مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

10 جريدة الأهرام يجب أن توزع مجانا فهى نشرة إعلانات وليست صحيفة


كنت قبل الاختراع العجيب الذى يطلق عليه الشبكة العنكبوتية المعروف عالميا بالإنترنت وبالمصرى بالـ نت كنت حريص جدا على شراء الكثير من الصحف الغث منها والثمين وللأسف الثمين كان وما زال عملة نادرة المهم يا حضرات الزوار والقراء والذين ما زالوا يذهبون إلى بائع الصحف ليشتروا الجرائد أنصحهم بأن يتخلصوا من تلك العادة الكريهة وتستطيع بثمن جريدة واحدة أن تستأجر ساعة نت فى أى من أماكن النت لتتصفح بها كل صحف مصر والعالمين العربى والغربى الذى جعلنى أقول أو أكتب تلك التدوينة أننى رأيت مواطنا يحمل جريدة الأهرام فسألته هل من خبر جديد فقال لى أنا أشترى عدد الجمعة من الأهرام لكثرة صفحاته التى وصلت فى أهرام الجمعة 10/10/2008 إلى 68 صفحة منها 20 صفحة ملحق السيارات وتباع بـ 1.25 فاستأذنت منه الجريدة لكى أرى ماذا يوجد فى الـ 68صفحة طبعا لأنى لم أفكر للآن فى شراء سيارة جديدة كانت أو مستعملة فتركت ال 20 صفحة الخاصة بإعلانات السيارات يتبقى الجرنال الرئيسى فإذا بى أجد 26 صفحة كلها إعلانات سواء كانت حكومية أو خاصة أو إعلانات الوفاة فكلها إعلانات مدفوعة الأجر ( يعنى 13 ورقة من الوجهين إعلانات كاملة ) إذن يتبقى من الجريدة الرئيسية 22 صفحة أخرى ( يعنى 11 ورقة ) حاولت تقطيع الإعلانات الأخرى فى نفس الصحيفة لنفس اليوم فوجدتها تقريبا 11 صفحة أخرى من الإعلانات إذن مجموع صفحات الإعلانات فى الجريدة هو ( 20 إعلانات سيارات + 26 إعلانات فى 13 صفحة كاملة + 11 صفحة إعلانات مساحات متفاوتة ) يبقى مجموع صفحات الإعلانات = 57 صفحة إعلانات يتبقى 11 صفحة لو دققنا فيها النظر مرة أخرة ربما نخرج بأكثر من صفحة إعلانات أيضا دعنا نقول صفحة إذن الجريدة فى النهاية حوالى 10 ( عشرة صفحات ) من تلك الصفحات صفحات الرياضة وأخبار الإذاعة والتلفزيون ، فماذا تسمون هذا ؟؟! أليس هذا ضحك على الذقون ونصب على المواطنين حينما نشترى الإعلانات ، نفهم من هذا أن جريدة الأهرام التى كانت عتيقة أصبحت نشرة إعلانية فى صورة صحيفة ، وبعد هذه التفريدة أرجو يا حضرات الامتناع عن شراء الجريدة لحين تخفيض سعرها إلى 25 قرش ( يعنى ربع جنيه فقط لا غير ) لأن الإعلانات فى 58 صفحة تقريبا تصل إلى مبالغ خيالية فكل إعلان حسب مكانه ومساحته والبنط الذى كتب به فلماذا أنا المواطن أدفع 1.25 فى نشرة إعلانية يفترض أنها توزع مجانا على المواطنين وفى بيوتهم وهذا بلاغ إلى الرقابة الإدارية هل يجوز أن يشترى المواطن الإعلانات لأنها جاءت فى صورة صحيفة المصيبة الكبرى أنها تصنف تحت مسمى ( صحيفة قومية ) التى كل أخبارها أصبحت باهتة ولم أستفد من معلومة سوى من الأستاذين أحمد بهجت وإبراهيم حجازى فى عدد الجمعة 10/10/2008 وانظرو كم من السنين تضحك علينا جريدة الأهرام ( ألا هل بلغت اللهم فاشهد )

10 التعليقات:

أحمد سعيد بسيوني يقول...

والله عندك حق يا استاذ ابو المعالي

انا - برغم اني من المتابعين والقراء للصحف - عمري ما اشتريت صحيفة الاهرام لاني بجد حاسس اني مش هستفيد منها باي حاجة خالص غير الورق الكتير بتاعها اللي ممكن نفرشه وناكل عليه

احييك على اثارة هذا الموضوع

دمت بخير

لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياً. يقول...

جزاكم الله خيرا أستاذ أحمد وعلى فكرة كان زمان الواحد يبعت ابنه يقول له روح اشترى لنا شوية كدب يقصد بها الصحف الحكومية .

Tarek يقول...

للأسف كما قلت ... هي فعلا عادة سيئة
لكن الناس عندي في البيت مش قادرين يبطلوها

هيثم يقول...

مقالة ممتازة. على فكرة فيه سيت لصحفى المجتمع زى حضرتك(www.RyteNews.com(
ممكن يخلى صوتك مسموع اكتر.
على العموم مقالة ممتازة و بالتوفيق

أبوالمعالى فائق يقول...

شكرا عزيزى هيثم لزيارتك المدونة وأشكرك على وشكرا على الموقع الذى أخبرتنى به وقد دخلت إليه

محمود يقول...

الحقيقه مقال ممتاز وأنا من اشد الموافقين على تلك الآراء ,وانا الحمد لله لا أعترف بتلك الجريده

ا ابراهيم الكاشف يقول...

فعلا مقالك دة حقيقة للأسف واقعية وجريدة الأهرام المفروض تتوزع ببلاش حتى علشان يروجوا الأكاذيب الىة فيها وبعدين هى بتكسب كتيير من اللأعلانات كفاية طمع ويعملو خير فى الناس لكن نقول اية حسبى اللة ونعم الوكيل

hima elkashifff يقول...

احنا ممكن نعمل اعتصام عن شرائ الجريدة ونحدد لة يوم زى 1/5/2009ووننشر على صفحات الأنترنت ييخفضوا السعر ويخلوها مجانية ينمتنع عن شراها مدى الحياة دهما غلوها كمان الجريدة بكدة ممكن تخاف على اعلاانتها بس المهم ناخد خطوة وشكرا على مقالك ياستاذ ابو المعالى

hima elkashifff يقول...

احنا ممكن نعمل اعتصام عن شرائ الجريدة ونحدد لة يوم زى 1/5/2009ووننشر على صفحات الأنترنت ييخفضوا السعر ويخلوها مجانية ينمتنع عن شراها مدى الحياة دهما غلوها كمان الجريدة بكدة ممكن تخاف على اعلاانتها بس المهم ناخد خطوة وشكرا على مقالك ياستاذ ابو المعالى

غير معرف يقول...

أستاذ إبراهيم شكرا على تذكيرك لنا بهذا الموضوع الذى كتبته منذ أكثر من 6 شهور والاقتراح وجيه وسأحاول أجدد الموضوع فى تدوينه أخرى بعد أن اطالع عدد الجمعة القادم .

إرسال تعليق