مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 8 أبريل، 2010

4 محمود سعد وخالد الجندى يفشلا فى مصالحة مرتضى،وشوبير

على الرغم من أن قضية المستشار مرتضى منصور والكابتن أحمد شوبير قضية عادية جدا ولا تهم المواطن المصرى فى قليل أو كثير،لكن على الرغم من ذلك إلا أننى أحيى المستشار مرتضى منصور بانسحابه من جلسة الصلح التى كان الهدف منها فقط "شو" إعلامى للصديقين الإعلاميين"محمود سعد،وخالد الجندى" وظنى أنهما لم يكونا ينويان الصلح بقدر ما كان هناك تعليمات للأستاذ محمود سعد والأستاذ خالد الجندى بتبنيهما قضية تشغل الرأى العام فى تلك الفترة السياسية الحرجة،وهذه الجلسة بحق وضعت الشيخ خالد فى موقف حرج وكان يظن أنه ببدايته بقراءة الفاتحة سينهى الموضوع،والحقيقة أنه زاد من حدة الصراع بين الطرفين،ولا أدرى هل كان يريد الأستاذ محمود سعد أن يثبت أن ما حدث لم يكن متفق عليه،بالعكس كنا نتمنى أن يكون قد حدث لقاء مسبق والاتفاق على ما سيتم طرحه،لكن لأنكما لم تبتغيا وجه الله فى المصالحة فكان هذا جزاءكما وبدلا من أن "تكحلوها عميتموها" وحسنا فعل حينما اعترف محمود سعد بالفشل فى الصلح وظل الشيخ خالد طيلة البرنامج بمسبحته الصوفية الجميلة يتمتم بينه وبين نفسه حتى إذا ما تم الصلح كان سيخرج على قاته "أزهرى" ليقسم لنا بأغلظ الإيمان أنه كان يدعو الله أن تنتهى تلك الجلسة بالصلح بين الطرفين وقد يكون الرجل صادق فى أنه كانه يدعو الله وأظنه كان كذلك،لكن ليس كل الدعء مجاب يا مولانا أهم شرط من شروط استجابة الدعاء هو الإخلاص لله وليس الإخلاص للشهرة حتى يقال أن فلانا وفلانا أنهيا ما استعصى على الكثيرين إنهائه وليسأل سائل لماذا هذا التحامل على الشيخ الجندى أقول له لأن الشيخ خالد لم يوطن نفسه فى أى مكان يكون أحيانا تسمعه لتجده هذا الثائر،وأحيانا كثيرة تجده وكأنه علمانى قح وأنا أنصح الشيخ خالد وربما لا يقبل نصحى فمن أنا حتى يقبل نصحى لكن الدين النصيحة وأنصحه أن يكون فقط  أزهريا يأتى لنا بالمقلدين الذين يتحفوننا بروائع المقرئين والمنشدين والله ثم والله كانت أجمل حلقة قدمها هى حلقة الشيخ الذى يقلد المقرئين كانت أكثر من رائعة ومحاولتك تقليد البرامج الأخرى مثل "القاهرة اليوم" ومصر النهارده" وغيرهما من برامج "التوك شو" ليست فى صالحك حتى بدايتك التى تذكر فيها بعض الأخبار حيث أنك وبعمد شديد تجاهلت أخبار يوم 6 أبريل والمواطن يسأل ما هى الفائدة التى ستعود على المواطن من مصالحة المستشار مرتضى منصور والكابتن أحمد شوبير لقد أهدرتم أموال المواطنين التى يدفعونها فى الضرائب وجعلتم البرنامج فى حلقة المصالحة عبارة عن إعلان غير مدفوع الأجر ثم هل كلما حدثت مشكلة بين شخصين من الشخصيات العامة ستفعلون هذا ويضيع حق المواطن،ما ذنب المواطن الذى يسمع ألفاظ تأسفت المحكمة أن تنطقها لولا مقتضيات العمل،لكن لى سؤال أتوجه به إلى السيد وزير الإعلام المصرى وإلى السيد وزير الداخلية مالذى يحدث فى الخفاء وتريدون أن تشغلوا الرأى العام عنه حيث هذا الموضوع يذكرى بفيلم أدى بطولته الرائع الراحل "أحمد زكى" كان يحمل اسم "هروب" حيث كان أحد الضباط يقترح على مسئول أمنى كبير أن يكون موضوع هروب أحمد زكى من سجنه هو "عصا موسى" حيث كان يستخدمها للتغطية على تصدى الأمن لمظاهرات طلاب عين شمس يوم أن كان يسيطر عليها الجماعات الإسلامية والذى يهمنى فى هذا الموضوع هو الشيخ خالد الجندى الذى أطالبه بأن يوطن نفسه وأطالبه بأن يعود إلى الحلقة ويستمع إليها ويرى نفسه كم كان فى وضع لا يحسد عليه


