مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 18 ديسمبر، 2014

0 شبيه الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى


شبيه الرئيس نعمة أم نقمة،كثيرا ما تخرج الشائعات (السلبية والإيجابية) حول أى شبيه للشخصيات المشهورة،وبخاصة إذا كانت تلك الشخصية شبيهة بشخص رئيس الجمهورية ،وربما الرئيس الوحيد الذى لم يعثروا له على شبيه هو الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر" رحمه الله ولو كان ظهر له شبيه فلم يأخذ نفس الاهتمام،ومع انتشار الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعى انتشرت ظاهرة أشباه الرؤساء،فكان للرئيس السادات شبيها وربما يكون هو الوحيد الذى استفاد من تلك الخاصية لكون الرئيس السادات رحمه الله قد فارق الحياة وأيضا هناك الشاب "شادى" الذى قام بدور الفنان "عبدالحليم حافظ" فى عمل فنى يحكى قصته فأشباه الرؤساء من السادات ومرورا بالرؤساء السابقين (مبارك - مرسى - منصور) وحتى الرئيس المصرى الحالى عبدالفتاح السيسى الذى انتشرت صورة لشبيه له على مواقع التواصل الاجتماعى لم تنقطع،والحقيقة أن سؤالا محيرا يتبادر إلى ذهن كل إنسان هل تشابه الأشكال مع الشخصيات المشهورة نعمة أم نقمة ؟،وهل يمكن للدولة أن تستفيد من هذا الشبيه أو ذاك وهل يمكننا ذات مرة أن نرى الرئيس يجلس مع هذا الشبيه كنوع من المداعبة،وهل الشبيه يمكن أن يصل به الحال لأن يتقمص شخصية الرئيس كما يفعل شبيه السادات،ولنا أن نتخيل حجم الكارثة لو أن شبيه الرئيس السيسى استجاب للقناة التى قال أنها عرضت عليه 150 ألف دولار للتسجيل معه فى برنامج خاص قبل أن يعرف المصريون أن للرئيس شبيها،ولأن التكنولوجيا وصلت إلى حد كبير فى التقدم والابتكار وبخاصة لدى القنوات الكبرى فكان سيكون سهلا على أن يجعلوا المشاهد لا يشك ولو لحظة واحدة فى صدق الخبر حول المادة التى يريدون أن يبثوها للمشاهد،وحتما كان الأمر سيكتشف فى وقت ما،لكن الذين يقومون بتلك الأعمال ويستغلوا مثل تلك الأمور لا بد وأن ورائهم فريقا مدربا يعرف ماذا يفعل،وإذا كان هناك من استفاد من هذا التشابه فحتما هناك من سيكون على عكس ذلك اللهم إلا إذا استثمره صناع السينما فى عمل فنى،ومشكلة أو ظاهرة الشبيه ليست فقط فى مصر،بل انتشرت فى العراق بخصوص الرئيس العراقى صدام حسين،ونسجت حول الرئيس العراقى صدام حسين رحمه الله الحكايات بسبب هذا الشبيه.
     وأقترح على الدولة أن تحدد إقامة هؤلاء فى مصر ولا تسمح لهم بالخروج من مصر ليس كعقاب أو لأنهم متهمون...بل حماية لهم من أن تمتد لهم يد غير آمنة خارج مصر تستغلهم استغلال سئ،وهذا ينطبق على أى شبيه لأى رئيس سابق أو حالى،وقد لا يروق هذا الاقتراح للبعض وهذا حقهم مع تأكيدى على أن الموضوع فيه الكثير من الدعابة وبخاصة مع الشبيه الذى سيستفيد من حجم الصداقات من المواطنين التى سيحصل عليها من الآخرين،وايضا من حجم التعليقات سواء كانت سلبا أو إيجابا ... يعنى شبيه الرئيس سيحصل على شهرة على حساب الرئيس،لكن ليضع فى الاعتبار أن ليس كل شهرة محمودة فقديما قالوا: "الشهرة قتلت صاحبها" والمقولة تقصد القتل المعنوى بالطبع.لكن فى كل الأحوال يا بخت من كان شبه الرئيس.

0 التعليقات:

إرسال تعليق