مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 3 مارس، 2013

3 الزيارة المفاجأة

صورة ارشيقية 4/5/2012 بكفر ششتا غربية
   دعونى أعترف أننى كنت قاس جدا على أستاذى الأستاذ "مجدى حسين" رئيس حزب العمل الجديد فى انتقادى له تلمبحا،أوتصريحا،وبخاصة بعد ثورة 25 يناير،وقد زادت تلك الانتقادات فى الستة أشهر الأخيرة حتى وصلت الأمور لتقديم استقالتى من "حزب العمل الجديد" الذى كنت أشغل فيه منصب الأمين العام المساعد فضلا عن أمين الحزب بمحافظة الغربية الذى أتمنى لمن جاء بعدى كل التوفيق والسداد،وبعيدا عن الدخول فى أسباب الخلاف أقول إن قدر بفتح الدال الأستاذ "مجدى حسين" أن من التصق به وتعامل معه عن قرب - وأنا أزعم أننى كنت أحد هؤلاء - فحتما سيكون مشاكسا..وما شابه معلمه فما ظلم،وما كنت يوما أخط حرفا ولا كلمة ناقدة للحزب إلا وكان قلبى ينبض فيها بحب "حزب العمل" أشهد الله على ذلك حتى لو تصور البعض غير ذلك فمهما كانت درجة الخلاف فهو خلاف سياسى لا صلة له بالعلاقات الشخصية حتى لو حدث فيها بعض التجاوزات وأظننى أننى قد وصلت إليها،وأرجو أن يكون هذا اعتذارا لكل قيادات وأعضاء "حزب العمل الجديد" عامة وللسيد رئيس الحزب المناضل "مجدى حسين" خاصة الذى لا يستطيع أحد أن بزايد على ما أكنه له من احترام وتفدير حتى لو ظل الخلاف السياسى قائم كما هو فهذه سنة الحياة السياسية.
    ما سبق كان مقدمة لا بد منها بعد الزيارة التى فاجأنى بها الأستاذ "مجدي حسين" فى مساء الجمعة 1/3/2013 التى سبقتها مكالمة منه في بدابة مرضى للاطمئنان على سير العملية العلاجية،وهذا هو "مجدى حسين" الذى أعرفه فمهما اختلفت وتجاوزت معه إلا أنه سرعان ما ينسى عندما يتعلق الأمر بالواجب الانسانى ولا غرابة فى ذلك فهو من تربى كنف العظماء فوالده هو الزعيم "أحمد حسين" ووالده الروحى والمعنوى سليل الوطنبة الملقب بالشهيد الحى "إبراهيم شكرى" فضلا عن عمه المفكر "عادل حسين" ولا يستطيع أحد أن ينسى أو يتناسى قامة فكرية من نوع فريد تمثلت فى خاله الدكتور "محمد حلمى مراد" وهو من هو،فهذا هو "مجدى جسين" الإنسان صاحب الواجب مع من يختلف معه قيل أن يكون مع من يؤيده،شكرا للأستاذ "مجدي حسين" شكرا للنائب الأستاذ "عبدالحميد بركات" عضو مجلس الشورى،شكرا للدكتور "مجدى قرقر" شكرا للدكتور"أحمد الخولى"،شكرا للأخوين "ضياء الصاوى،وشوقى رجب" شكر خاص للأستاذين والصديقين العزيزين "محمد الأمير،ومحمد متولى" قثد جاءانى من المنزلة دقهلية والإسماعيلية،شكرا لكل الأصدقاء فى كفر ششتا الذين كانواأول من زارونى على رأسهم الأستاذ "عبداللاه العشرى" الذى لا أنسى دموعه والأستاذ "خاد دنبا" والصدبق "محمد زكريا" والأخ المحنرم "علاء العشرى" والأصصدقاء الأعزاء "حسبن طلحة،وأحمد زيادة،ومحمد مزروع،ومحمد مراد،وحمادة عبدالحافظ،،وسليمان الهرة،وصالح حدوة،ومحمد فؤاد،وشعبان دنيا،ومحمد الفولى،والشيخ عبدالرحمن لطفى" مع حفظ الألقاب ومناصبهم القيادية،وجزى الله خيرا كل من اطمأن علينا بالحضور أو بالهاتف،وما أكثر الذين سقط اسمهم سهوا من أصدقائى فى حزب العمل أرجوهم أن يلتمسوا لى الاعذار فما زلت أكتب بيدى اليسرى وما زلت فى انتظار دعوات الصالحين أن يمن الله علينا بالشفاء العاجل.
     هذاالموضوع خاص بأحبائنا و[صدفائنا فى حزب العمل،وهناك قائمة من الأحزاب على رأسها الحربة العدالة،وجماعة الإخوان،والتوحبدالعربى،وأحزاب أخرى ومستقلون،ونقابات،وهناك شخصيات لابد عن الحدبث عنها بمفردها على رأسها المهندس "فايز حموده" وكل هذا تحت شعار "من لم يشكر الناس لا يشكر الله".

3 التعليقات:

عـــــــــــــــــــــــلاء العشـــــــــــــــــــــــــــــــرى يقول...

شكرا لك استاذنا الفضل الاستاذ ابو المعالى فائق ونعتزر عن التقصير فى حقكك وادعوا الله تبارك وتعالى ان يشفيك شفاء عاجل واذكرك بان المومن مصاب ولك اجر على مرضك وأذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة } صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

محمد أحمد عبد الفتاح المسيرى يقول...

الله عليك يا مناضل هو ده ابو المعالى فائق تحياتى يا صديقى والدعاء بالشفاء الكامل الشافى العافى
محمد المسيرى
عضو الهيئة العليا للوفد

غير معرف يقول...

تحياتي لك يا أستاذ أبو المعالي وان شاء الله ربنا يكمل شفاك على خير. ضياء الصاوي

إرسال تعليق