مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 29 أبريل، 2010

0 مناظرة فضائية بين حزب معارض والحزب الحاكم فى مصر متى ؟

على الرغم من كثرة الفضائيات المصرية،وبرامج "التوك شو" التى فاق عددها أعداد الأحزاب المصرية المعارضة التى لا نعرف أسمائها ولا أسماء رؤساء أحزابها إلا القليل أقول: على الرغم من كثرة تلك الفضائيات وبرامجها لكننا لم نشاهد مناظرة بين قطبين من أقطاب السياسة بين المعارضة والحزب الحاكم..اعلم أنه سيخرج من يقول كل البرامج تأتى بالرأى والرأى الآخر وهذا صحيح،لكن الذى نراه ما هو إلا سرد حكايات وتسجيل مواقف وكلام لا صلة له بالمناظرات التى نشاهدها فى دول العالم المتحضر مع شعبه حتى المناظرة التى تمت بين الدكتور" البرادعى" والنائب "أحمد عز" لا ترقى إلى مستوى المناظرات التى يمكن الاعتماد عليها فهى مناظرة بين أشخاص وليس بين برامج وإن كانت خطوة جيدة يمكن لنا أن نحاكيها فى برامجنا المصرية،وعلى الرغم من أن البعض وباستعلاء غير مسئول انتقد مناظرة البرادعى مع أحمد عز فمن التعليقات التى قرأتها على بعض المواقع ان البرادعى كان يجب أن لا يقبل المناظرة مع أحمد عز مزيلا تعليقه بأن البرادعى لا يجب أن ينزل إلى مستوى هؤلاء وإذا كانت هذه هى عينة من بعض المعلقين فهذا يعنى أننا شعب مصاب بانفصام فى الشخصية لأننا فى الوقت الذى نطلب فيه من الحزب الحاكم وحكومته أن يعدل لنا الدساتير نرفض أن نناظره لنظهر كم هو حزب غير قادر على المناظرات الجدية،وهناك بعض الأشخاص الذى أتمنى أن نجد بينهم مناظرات حقيقية وليست بالأوامر وأن تكون على مستوى مصر والمصريين وتكون على الهواء مباشرة ولنأخذ عدة أحزاب الذى يعرفها المواطن المصرى وهم الأكثر فاعلية فى الشارع السياسى مثل( حزب التجمع،الحزب الناصرى،حزب الوفد،حزب العمل،حزب الجبهة،حزب الغد،حزب الكرامة تحت التأسيس،جماعة الإخوان المسلمين) وكل حزب من هؤلاء يختار متحدثا رسميا باسمه من القيادات العليا وليكن رئيس الحزب أو أمينه العام بغض النظر عما إذا كان هذا الحزب أو ذاك سيرشح أحدا إلى رئاسة الجمهورية،والمناظرة لن تكون بين هؤلاء "لا" بل ستكون مع قيادات من الحزب الحاكم وتحديدا مع رموزه أمثال " الدكتور مفيد شهاب،الدكتور زكريا عزمى،الدكتور محمد كمال،الأستاذ جمال مبارك ،والسيد صفوت الشريف" وأن تنقل على أكثر من قناة وأن تكون المحاورة الإعلامية منى الشاذلى التى تبتعد عن الاستظراف الموجود فى باقى المذيعين فى برامج التوك شو،ويوم أن نصل إلى هذا الحد من المستوى ويعرف المواطن المصرى من هو الأحق بمن يحكمه سيطمئن المواطن وسيخرج خلف من يناديه للخروج،أما ما نراه الآن من محاولات تكاد تكون عشوائية فى ظل نظام حاكم أكثر عشوائية وأكثر تخبط فمنذ وصول الدكتور البرادعى ودخوله على الخط السياسى وقال البعض أن حراكا سياسيا قد حدث أرى أن البعض يبالغ فى قوة هذا الحراك حيث سبق هذا الحراك حراكا أشد منه قادته حركة كفاية وحزب العمل قبل أن يظهر البرادعى ووجدنا الآن شبه انقسامات داخل الصف البرادعى كما حدث من قبل يوم أن أسس الدكتورعزيز صدقى جمعية لم نسمع لها أى أثر الآن فضلا عن الأحزاب الصغيرة التى تأخذ أوامرها من الحزب الوطنى لضرب أى حركة تدعو للتغير وأنهم يدافعون عن سياسة الحزب الوطنى أكثر من أمينه العام ثم يدّعون المعارضة ومنهم من لا يرى من يصلح فى شباب مصر لرئاسة مصر إلا جمال مبارك علما بأن مصر مليئة بشباب يفوقون ثقافة وفكر وتنظيم جمال مبارك إلا أن حظهم العاثر لم يجدوا أبائهم رؤساء جمهورية وإذا كان الحزب الحاكم خاطر بنفسه ووافق على أن يجعل أحد قياداته يناظر الدكتور البرادعى فهذا لأن المناظرة ستكون بغير العربية،أعلم أن الحزب الحاكم لا يستطيع أن يغامر ويخرج على الهواء فى مناظرة علنية،لكنه ممكن يوافق على مناظرة مع الأحزاب التى لا يعرفها أحد والتى إذا حدثت ستكون كارثة بمعنى الكلمة فقد تجد أمين عام حزب لهذه الاحزاب يخرج ويقول: "إن وجودى مع مسئول الحزب الوطنى فى مناظرة على الهواء لهو أكبر دليل على أقوى ديمقراطية يشهدها العالم لذا فأنا أفضل حكم الحزب الوطنى" وبخاصة لو كان مقدم البرنامج من عينة الأستاذ سيد على أو الأستاذة هناء سمرى حيث يحلو لهما أن يأتيا باثنين متنازعين على حزب معارض ليقولوا لنا نار الحزب الوطنى ولا جنة المعارضة ، منتهى الاستهتار بالمشاهد

0 التعليقات:

إرسال تعليق