مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 1 فبراير، 2009

5 لا تطالبوا النظام بالإفراج عن مجدى حسين

لو ذهب أى ناشط سياسى الآن والتقى مع المجاهد مجدى حسين وسأله هل تريد الخروج من معتقلك أنا أؤكد أنه يرفض أن يخرج ليس لأنه لا يريد الحرية ، لكن لأنه لا يعترف بهذا النظام ، فلن يستجدى منه إفراجا عقيما ، ولن يطلب أن مثل هؤلاء الذين اغتصبوا الشرعية وأصبحوا حكاما على مصر .. لن يطالبهم مجدى حسين أن يتصدقوا عليه بالحرية ، هو يعلم تماما أنه بمجرد وصوله إلى أرض مصر فسيتم اختطافه ، هو يعلم أن النظام الذى يحاصر غزة لن يسمح لـ " مجدى حسين " أن يكون حرا ، يعلم أنه سيكون محاصرا كحصار غزة وقد حاصروه فى بيته ، لكن هذا النظام للآن لم يعرف من هو مجدى حسين ، بالله عليكم رجل ذهب إلى أرض الرباط والجهاد فى غزة المجاهدة هل تنتظرون منه أن يطلب له أحد الإفراج من نظام غير شرعى ، لكنه لو حدثنا الآن سيقول اجعلوا من وقفاتكم واحتجاجكم هو نهاية هذا النظام لا تطالبوا بحريتى بل طالبوا بحرية مصر ورحيل هؤلاء الذين جعلونا أضحوكة العالم ، لو خاطبنا مجدى حسين الآن سيقول لى ولكم إن ما رأيته فى غزة يجعلنا نخجل من أنفسنا فلا خير فى حياة فى ظل الديكتاتورية التى نعيشها فى مصر ، سيقول لنا من شاهد ما شاهدته فى غزة من أطفال لا هم أحياء ولا هم أموات يجعلنا يشعرنا جميعا بأننا شركاء فى الجريمة لأننا لم نستطع أن نجبر حكوماتنا بأن تخرج صواريخها للدفاع عن غزة .
المعتقل الحقيقى هو الذى يعيش ولا هم له إلا إرضاء السلاطين أو الخوف على لقمة عيش ممزوجة بعار الصمت المخزى أو النفاق الفاضح .
المسجون الحقيقى هو الذى سجن نفسه من أجل أن لا يحذف له مقال فى جريدة أو برنامج فى قناة فضائية .
المعتقل الحقيقى هم الذين يرون أطفال غزة يناشدونهم بأن يفعلوا لهم شيئا ولم يحرك لهم ساكنا .
مجدى حسين ليس من هؤلاء جميعا شعار مجدى حسين " ننتصر أو نموت "
ولتعذرنى الدكتورة نجلاء والأخوين أحمد وهشام إن كنت قد تحدثت بلسان الأستاذ والمجاهد مجدى حسين فهذا هو مجدى الذى أعرفه وأظنكم تعرفونه أكثر منى .

5 التعليقات:

غير معرف يقول...

انا مع اى مصرى او عربى يناصر غزة

غير معرف يقول...

مصر دولة كبيرة لا تحتاج لمزايدة احد عليها وهى التى تناضل وتكافح من اجل غزة و القضية الفلسطينية وانا مثل الاستاذ مجدى حسين بل ممكن اكون بحب فلسطين اكثر منه وادعو اللان ارى القدس محرره واصلى بالمسجد الاقصى ولاكن ذهاب الاستاذ مجدى حسين لغزة لا يزيد ولا ينقص مقدار القضية القضية ليست حدود القضية الاصلية هى الوجود انا مصرية بسيطة احلم بيوم الانتصار كتبت/رضوى خضر

أبوالمعالى فائق يقول...

لأستاذة رضوى خضر - السلام عليكم

أشكر حضرتك على زيارتك المدونة وأنا معك تماما أن مصر دولة كبيرة ليس بحكامها بل بشعبها وأنا واث إن أى مصرية بتحب فلسطين أكثر من مجدى حسين ، ومجدى لم يزايد على أحد وكثيرا ذهبوا إلى غزة وحضرتك تعلمين أن أى إنسان حينما يكون فى محنة يشعر بالاطمئنان حين يزوره أحد ، وهذا ما فعله مجدى حسين أراد أن يتضامن مع شعب غزة بطريته ، لكن ربما اختلف معك إذا وضعت مصر فى كفة والحكومة فى كفة أخرى علينا جميعا أن نفر بين مصر الرسمية ومصر الشعبية التى لا يستطيع أحد أن يزايد عليها . وشكرا مرة أخرى لحضرتك

غير معرف يقول...

لاستاذ ابو المعالى فائق
اشكرك على ترحيبك بى
انا لا اختلف معك بل انا اشعر بالفخر عندما ذهب الاستاذ مجدى حسين الى غزة لكن التعبير عن حب فلسطين ليس بالذهاب اليها ولكن للعمل من اجلها لان الذهاب الى غزة لا يعيد الاعمار و يرجع الشهداء نحن فى حاجة الى التعاون والاتحاد العربى لانى اشعر ان كل عربى يفكر تفكير مختلف عن الاخر لو توحد التفكير والراى يوجد النصر لكن هذا يحتاج الى معجزة من عند الله لنكون يد واحدة وادعوا الله ان يزيل الغمة عن الامة
واشكرك مرة اخرى على ترحيبك بى
كتبت ///// رضوى خضر

أبوالمعالى فائق يقول...

مرة أرحب بحضرتك وأوافقك الرأى بأن يجب علينا أن نتوحد ولنبتهل إلى الله جميعا أن يوحد صفوف العرب حتى نخرج مما نحن فيه .

إرسال تعليق