مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 18 يونيو، 2010

0 رسالة إلى معالى وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلى


هذه رسالة وصلتنا من العاملين بمستشفى قنا التخصصى ننشرها كما وردتنا
نحن العاملين بمستشفي قنا التخصصي ( جراحات اليوم الواحد بقنا - سابقاً) نستغيث بسيادتكم لحل مشكلة عدد 210 من العاملين  هم عدد العاملين المؤقتين بالمستشفي حيث أن جميع العاملين بالمستشفي هم من العمالة المؤقتة ماعدا الأطباء و التمريض و الذي لا يشملهم العدد السابق ذكره و كل منا مسئول عن أسرة و أعباء معيشية و التي تقوم أعمال المستشفي علينا منذ افتتاحها عام2003 م و لا يوجد مصدر رزق لنا سوي العمل بالمستشفي و التي أفنينا سبعة أعوام في تطوير العمل بها حتى أصبحت علامة بارزة بصعيد قنا بدعم ورعاية سيادتكم المستمرة و من ضمن البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية لتشغيل الشباب و النهوض بمستوي دخل الفرد ونحن نعلم عن سيادتكم اهتمامكم  بالشباب و تشغيل الشباب و تشجيعكم لهم  و بشكل خاص الشباب المجتهد و الجاد في عمله حيث قام العاملون بالمستشفي علي خدمة المرضي الوافدين الي المستشفي من جميع قري و مراكز قناو البحر الأحمر  مما ترتب عليه رفع نسبة الإشغال بالمستشفي من  1.5 % في سنة 2007 م الي 52.86 % في سنة 2009 م و السمعة الطيبة التي اتخذتها المستشفي كصرح طبي في محافظة قنا و بشكل خاص بعد تغيير مجلس الإدارة برئاسة ( اللواء عادل لبيب محافظ قنا)   الذي كان يصر علي عدم  تشغيلها و ذلك لجعلها كواجهة للخدمة الصحية فقط في قنا   في الفترة مابين سنة 2003 م الي سنة 2007 م مما ترتب عن إدارتهم الكثير من السلبيات و التي تم معالجتها بفضل إدارتكم الحكيمة و الواعية  و عملكم المستمر علي أن يتولي إدارة المستشفيات هم من أهل الخبرة و الكفاءة فقد تمكنت الإدارة الجديدة من سنة 2008 و حتى تاريخه من توجيه العاملين بالمستشفي نحو تحقيق النجاح المنشود من تلك المؤسسة الخدمية الصحية و لكن فوجئ الجميع بتغيير ادارة المستشفي و نقل تبعيتها من أمانة المراكز الطبية المتخصصة الي مديرية الشئون الصحة بقنا و تبعيتها الي مستشفي قنا العام و ذلك بالرغم من ان المسافة بين مستشفي قنا العام و جراحات اليوم الواحد بقنا هي 8 كيلو و ما يحدث الان من تخبط شديد في ادارة المستشفي من قبل مديرية الشئون الصحية بقنا حيث انهم لم يسبق لهم ادارة مثل تلك المستشفيات ( جراحات اليوم الواحد) من قبل مما ترتب عليه فقد الكثير من الاستشاريين المتعاقدين مع المستشفي من ذوي التخصصات النادرة و الغير موجودة بمحافظة قنا وهذا كان من ضمن العوامل الرئيسية في نجاح المستشفي والذي كان يوفر علي أبناء قنا عناء السفر ألي أسيوط و المستشفيات الجامعية الاخري و ترتب علي نفس القرار ان تتحول المستشفي من مستشفي اقتصادية أي تقوم الدولة بدعم المستشفي بمبلغ 2 مليون جنيه من الموازنة العامة للدولة منهم 68 ألف أجور عاملين فقط و باقي المصروفات يتم تمويلها من دخل المستشفي بدون ان تتحمل الدولة أي أعباء أخري  الي مستشفي عام تقوم الدولة بدعمها بموازنة  اكبر ولكن في ظل إصرار  مديرية الشئون الصحية علي مخالفة قرار سيادتكم رقم 348 لسنة 2009 م و الذي ينص علي استمرار العمل باللائحة 200 لسنة 2002 و تطبيق لائحة 239 و التي تطبق في المستشفي العام منذ 1997 م يتم استنزاف تلك الميزانية في  وقت قصير جداً مما يؤثر سلباً علي تقديم الرعاية الطبية و الصحية للمرضي و ذلك بالإضافة إلي  رغبة مديرية الشئون الصحية في تسريح جميع العاملين بالمستشفي و عددهم 210 ما بين عمال و فنيين و إداريين و ذلك عن طريق تقليل رواتبنا إلي أكثر من النصف تقريباً و جعل جميع العاملين بعقود عماله موسميين أي يتم فسخ العقد كل شهرين و يتم محاسبتنا باليومية كالأجير او إلغاء التعاقد مع البعض الأخر بناء علي تقارير قديمه او مغلوطة سبق تقديمها الي سيادتكم عن الفترة ما بين سنة 2003 م إلي سنة 2007 م فقط و لم يشمل التقرير ما حدث من تقدم من سنة 2008م حتى تاريخه لذلك نستغيث لسيادتكم ان ترفعوا هذا الظلم الرهيب الواقع علينا فليس من العدل ان تقوم مديرية الشئون الصحية بقنا بعد ان أفنينا سبعة أعوام في تطوير العمل بالمستشفي بالاستغناء عنا او محاولة الضغط علينا لترك العمل و ذلك عن طريق عقود غير قانونية أي أن نموذج هذا العقد غير مسجل بجهاز التنظيم والإدارة و هي الجهة الحكومية المعتمدة لإصدار نموذج العقد لجميع العاملين بأجهزة الدولة كما كان يتم اخذ نموذج العقد من قبل الأمانة سابقاً  او تقليل المبلغ المكتوب بالعقد إلي اقل من المبلغ المكتوب بقانون الحد الادني للأجور لذا نلتمس من سيادتكم سرعة التدخل لإنقاذ العاملين من القرارات التعسفية و المخالفة لصريح القانون و الكتب الدورية و النظم المعمول بها بالدولة و حتي لا يتكرر ما حدث سابقاً في سنة 2007 م و ما قبلها من تدهور شديد ينعكس سلبياً بدوره علي الخدمة المقدمة الي المرضي المترددين علي المستشفي و الرعاية الطبية التي اعتادوا عليها منا كفريق عمل واحد من اطباء و تمريض و إداريين نعمل دائماً لخدمتهم و رعايتهم .  



                                      



0 التعليقات:

إرسال تعليق