مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 22 مايو، 2009

0 رابطة العاطلين المطالبين بحق العمل

فى اجتماع تأسيسى لرابطة " حق العمل - معا ضد البطالة " دعا إليه الأستاذ مصطفى خليل مؤسس الرابطة فى نادى أطباء المنصورة حضره أكثر من 10 محافظات مصرية يمثلون الرابطة ، وقد حضر قيادات سياسية حيث حضر الدكتور نادر فرجانى ، والمهندس كمال خليل وأبوالمعالى فائ والأستاذ أحمد فهيم وشوقى رجب ومحمود فودة والأستاذ عبدالهادى المشد والعديد من الذين يهتمون بهذا الأمر .
هذا وقد قدم للندوة الأستاذ أحمد فهيم أحد مؤسسى رابطة العاطلين عن العمل بالدقهلية الذى قال إن شباب هذا البلد هو أحد أهم طاقاته فعلى الجميع الاهتمام به على قاعدة اقتصادية وقد بدأت الكلمات بكلمة الدكتور نادر الفرجانى الذى أكد على أن ليس فقط إيجاد فرصة عمل للعاطل بل وتكون فرصة جيدة ويستطيع أن يكسب منه ليعنه على الحيياة ومن يعول ويكون لهم ضمان حق الإضراب والاعتصام السلمى وقد تحدث الأستاذ محمد فودة عن قصور الدولة فى فساد عملية التوظيف بالمسابقات التى أصبحت تخضع لمقاييس المحسوبية والوساطة ، وقد تحدث المهندس كمال خليل الذى أشار إلى بعض مؤلفات الأستاذ عبدالخالق فاروق مثل كتاب البطالة بين الحلول الجزئية والحلول المحتملة مضيفا الأرقام الفظيعة عن البطالة وعن المليارات المهدرة التى يمكن أن تستقطع من ميزانية الدولة لتوفير فرص عمل ، وقد تحدث أبوالمعالى فائق عن أن البطالة هى أخطر تنظيم إرهابى يمكن أن يقضى على الأخضر واليابس إذا تحرك من قمقمه ، مضيفا عن الأسر التى وجهت دعوة للإعلام لحضور انتحارهم أما مجلس الشعب بسبب البطالة ثم تحدثت الدكتور هبة دربالة التى قالت يخطئ من يظن أن الموضوع ليس بسياسى بل هو لب السياسة وقد وجهت التحية للمستشار المحمدى قنصوة الذى أصدر الحكم على هشام مصطفى والسكرى وقالت أن هذا الحكم يقول أن فى مصر رجال يحبون وطنهم ، وتحدث الأستاذ عبدالهادى المشد عن حجم كارثة البطالة فى مصر وتحدث الشيخ عبدالرحمن بن لطفى مضيفا اقتراح حول اسم الرابطة ، هذا وقد اجتمعت لجنة مصغرة لصياغة عريضة موجهة إلى السيد رئيس الوزراء بناء على اقتراح من المهندس كمال خليل وكانت كلمة الختام للأستاذ مصطفى خليل الذى ناشد الجميع بضرورة تفعيل هذا الكلام الذى قيل فى الندوة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق