مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 14 أكتوبر 2012

1 إهانة المعاقين فى محافظة الغربية أمام مكتب توظيف طنطا

إحدى المعاقات كيف لها أتقدم طلبا فى ظل هذا الإهمال؟؟
     تم الإعلان فى محافظة الغربية عن 1500 وظيفة للمعاقين فى محافظة الغربية،وكان موعد تقديم أوراقهم يبدأ من صباح يوم الأحد 14/10/2012 ومنذ الصباح الباكر فى هذا اليوم توجه العشرات إلى مكتب توظيف طنطا التابع لمديرية القوى العاملة بمحافظة الغربية المتواجد بالقرب من كوبرى قحافة فى منطقة السوق،ولم يبدأ العمل فى المكتب إلا بعد التاسعة والنصف صباحا على الرغم من وجود الموظفين داخل المكتب الذين تعودوا منذ عهد النظام السابق أن لا يبدأوا العمل إلا بعد الإفطار فى مكاتبهم،وما زال هذا الطقس موجود حتى اللحظة وليذهب المعاقون إلى الجحيم،فضلا عن أنه يوجد طلب مكتوب عليه مجانا..هذا الطلب لم يتم توزيعه من مكتب التوظيف،بل يتم توزيعه عبر إحدى المكتبات المجاورة لمكتب التوظيف بعد دفع ثمنه بحجة التصوير،وكان يجب على المسئولين فى محافظة الغربية مراعاة أصحاب الاختياجات الخاصة فمنهم من لا يستطيع الوقوف على قدميه،ومنهم من أتى بأحد أفراد أسرته،ومنهم من بتر ذراعه،ومنهم من يجلس على كرسى متحرك..هؤلاء جميعا ذهبوا لتقديم طلباتهم للعمل ضمن نسبة الـ (5%) المنصوص عليها ضمن لوائح قانون العمل المصرى،وسيذهب الآلاف من المعاقين حيث وقت التقديم يصل إلى شهر الأمر الذى سيجعل آلاف المواطنين من ذوى الاحتياجات الخاصة يتقدمون للعمل،والمطلوب 1500 وظيفة فقط،وما هى المعايير التى بناء عليها يتم تحديد صفة المعاق،وهل توجد أولويات لنسبة الإعاقة أم أن الأمر فى النهاية سيخضع للواسطة والمحسوبية ويتم التعامل بالأوراق التى يمكن تزويرها،ومن ثم نجد أن الوظيفة ذهبت إلى غير مستحقيها.
     إن ذوى الاحتياجات الخاصة الحقيقيين يطالبون بلجنة فحص حقيقية لتذهب الوظيفة لمن يستحقها بالفعل،وإلا فإن ترك الأمر هكذا للأوراق فقط،هذا يعنى أن شيئا لم يتغير،وإن أباطرة المحسوبية والواسطة وشراء الذمم ما زالوا هم الذين يتحكمون فى الأمور.

إضافة تسمية توضيحية

1 التعليقات:

umzug wien يقول...

تسلم ايديك على الموضوع
Räumung
räumung wien
Hausräumung
Kellerräumung
umzug wien
Wohnungsräumung

إرسال تعليق