4 التعليقات:

غير معرف يقول...

أحييك على هذا المقال

اكتر من رائع واتفق معاك تماما تماما

أبوالمعالى فائق يقول...

شكرا أخى الكريم وسعدت بزيارتك للمدونة

محمد نشأت الشريف يقول...

في ذلك اللقاء شاهدت الثقافة تواجه الجهل، وشاهدت الذكاء يواجه الغباء، حيث حضر طرف لا للصلح ولكن لكي يفضح الطرف الآخر، ونجح في ذلك إلى أبعد درجة، وهكذا رأيت الذكاء وهو يستدرج الغباء،ذلك الغباء الذي لم يفطن لهذه المسألة، ورأيت الثقة تواجه العجز، فالثقة تبدأ بالتحدث بموضوعية ـ بعيدا عن النفاق ـ عن تاريخها المشرق في أشرف مهنة على مر التاريخ، والعجز الذي يبدا بعد البسملة بالصلاة والسلام على صحة سيدنا الرئيس، ثم يتمسح في شعبية غير حقيقية صنعها من زوروا له الانتخابات، وكأن المشاهد أهبل ابن أهبل لايعرف كيف دخل هؤلاء وأولئك مجلي الشعب، وشاهدت الصدق يواجه الكذب بحقيقة ما حدث في بيت المدرب "س ـ س" من خراب صنعه الكذب والانحراف، حيث رأينا الاعتراف العاجز عن النطق مرسوما على الوجه المربد، وإنني أقول لأخي الأستاذ "أبي المعالي" هذه القضية قضية رأي عام، وقد أصبحت قضية فساد سياسي بالدرجة الأولى، حيث هناك من يرنكب الحرائم في حق هذا المجتمغ مستترا في لجنة السياسات بالحزب الوطني التي يرأسها ذلك الطيب الغافل الذي لايعرف المخلص من الانتهازي، ولا يعرف الفرق بين من يحب الوطن وبين من يحب نفسه على حساب الوطن، وحسنا فعل المسنشار حين أسكت الولد الطيب الغافل الآخر؛ ابنه، الذي لم يكن يفطن إلى رغبة أبيه الحقيقية في عدم إتمام الصلح مجانا هكذا، أما أنت يا أيها المستشار فإياك أن تتنازل لا مجانا ولا بمقابل لأن هذه القضية بهذه الجوانب أصبحت قضية المحتمع المصري لا قضيتك أنت، لم تعد جريمة قذف علني ار تكبها أحد المسنودين الذي أساء استخدام صداقته للطيب الغافل، وإنما هي قضية ارتكبها أحد المسنودين في حق المجتمع المصري، وقد أعطاك المجتمع توكيلا خاص وعاما ونهائيا للاضطلاع بهذه القضية أمام جميع المحاكم المصرية والدولية، ولو استجبت للإكراهات الأدبية التي سيمارسها معك الراغبون في التكريس للفساد ستكون قد خذلتنا ياأيها المستشار الذي أصبح الآن يتبنى قضية فساد كبرى، لأنها ستجر فاسدين آخرين ، والأيام بيننا، ووقتها سوف تدخل التاريخ من أوسع أبوابه.

أبوالمعالى فائق يقول...

أشكر الأديب الرائع الأستاذ محمد نشأت الشريف الذى شرف المدونة بزيارته وتعليقه الأروع وإذا كنت أنا قد قلت رأئى فهذا لأنى أريد أن أسمع رأى الآخرين ولقد أصبت فى كل ما قلت يا أديبنا الكبير أطال الله فى عمرك وبارك الله فيك.

إرسال تعليق