مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 26 يونيو، 2010

0 خطيب مسجد يفارق الحياة على باب وكيل الوزارة !

هذا العنوان أعلاه ليس من عندى،لكن الخبر من جريدة الأهرام يعنى صحيفة مصرية حكومية،وما زال حتى اللحظة الكثير من المواطنين لا يصدقون إلا أخبار صحف الحكومة ونأتى إلى تفاصيل الخبر ثم لنا تعليق:


تفاصيل الخبر -  كفر الشيخ - من علاء عبدالله: "شهدت مديرية الأوقاف بمحافظة كفر الشيخ واقعة مأساوية،حيث لفظ إمام وخطيب مسجد بالمعاش أنفاسه الأخيرة بعد أن دفعه أحد العمال فى صدره لمنعه من دخول مكتب وكيل وزارة الأوقاف،مما تسبب فى سقوطه على الأرض،وفارق الحياة قبل وصوله المستشفى" .

 قد يسأل سائل "إيه المشكلة،أجله كده" وقد يكون هذا السؤال مشروع لو أن الأمور فى مصر عادية وأقصد بكلمة عادية أن المواطن من حقه أن يدخل مكتب وكيل أى وزارة بسهولة أو حتى مكتب المحافظ أو الوزير،وأنا لا ألوم العامل أبدا لأن الجريمة التى وقعت إذا حدث فيها تحقيق بغض النظر عن أسباب وفاة الرجل حتما سيكون لها كبش فداء،ولن يجدوا غير هذا العامل المسكين الذى سيقع عليه الجزاء وربما يفتشون عن ملفه فى الوزارة ليستخرجوا له وقائع مماثلة لإدانته،والحقيقة أن الذى يجب أن يعاقب ويحبس ويعزل من وظيفته هو وكيل الوزارة إن لم يكن وزير الأوقاف نفسه الذى لولم يكن قد سبق هذا العمل أعمالا أخرى لما وقعت تلك الجريمة،ثم أن الجريمة النكراء وقعت على رجل فاضل ومرب للأجيال عن طريق الدعوة فهو خطيب مسجد وعلى المعاش يعنى ربما فى سن السبعين أى فى مقام والد وكيل وزارة الأوقاف،ثم إنه من الجيل الذى شرب العلم على أصوله،وليس من هؤلاء الذين يصعدون المنابر وهم لا يجيدون قراءة الفاتحة،ويبدو أن وكيل وزارة الأوقاف لم يرى انتفاضة الشارع المصرى فى مقتل الشاب خالد سعيد - التى تطالب بعزل وزير الداخلية - الذى حرك شباب مصر من أسوان إلى الإسكندرية،هل يريد وكيل وزارة الأوقاف أن يحرك خطباء المساجد الذين هم على المعاش من أجل التحقيق ومحاسبة الجانى الحقيقى فى هذا الأمر،هل يتصور وكيل وزارة الأوقاف فى كفر الشيخ أن الشعب ضد تصرفات بعض ضباط وزارة الداخلية فقط، لا يا مولانا الشعب سيكون ضد أى تصرف خطأ يصدر من أى شخص أو من أى وزارة ومطلوب من وزارة الأوقاف متابعة هذه القضية ولا تمر مرور الكرام وسنبحث عنها ونعرف إلى أين وصلت حتى يعلم الشعب المصرى أن له كرامة ويجب الحفاظ عليها وليس كل من هب ودب أن يرتكب جريمة قتل كل يوم من المسئولين سواء بقصد أو بدون قصد ولا تحرك ساكنا لدى المسئولين (الصورة من جريدة الأهرام لنص الخبر المنشور يوم الجمعة 25/6/2010 الصفحة الأولى)

0 التعليقات:

إرسال تعليق