مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 24 يونيو، 2010

1 رسالة إلى السيد محافظ الغربية اللواء عبدالحميد الشناوى

أعلم يا سيادة المحافظ أن الصور التى ستقع عيناك عليها لم يخبرك بها أحد فالوحدة المحلية بقرية محلة مرحوم،ووكيل وزارة الصحة بالغربية،والمسئولين عن البيئة ربما اعتمدوا على بعض التقارير الشفهية الغير أمينة ولعلمى بأن سيادتكم لا تقبل هذا الوضع المذرى الذى يقع فى زمام محافظتك بل وبالقرب من حضرتك فقرية محلة مرحوم لا تبعد عن مبنى المحافظة بأكثر من 3 كيلو وليت حضرتك تذهب إلى المصرف الذى بجوار المستشفى القديمة عند صهاريج المياه وسترى بنفسك أنهم لا ينقلون لك الحقيقة ،أولا المواطنون فى تلك المنطقة يشكون مر الشكوى من "البعوض" الذى يفتك بهم فى هذا الصيف نتيجة أن محطة الصرف الصحى تصرف مياهها فى هذا المصرف الغير مغطى فضلا عن القمامة التى تحوى بداخلها الحشرات الضارة التى تصل إلى حد التعابين،والمصيبة الكبرى يا سيادة المحافظ أن بعض الفلاحين يضطرون لرى زراعتهم من هذه المياه الآسنة والتى تضر بالمواطنين لأن الترعة التى من المفروض أن يروون منها زراعتهم ليس بها ماء وتأتيهم كل 15 يوم،وكنا من قبل قد شكونا من المحرقة التى كانت تهدد صحة المواطنين وقمتم مشكورين بإيقافها فهل يطمع المواطنون فى أن تتخذوا إجراء سريعا لإنقاذ المنطقة من كارثة التلوث البيئى بسبب هذا المصرف حتى لو أمرتم بتنظيفه لحين تغطيته،وليتسع لى صدر سعادتكم للقول بأن هناك مبنى للمستشفى منذ أكثر من عشر سنوات من المسئول عن إهدار المال الذى ضاع فى هذا الموضوع وكم تكلف. ربما لم يكن هذا فى عهد سيادتك،لكن ولأنك الآن مسئول عن الغربية فإننا نحمل سيادتك مسئولية السكوت عن هذا الأمر،وعدم التحقيق فيه لمعرفة من هو المسئول عن توقف بناء المستشفى،إن أهالى قرية محلة مرحوم يلجأون بعد الله لسيادتكم فهل ستسمع شكواهم . 


هذا ليس مكان فى الشارع بل هو مصرف بجوار محطة المياه


جزئ آخر من نفس المصرف

هذه الترعة التى تغذى الأرض الزراعية قد نضبت  من المياه فى انتظار حصتها والصيف نار

مبنى للمستشفى القديم منذ 10 سنوات ولا أحد ينظر إليه أموال ضايعة

جزئ آخر من مبنى المستشفى إلى متى يظل هذا الإهدار للمال العام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

حرام

إرسال تعليق