مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 27 أكتوبر، 2013

2 وبدأ الهجوم على "باسم يوسف"

كتبه: أبوالمعالى فائق
ــــــــــــــــــــــــــ
مثل ما توقعت بدأت الحملة الهجومية على "باسم يوسف"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الذين كانوا بالأمس يصفقون لـ "باسم يوسف" أصبح بين عشية وضحاها شيطان رجيم،وأصبح برنامجه إهانة لمصر،فقد امتلأت الصحف بالهجوم على الإعلامى "باسم يوسف" بحجة أن له تلميحات جنسية فى الوقت الذى يزخر الإعلام المصرى بالصراحة الجنسية ولم نسمع تلك الهجمة عليه،أقسم بالله وأنا أسمع الانتقادات من بعض المشاهير أكاد أقع على الأرض من هستيريا الضحك فضلا عن البعض الذى يُعجب خفية ببرنامج "البرنامج" ثم يدّعى أنه لم يشاهده وأنه برنامج مبتذل،إن الابتذال الحقيقى هو  هذا التلوّن الذى نراه فى كل لحظة.تخيلوا حينما يتهم "باسم يوسف" بإهانة مصر لأنه انتقد الرئيس المؤقت ووزير دفاعه،وأصبح البعض ملكيا أكثر من الملك،والغريب والمدهش والمحير واللى يجيب الضغط أن جريدة الأخبار تكتب على صفحتها الـ (18) هذا الخبر: باسم يوسف فى مرمى النيران "هجوم من الفنانين ومطالبات من المواقع المؤيدة للإخوان والسيسى بوقف البرنامج"... يا حلاوة.وفى صفحة أخرى فى أحد الأعمدة  يقول: "باسم .. والسبكى" شوف يا باسم  أنت الآن على المحك إما أن تستمر فى برنامجك بنفس الوتيرة ولا تقبل ضغوطا وإما أن تكون مثلهم،وخير لك أن تجلس فى بيتك طوعا من  نفسك،أو كرها من القضاء ببلاغات نفاقية وليتهم يفعلون ذلك لأنهم لو أوقفوك قضائيا ستلجم كثيرا من الألسنة.
ـــــــــــــــــــــ
ملاحظة: برجاء خفف من الإيحاءات المبتذلة إكراما للذين لا يرون فى برنامجك إلا الإيحاءات


2 التعليقات:

شريف فتحى جامع يقول...

أستاذى العزيز .............................
نعم هكذا كان المتوقع مبادئنا الأن هى المصلحة أو الميكافيللية أينما أخذتنا أينما حطت بنا إننا لا نعرف الرأى و لا الرأى الأخر و لا المبدأ أيضا لا نعرف هؤلاء فى ةتعاملاتنا الحياتية و هذة قواعد بسيطة لكى تستقيم الحياة لنا و نستنكر و نستعجب لماذا يتقدم الناس و نحن نتأخر ............... سبحان الله

غير معرف يقول...



استرداد أموال المصريين خط أحمر

كان من الممكن أنْ لا أصدق أخباراً يتناقلها المصريون وغير المصريين عن مليارات نهبها مبارك ورجاله وقاموا بتهريبها لولا أنني استمعت بأم أذني إلى الرئيسة السويسرية وهي تتحدث في 17 يوليو 2011 عن الأموال الهائلة باسم مبارك التي لا يطالب المصريون باستردادها من السلطات والبنوك السويسرية.
حفنة متشابكة من الطلاسم غير القابلة للفهم أو الاستيعاب أو العرض على العقل أو الاستعانة بالمنطق لفك جزء منها!

كل مصر، من عهد المشير إلى الآن، وكل من حمل في صدره ضمير الوطن من قضاة ومستشارين وعسكر وأكاديميين ومثقفين وإعلاميين وسياسيين وحزبيين ومتمردين وثوريين ورجال دين أغمضوا عيونهم عن سرقة القرن، وكلما قرأوا عنها أو أشار أحد إليها صكــّـوا وجوههم، وصموا آذانهم كأن في الحديث عن جريمة الجرائم ثعبانا يلدغ اللسان والعين والأذنين في نفس الوقت.

كل المصريين، مع استثناءات لا تراها العين المجردة، يخشون أو يترددون أو يحجمون عن الاقتراب من المنطقة الحمراء، وهي أموال شعب تم نهبها خلال ثلاثين عاماً فأفقرته، وضيّعته، وأوقفت التنمية، وأبطأت عجلة الحياة، وضاعفت جائعيه، وخرَّبت مؤسساته.

كأن عفريتا من الجن الأزرق يلتصق بكل ورقة خضراء نهبها لصوص في عهود سوداء، فإذا لمستها أو أشرت إليها أو حرضك ضمير يقظ، لســَــعـَـتك فلا تدري أهي نار جهنم قبل موعدها أم نار السلطة تحرق القلوب ولا تحرق أوراق النقد!

إجماع عجيب من شعبنا في مصر على عدم الخوض في هذا الأمر، حتى القضاة وهم يجلسون تحت شعار يحثهم على العدالة، ويستمعون لاتهامات النيابة وهي تعرض جرائم الرجل وعائلته وحكمه القميء لثلاثة عقود، تغض الطرف بعدها عن أموال الشعب المنهوبة.

في الشهور الأولى بعد ثورة 25 يناير سمح المشير طنطاوي لعائلة المخلوع بالاستجمام في شرم الشيخ، وتحريك وتهريب وتحويل والتلاعب في الأموال المنهوبة قبل أن يأتي يوم المحاكمة ...

بــــاقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us

و لا يفوتك قراءة ( ثقافة الهزيمة.. يـــا عزيزى كلنا لصوص ) و موجود فى نهاية المقال.

إرسال تعليق