مرحبا بكم على صفحات مدونة لقمة عيش،ونلفت الانتباه فقط إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بمحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر،مع خالص تحيات محرر المدونة - أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

5 رمضانيات 12: متى نغير طريقة ومصطلحات الدعاء

     لفت نظرى اليوم اثناء الإفطار بعض الإعلانات التى تعلن عن كيفية تنزيل الأدعية الدينية والأحاديث النبوية فضلا عن القرآن الكريم على الهواتف النقالة،والحقيقة وأنا أسمع إلى تلك الإعلانات خطر فى ذهنى سؤال ألا وهو: ماذا لو استجاب الله لدعاء المسلمين بأن يهلك اليهود والنصارى والمشركين والملحدين،وكل من يخالف دين الإسلام فهل كنا سنرى مثل تلك الإعلانات لنشر كل ما هو إسلامى على الهواتف النقالة،فالمؤسف أن كل الأجهزة الحديثة التى يستخدمها المسلمون معظمها إن لم يكن جميعها من صناعة هؤلاء الناس،وبدلا من أن ندعوا على الناس صالحهم مع طالحهم كان يجب على المسلمين أن يغيروا من مصطلحات الدعاء فمثلا نقول اللهم من يسر لنا سبل نشر الدعوة فبارك له ولأهله،ونترك موضوع المحاسبة على الله فالعالم الإسلامى ظن أن الله سيحابى المسلمين لأنهم ينتمون إلى هذا الدين دون أن يأخذوا بأسباب التقدم فظلوا يعتمدون على هذا الأمر إلى أن أصبحوا فى ذيل الأمم،ودول أخرى لا صلة لها بالدين لكنها أخذت بأسباب النصر والتقدم فأصبحت فى مقدمة الأمم،والإسلام دين عظيم لو تفقه الناس فى أموره بطرق صحيحة،وأنا الحقيقة لا أستطيع أن أدعو على غير المسلمين المسالمين لنا وأنا أستخدم الإنترنت،وبخاصة فى المدونة "البلوجر" الذى لا شك أن صاحب هذا الموقع لا يمت للإسلام بصلة ورغم ذلك فأنا مسلم أستفيد منه وعلى غرار المدونة مواقع التواصل الاجتماعى مثل الفيس بوك وتويتر..لكن سيظل لسانى لا ينقطع عن الدعاء على أمثال بشار الأسد وأمثاله الذين يقتلون شعوبهم بأيديهم ولا نستفيد منهم بشئ،ولم تفلح دولة مثل سورية إلا فى صناعة "التبولةنوالفتوش،وحلويات الشام" وأضافوا إليها صناعة جديدة وهى قتل المواطن السورى أتمنى أن نغير طريقة تفكيرنا مع الآخرين .