رفض محاكمة وتجريم مناصرى المقاومة الفلسطينية.
- رفض تعاون نظام مبارك مع أمريكا فى ضرب إيران كما فعل فى حرب العراق.
- رفض استمرار حالة الطوارئ وتوحش الشرطة إلى حد قتل المواطنين وتعذيبهم فى الشوارع.
- رفض تخريب استقلال القضاء.
- رفض استيلاء الأقارب والأبناء والمحاسيب على ثروات البلاد من خلال الوزراء من رجال الأعمال.
- رفض تصدير الغاز لإسرائيل وإقامة سوق مشتركة معها (الكويز).
- رفض استمرار تصفية ما تبقى من القطاع العام الصناعى والتجارى.
هذه أمثلة لأبرز ملامح المواقف التى جمعت بين مجدى حسين والمعارضين الأشداء المخلصين من مختلف التيارات.
والنظام يحارب كافة القوى الوطنية، ويحارب برنامجها بكل الوسائل غير المشروعة, ومن ذلك استمرار حبس شخصية معارضة بوزن مجدى حسين. إن التضامن مع مجدى حسين لن يبعدنا عن كل هذه القضايا, بل سيجعلنا فى قلب النضال من أجلها وعلى رأسها:
- منع مبارك من الترشح لفترة سادسة.
- ومنع ابنه.
- والعودة إلى النضال المفتوح المدنى والسلمى لإسقاط نظام التبعية والاستيراد والفساد.
اللجنة الشعبية للتضامن مع مجدى حسين

0 التعليقات:

إرسال تعليق