مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 27 فبراير، 2012

5 أناشدك "الرب" يا إسرائيل أن تضربى إيران

     ليس بالخبر الفريد أو أو المدهش أن تقول: "إن كلبا عض رجلا"..لكن الخبر الحقيقى والمثير أن يقال: "إن رجلا عض كلبا" هكذا قال عبقرى الصحافة العربية الراحل "مصطفى أمين"ومع الفارق فى التشبيه،وكم أتمنى لو أن دولة قطر هى التى تضرب إسرائيل..لكن الحرب الباردة بين جمهورية إيران الإسلامية،وبين العدو الصهيونى تجعلنا نتذكر دائما المثل الشهير الذى يقول : "وقوع البلا ولا انتظاره" والبلا هنا ان تحدث معركة حامية الوطيس بين إيران وبين الكيان الصهيونى ولأن المنطقة فى حالة غليان مستمر فإنى أدعو "إسرائيل" بضرب إيران حتى ننتهى من تلك القصة ،وقبل أن يتصور البعض أنى ضد إيران فعليهم أن يتمهلوا وبخاصة إذا ما قرأنا تصريحات وزير الدفاع الإيرانى العميد "أحمدى وحيدى"  الذى هدد بزوال إسرائيل من الكرة الأرضية فى حال تعرض إيران لأى هجوم صهيونى،وصدقونى حينما قرأت تصريحات وزير الدفاع الإيرانى قمت وصليت ركعتين لله ودعوت الله من كل قلبى أن ما يسمى بدولة إسرائيل تسوق العبط على الشيطنة وتهاجم إيران وفى هذه الحالة نكون قد انتهينا من تلك الجرثومة التى تسمى "دولة إسرائيل"، وواحدة من اثنتين إما زوال إسرائيل وإما أن نكون  الأمة العربية تحت الاحتلال الصهيونى،والشعوب العربية والإسلامية إذا ما دارت حرب بين أى دولة إسلامية - مهما كان الخلاف المذهبى بينهم - وبين الكيان الصهيونى سينسى كل الخلافات ويساند أى دولة تزيل إسرائيل من على الخريطة لذلك نطالب من كل مواطن عربى غيور على أرض فلسطين،وعلى المسجد الأقصى أن يرسل ببرقية عاجلة إلى الكيان الصهيونى بضرب إيران وبسرعة فالدولة الوحيدة التى تهدد إسرائيل بالزوال فى كل تصريحاتها هى إيران فلم نسمع من أى وزير عربى أو إسلامى أنه هدد إسرائيل بأى نوع من أنواع التهديد حتى لو كان على سبيل الاستهلاك المحلى،والحقيقة أن حرب تموز التى حدثت بين المقاومة اللبنانية وبين إسرائيل وتلاها مباشرة حرب غزة أكدت تلك الحروب أن إسرائيل ليست بالقوة التى أرعبنا منها "حسنى مبارك" وكان فى كل خطاباته يصور لنا إسرائيل كما لو أنها تملك الحياة والموت للعالم العربى وصدع رؤوسنا بأن السلام هو خيارنا الاستراتيجى فى حين أن العرب لو قاموا فقط بإمداد المقاومة فى غزة بالقليل من الأسلحة لانتهت اسطورة إسرائيل لا سيما وأن أى صاروخ كان يسقط بالقرب من مساكن بنى صهيون كان يجعلهم كالفئران حينما يروا قطا وتذكروا المشايخ الذين وصفوا صواريخ المقاومة فى غزة بأنها فشنك،وكانوا بذلك ينافقون "حسنى مبارك"،وحجم إسرائيل  متوقف على قوة أى رئيس عربى أو إسلامى يأتى به الشعب ومن ثم يستطيع أن يتخذ القرارات المناسبة ضد أى عدوان خارجى،وأى رئيس مصرى سيأتى سيكون أمامه التحدى الصعب،وهو موقفه من إسرائيل ويا ويل الرئيس الذى سيأتى تحت نظرية "السلام هو خيارنا الاستراتيجى" نحن لا نريد سلاما مع إسرائيل،ولن أعطى صوتى لأى مرشح للرئاسة المصرية يقبل بوجود سفارة صهيونية فى مصر،ولن أعطى صوتى لا يعلن عن محو أى اتفاقية مع ما يسمى بدولة إسرائيل ساعطى صوتى لمن يقول لا للسلام مع إسرائيل بغض النظر عن مذهبه السياسى أو الفكرى أو حتى ملته فالموقف من إسرائيل هو المقياس الذى به سأقرر إلى من أعطى صوتى كلامى واضح وصريح أى مرشح للرئاسة يكون كلامه مايع بالنسبة لإسرائيل لن أعطيه صوتى وأحذر أى مرشح رئاسى من الاستهانة بصوتى.

5 التعليقات:

غير معرف يقول...

صدقاً إنّ إيران أشد عداوةً للعرب من الكيان الصهيوني
إن غداً لناظرهِ قريب

شبكة حورس يقول...

يارب ايران تضرب اسرائيل

غير معرف يقول...

يارب احمى مصر من اى عدوة وانا بقول ايران هتضرب اسرائيل واحب اقول كلمة مش خطير على مصر انا عاوز اقولكم انى مصر الجيش ال 11 على العالم واقوى من اسرائيل والله وتقدر ان تهزمها وتسحقها من الدنيا احنا المصريين

غير معرف يقول...

احنا لازم ندى اسرائيل درس قوى زاى 1973 عاشت مصر عاشت مصر على الى عملتها فى اسرائيل والله مصر قويا جداا واحب اقولكم الجندى المصرى من اقوى جنود الارض

النجم يقول...

صدقا صدقا انت رجل محترم

إرسال تعليق