مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

0 يا ترى من يكون صاحب رشوة المرسيدس؟


لدينا فى مصر كلمة تقال حينما يكون هناك تعتيم على موضوع ما والكلمة هى "فيها إن" ونرددها كثيرا وهنا أقول إن موضوع رشوة المرسيدس فيها "إن" وأسئلة كثيرة تطرح نفسها أهمها لماذا للآن لم تفصح أمريكا عن المسئول المصرى المرتشى،وما هى وظيفته؟وهل هو قوى لتلك الدرجة التى لم تستطع أمريكا أن تفصح عنه للآن،وهل القيادة السياسة العليا هى أيضا لا تعرف اسمه تبقى "مصيبة سودة" وأنا لا أريد أن ألبخ فى الكلام حتى لا تصيبنى رصاصة من رصاصات أعضاء مجلس الشعب،لكن فى المقابل وما هو الثمن الذى تريده أمريكا من هذا المسئول حتى لا تكشف اسمه،وما هو نوع هذا الثمن،إن أمريكا حينما تتستر على شخص ما فلا أظن من أجل أن تشاركه الرشوة،ولا أظن من أجل أن تفتح لها فرع من فروع مطاعم الهامبورجر،فى مثل تلك الأمور الغامضة الدماغ المصرى "يروح ،وييجى" واتهاماته بتبقى عالية وجامدة ومن مصلحة الجميع لا بد من خروج بيان عاجل لتوجيهه للرأى العام نعرف من هو هذا المرتشى وإياكم واحد يقول "ده" موظف علبان فى المحليات لأن الراشى شركة مرسيدس بينز اعقلوها أنتم من سيكون المرتشى "آه لو كان اللى فى بالى" وأنا عارف فيه واحد خبيث بيرد ويقول والله هو ومفيش غيره يعملها لأن المقابل كتير،هذا الموضوع لن يظهر إلا إذا دبت خناقة جامدة بين مصر وأمريكا والخناقة فى الطريق،والأفضل للمرتشى يسلم نفسه للأستاذة منى الشاذلى ويعترف أحسن له من أسئلتها ومحاصرته بأسئلتها ونظراتها بجد الأستاذة منى الشاذلى تستحق أن تأخذ رتبة لواء أمن دولة فى دولة ديمقراطية فالأفضل لهذا المتهم أن يظهر وعليه الأمان ولن نسألك أين نصيبنا من الرشوة،ولن نقول لك المقابل كان إيه ولنترك العدالة تأخذ مجراها وأمريكا هتفضحك هتفضحك فأنا "عاوزك" تتحلى بالشجاعة الأدبية وتعذر وتقول لأنى كنت مضطر وعاوز أجيب العلاج لخالتى المريضة وشغل الأفلام التى كانت تظهر فيها العواطف الكذابة لتبرير الأخطاء على فكرة يا حضرات أنا عارف من هو المرتشى؟ وأرجو أن لا يسألنى أحد عنه إذا كانت أمريكا بجلالة قدرها لم تستطع الإفصاح عنه هل أتهور أنا وأكشف عن اسمه "العمر مش بعزقه" لكن فيه نقطة مهمة جدا فى الموضوع وهى أن المسئول المرتشى حسبها صح وجلس مع نفسه يدخن السيجار الكوبى رغم رأسماليته وقال : "حاجة غريبة والله الشعب يشتكى من الفقر،ويركب مرسيدس" طيب والله وتا الله وبالله لأكيدهم وارتشى "واللى مش عاجبه" يروح يحتج أمام المجلس حتى نطلق عليه الرصاص،وإذا كانت أمريكا تسترت عليه اليوم فانظروا ماذا فعلت أمريكا بعميلها الأول فى العراق الدكتور المالكى حيث أخرجت له من جرابها السجن السرى الذى كان يعذب فيه معارضيه وهذه هى طريقة أمريكا حينما تأخذ كل ما تريد من عملائها تفضحهم على الملأ لأن مصلحتها فوق الأشخاص لهذا أطالب المسئول المرتشى أن يعلن عن نفسه فورا لأننا سنعرف سنعرفه عاجلا أو آجلا حيا كان أو ميتا مسئولا صغيرا كان أو كبيرا وبالطبع لن يكون صغيرا .

0 التعليقات:

إرسال تعليق