مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 5 أبريل، 2009

0 إضراب 6 أبريل 2008 - 6 أبريل 2009

فى مثل هذا الأسبوع من العام الماضى كانت كلمة " إضراب "هى السائدة والمسيطرة على كل ألفاظ الشعب المصرى فإذا ركبت أى وسيلة مواصلات كنت تسمع بكلمة الإضراب وعلانية .. إذا تناقشت مع مواطن مثلا فى قضية زواج ابنته كان يزيل دعوته بكلمة " إن شاء الله هنعمل الفرح بعد الإضراب " إذا تحدثت مع زميلك فى العمل عن قضاء مشوار سويا كان يقول لك " يا ريت يكون قبل الإضراب " كانت رسائل المحمول لا تكف عن التنبيه بيوم الإضراب ، إذكر فى أول أيام أبريل الماضى كنت فى أحد مواقف السيارات فإذا بشخص يأتى إلى ويسألنى من أين ستبدأ مسيرة يوم 6 أبريل وهل ستستمر كل اليوم أم عدة ساعات ، إذا ركبت التاكسى تجد حوارا عفويا دار بين الراكب والسائق وكل منهما يسأل الآخر " انت مضرب ولا لأ " بغض النظر عن الذين كانوا يتناولون الموضوع هل سيشاركون أم لا . وكان هناك انتشار للكلمة بطريقة غير معقولة وأنا أكتب تلك التدوينة اتصلت بأحد نشطاء الأحزاب وسألته هل ترى كلمة " إضراب " منتشرة بين الناس هذا العام مثل العام الماضى قال : أبدا ، وأضاف " ده فى العام الماضى كانت والدتى تسألنى عن الإضراب " معلقا لقد استغربت أن دعوة الإضراب وصلت إلى والدتى ولم أخبرها من قبل " فما هى الأسباب التى أدت إلى عدم انتشار كلمة " إضراب " هذا العام فى الموعد نفسه هل لأن الداعين إليه لم يجهزوا له منذ سنة وانتظروا حتى دخول منتصف شهر مارس أم أن هناك أمورا تغيرت فما زال رئيس الوزراء المصرى كما هو ، وما زال وزير الداخلية كما هو وما زال الفساد كما هو هكذا قال لى أحد الذين سألتهم هل ستشارك فى إضراب 2009 سألت زوجتى هل سألك أحد عن الإضراب قالت " أبدا " وأضافت كنت فى العام الماضى إذا ذهبت فى أى مكان أسمع عن الإضراب وخاصة أمام كشك توزيع " العيش " خرجت صباح اليوم فى أحد الأسواق وكان معه زجاجة زيت فسألته عن سعرها فقال معقولة عن السنة الماضية دى من شهور كانت بـ 9 , 10 جنيه " دلوئت " بخمسة ونص ومتصور أنها رخيصة وبدأ يعدد الأصناف التى نزل سعرها عن السنة الماضية من دقيق وسكر وزيت ومكرونة وفول وعدس هل مثل تلك الانخفاضات التى حدثت جعلت البعض لا يهتم بموضوع 6 أبريل أم أن التضارب فى الدعوة هو الذى أفقدها قيمتها فمن إضراب عام إلى وقفات احتجاجية إلى آخر مثل تلك الفاعليات وكان يجب أن تكون الدعوة أكثر قوة من العام الماضى وفى وقت مبكر ، لكن كالعادة سيظل الدور الأمنى غير المدروس هو الذى سيساهم فى تصعيد المواقف وربما خبر القبض على مجموعة من نشطاء 6 أبريل فى كفر الشيخ هو الذى جعل المواطنين أو بعضهم يعرفون أن هناك دعوة للإضراب فى 2009 لدرجة أن أحد الخبثاء قال : " يا رب يعملها الأمن ويقوم باعتقال كل ناشط سياسى فى مصر علشان تبقى فضيحتهم بجلاجل "

0 التعليقات:

إرسال تعليق