مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 19 أبريل، 2009

0 تعليق جاء من الناشطة والكاتبة سحر جلال كان لا بد من نشره .

كنت قد كتبت تدوينة على بعض الأحداث الجارية فى المنطقة منها القضية المثارة الآن بين مصر ولبنان " حزب الله " على هذا الرابط وجاءنى هذا التعليق من إحدى قارئات المدونة فلم أجد إلا أن أنشره كما هو فى تدوينة خاصة نظرا لموضوعيته . وأعتذر للتأخير فى الرد بسبب السفر لأداء واجب العزاء فى أسيوط

التعليق

في الأربعاء, أبريل 15, 2009 5:31:00 م , سحر جلال يقول...
الأستاذ الفاضل ابو المعالى ،، تحية طيبة
جزاكم الله خيرا على تطرقكم لهذه القضية الشائكة جدا ، واذا تفضلتم فإن لى ملاحظات ..1- الشعب المصرى كما تفضلتم شعب عاطفى للغاية لمن يتفهم طبيعته لكن من رحمة الخالق بعباده المخلصين انه -وانا لست متعصبة فيما اقول - من اقوى الشعوب العربية تمسكا بعقيدته وتفهما لها واعتقد ان هذا الجانب وحده كفيل بان ينتج حكم متعقل على مشاهد كثيرة تمر امامه وهو ما يدعونى ان اناشد علماء الأمة الثقات ونخب المثقفين الواعين لمدارك الأحداث الا يفوتهم ما تفضلت به فهى امانة فى اعناقهم امام الخالق يوم يلقونه .. فقد احزننى كثيرا ما قرأت - حتى الآن- بحجةالدفاع عن المقاومة فعلى الرغم من ادراكى لحسن النوايا لكنها عذرا لا تكفى .. ادعو الله ان نتبصر الأمور قبل فوات الأوان .
2- نصر المقاومة الإسلامية الفلسطينية فى غزة هز عالم بأكلمه وأتصور انه على الصعيد العقدى والعسكرى بل والسياسى فرقت حرب الواحد وعشرين يوما اكثر مما فرقته حروب أخرى جرت مؤخرا دامت اكثر الأمر الذى دفع كل الأطراف ايا كانت الى محاولة سرقة فضل هذا الإنتصار والصمود وارجو ممن يفوتهم الكثير هنا ان يدركوا مبكرا الا يساعدوا البعض على ذلك دون ان يستشعروا .
3- المنطقة المخترقة تحديدا فى مصر وبهذه الطريقة السلسة للغاية تحملنا جميعا عبىء النضال من اجل حراسة بوابة مصر الأصيلة والأكبر والأخطر على الإطلاق قبل ان نصدم بعراق جديدة فى القريب لا قدر الله وهو ما كنت احسب ان يتم التركيز عليه الآن .. فسيناء باتت للكل دون اهلها دون المصريين كيف نمر مرور العابرين على هذه الأحداث الجسام و لايكون تحركنا الا هتافا عاطفيا يفتقد لحكمة مطلوبة .
4- كلماتك شجعتنى ان اعيد ما سأظل دائما اردده للجميع من حولى بأن لا يجوز ان اردنا بانفسنا خيرا ان نقتطع جزء من المشهد او الصورة لنبرزه دون الآخر حتى وان كان الهدف الوقوف فى وجه الصهاينة بكل سبيل .. لأنه ببساطة لن يصح الا الصحيح .. ووالله انا على يقين انه لو تركنا الفرصة لتبيان حقائق الأمور فسنصل الى ما نرجوه تماما.. فالمشهد العراقى والمشهد الإيرانى والمشهد اللبنانى ملىء بقطع أخرى يجب ان تحرينا العدل على الأقل ان نلتفت اليها ونبرزها او حتى ندرسها ونتفكر فيها .وكما ختمت كلماتك اقول .. الله من وراء القصد وادعوه ان ينصر الإسلام وان يعز المسلمين وان ينير بصائر المجاهدين الى الحق ولا شىء سواه..كلمة اخيرة ... ادعو الشباب ان يقرأوا امهات الكتب فى العقيدة والتاريخ وان يسقطوها على الأحداث حتى يتفهموا الحقائق الجلية... اعتذر لإطالتىجزاكم الله خيرا والسلام عليكم .

0 التعليقات:

إرسال تعليق