مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 5 أبريل، 2013

2 لماذا لا نقيم علاقات كاملة مع إيران؟

         
فى اللقاء الذى تم مساء الأربعاء 3/4/2013 مع السيد رئيس
الجمهورية ووفد الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وامتد اللقاء
لمدة ساعتين كان على رأس الموضوعات التى تم مناقشتها موضوع العلاقات المصرية الإيرانية ويفهم من هذا اللقاء طمأنة السيد رئيس الجمهرية للوفد بأن العلاقات ستكون سياسية واقتصادية الغريب فى الأمر ليس موقف الرئيس "مرسى" فهذا رئيس دولة لها ضرورياتها إنما الغريب فى موقف الوفد الذى له خطبه الرنانة فى لعن إيران والشيعة وأرادوا أن يبرروا مواقفهم بأن العلاقات ستكون سياسية اقتصادية فحسب،وهل دخلت الملل والنحل فى الدول والقارات إلا عن طريق السياسة والاقتصاد وهل علاقة مصر بالدول الغربية إلا سياسة واقتصاد كنت أتمنى فى هذا اللقاء أن يتم مناقشة تدخل إيران فى سوريا وقتلها للشعب السورى بلا هوادة ولذلك كنت دائما وما زلت أضع أمريكا وإسرائيل وإيران فى خانة واحدة بعيدا عن المذهبية والطائفية وطالما أن الموضوع هكذا لا يتشدق أحد من الأحزاب الإسلامية أو من الإسلاميين بأنه معاد لأمريكا وإسرائيل ويعقدوا المؤتمرات لشتم أمريكا وإسرائيل لأنها تقتل الشعب الفلسطينى بالله عليكم جميعا قولوا لى عن أى جرم ارتكبته أمريكا وإسرائيل فى الوطن العربى لم ترتكبه إيران - على فكرة هذا لم يكن رأئي فى إيران قبل ثورة سوريا،وكنت أكثر المدافعين عن إيران وحزب الله - وإذا كان الأمر فقط سياسة واقتصاد ما المانع أن يكون الأمر مع إسرائيل سياسة واقتصاد ونحسبها بالورقة والقلم  كم عدد القتلى والجرحى والمشردين من الشعب السورى خلال عامين على يد بشار بمساندة إيران وكم كان سيكون هذا العدد لو افترضنا أن ثورة سوريا منذ عام 48 مقارنة بالاحتلال الإسرائيلى لفلسطين،ثم هل يوجد قانون يمنع زواج مصرى بإيرانية أو إيرانى بمصرية فعلاقة مصر بإيران تستدعى غلق جميع القنوات الدينية فى مصر أو عدم تناولها الشأن الإيرانى فإذا كان الأمر كذلك فدعوا كل مواطن يعتقد ما يشاء وحساب الجميع على الله.

2 التعليقات:

Entrümpelung يقول...

موضوع ممتاز جدا

wohnungsräumung يقول...

موضوع مميز جدا .. شكرا لكم
wohnungsräumung wien
wohnungsräumung wien

إرسال تعليق