مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 24 أكتوبر، 2008

0 على هامش مولد سيدهم أحمد البدوى







على الرغم من أننى توجد عندى نزعة صوفية اكتسبتها من البيئة التى تربيت فيها وخاصة ثقافة الموالد التى تشبه إلى حد كبير ثقافة الحزب الوطنى فى شخص حكوماته المتوالية على الشعب المصرى يعنى بالعربى الغير فصيح ( سمك - لبن - تمر هندى ) أمّا بالعربى الفصيح فوضى ومهازل وحتى لا نخلط الأمور ويخرج لنا أحد أعضاء أحد الأحزاب لا تعجبه مدونتى ولا أسلوبى فى معارضتى للنظام الحاكم فالمعارضة لديه أن أهاجم عسكرى المرور ، أو أهاجم فراش المدرسة ، أو كاتب المحكمة أو صاحب بقالة أو ممكن يعارض زميل له نسى أن يكتب اسمه ضمن المناضلين وآخر يعتبر المعارضة الحقيقية هى التى لا تخرج من عتبة المقر وقد نسى هذا أوذاك أن أحزاب المعارضة فى مصر أصبحت أحزاب تخليص أوراق خاصة ! وقد يكون لكل وجهة نظره وهذا حقهم ، لكن أرجو من هؤلاء أن لا يشغلوا أنفسهم بطريقتنا فى المعارضة وأطالبهم أن يعارضوا بالطريقة التى يرونها بل أنصحهم إلى الانضمام إلى الحزب الوطنى إن قبل بهم - ما علينا - المهم ذهبت اليوم الجمعة 24/10/2008 لمشاهدة الخليفة وسألتنى بنت أخى يعنى إيه خليفة ظنا منها أنه خليفة المسلمين فى الأرض فقلت لها والله لا أدرى أى خليفة وعلى من يكون خليفة ومن عينه خليفة وربما نجد الإجابة عند السيد وزير الأوقاف أو شيخ الأزهر أو عند أمن الدولة فهم يعلمون الصغيرة والكبيرة وأكيد لديهم ملف خاص لكل خليفة وبخاصة إذا علمنا حجم ما يوضع فى صندوق النذور من أموال وحلى وعلى من يتم توزيع هذا الصندوق أقول : أطالب وزير الأوقاف أو شيخ الأزهر بأن يصليا يوم الجمعة الأخيرة لمولد البدوى وينتظرا إلى صلاة العصر ليرى كل منهما حجم المهازل التى تحدث داخل المسجد من مأكل ومشرب واختلاط ورائحة مثل التى نشمها فى الحدائق العامة يوم شم النسيم ( شئ لا يطاق ) ويبدو أن الخليفة هذا العام أو العام المنصرم لم يحسم أمره فى دوائر صناديق النذر فلم نرى الخليفة ولا السلطان والحمد لله على نعمة عدم خروج الخليفة وتعطيل المرور وتسكع البلطجية وعلى ذكر البطجية وجدت ثلاث شباب داخل المسجد الأحمدى فسألتهم لماذا أنتم هنا قالوا: جئنا لنتفرج على الناس ونمشى وراء الخليفة مثل كل عام وأضاف لكن هذه آخر مرة أحضر فيها بعد اللى حصللى امبارح فى الليلة الكبيرة وتركته يقول ما حدث له موقفان الأول فى تمام الساعة التاسعة ليلا وأما المسجد يوجد باعة يمرون ويوزعون على الزوار أكواب عصير وبعد فترة قال وجدت من جاء ويمسك بيده مطواة ويطالبنى بدفع ثمن العصير وكنت أظن أنها مجانى والكوب بـ2 جنيه وكنت قد أخذت ثلاثة لى ولصديقين معى ولم يكن معى سوى 5 جنيهات فطلب منى وبعنف أن أعطيه الساعة والموبايل لحين ما أرجع بالباقى ، والموقف الثانى فى سيجر وفى زحمة الناس والمولد فإذا بشخص يشهر فى وجهى سكينا ويأمرنى بإخراج ما معى من نقود أو ساعة أو محمول وكان يمسك بيده 4 موبايلات على الرغم من أن تلك المنطقة مؤمنة تماما من رجال الأمن بعد أن سرت شائعة أن مظاهرة ستكون أمام حزب التجمع وسيحضرها مجدى حسين أمين عام حزب العمل ضد وجود السفيرة الأمريكية التى لم تحضر على عكس من سبقها فقد كان السفير الأمريكى السابق حريص كل الحرص على حضور الليلة الأخيرة ربما كان يطمع ليكون خليفة هو الآخر ولولا أن هذا الشاب وهو فى الصف الأول الثانوى غافله فى الازدحام وهرب لأن البلطجى كان مشغول بضحايا آخرين وهذه رسالة أرسلها إلى من يهمهم الأمر ، طبعا لا أستطيع أن أصف الوضع المأسوى داخل المسجد من رائحة كريحة لا تطاق ( مولد - هيصة - زيطة وزمبليطة - هرس )

0 التعليقات:

إرسال تعليق