مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 22 فبراير، 2012

0 بسمة قضمانى هل هى من المعارضة السورية ؟؟!!

بسمة قضمانى وفضيحة التطبيع مع إسرائيل
     كنت وما زلت وسأظل مدافعا عن ثورة الشعب السورى الشقيق،ومتضامنا معها بكل السبل،.لكن فى الوقت تفسه لا يمكننى أن أتغاضى عن بعض السلبيات التى تصل إلى حد العمالة لإسرائيل التى يقع فيها بعض المحسوبين على المعارضة السورية الذين تقلدوا مناصب فى المعارضة دون أن يكون لهم أى موقف نضالى ضد النظام السورى،ومثالا على تلك الإزدواجية الخطيرة علينا أن نبحث فى مسألة الدكتورة "بسمة قضمانى" الناطقة باسم المجلس الوطنى السورى التى لا نعرف ما هى ديانتها أو مذهبها أهى مسلمة أهى مسيحية،أهى يهودية،أهى صهيونية فإن كانت بالفعل محسوبة على المعارضة فبئس المعارضة،وبئس المجلس الوطنى،ومطلوب على المجلس الوطنى الحر أو من ينتمى له فى بقعة من بقاع الأرض عليه أن يجيبنا قبل أن يتحول التعاطف الشعبى العربى والإسلامى مع الثورة السورية إلى تعاطفا عكسيا بسبب تصرفات مثل تلك السيدة التى أقل ما يقال عنها أنها مأجورة،وهذا يجعلنا نعيد النظر فى مسألة الموقف الإيرانى وحزب الله فى تعاطفهما مع النظام السورى فربما لديهم من المعلومات ما لا نستطيع أن نحصل عليه وبالتالى فهم يناصرون نظام "بشار" سياسيا فالحق أحق أن يتبع،والحقيقة ليس هذا تغيرا فى موقفى تجاه الثورة السورية أو إيران وحزب الله..لكن قارئا عربيا لا أعرفه ولا يعرفنى فقط هو يتابع ما أكتبه على موقعى مدونة "لقمة عيش" وهاتفنى فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء 22 فبراير الحالى حيث كانت الساعة تقترب من السادسة صباحا،وكان قاسيا معى جدا وأخبرنى أنه ليس بعثيا وطلب منى مشاهدة بعض ما يفعله المعارضة السورية فى الخارج،وأرسل لى روابط عديدة متعلقة بالناطقة باسم المجلس الوطنى السورى الحر "بسمة قضمانى" سورية الجنسية،ومن قبل والحق أقول لفت نظرى إلى هذا الأمر الأستاذ  "مجدى أحمد حسين" أحد وكيلى مؤسسى حزب العمل الجديد وأبلغنى أن الأمر بالنسبة للوضع السورى فيه بعض الأمور الخافية على كثير من الناس وضرب لى مثالا بالسيدة "قضمانى" فضلا عن أن الأستاذ مجدى حسين كان قد وضع بعض الاقتراحات لحل المشكلة السورية فى بدايتها..لكن فات الوقت على نظام بشار للقيام بها،والحقيقة ولأنى مهتم جدا بالوضع السورى شأن أى مواطن عربى لم أستطع النوم وقمت بالفعل وشاهدت وسمعت ما قالته "بسمة قضمانى" منذ أكثر من ثلاث سنوات،وشعرت باشمئزاز من كلماتها التى يغلب عليها الطابع الصهيونى،وجاء هذا الكلام فى اجتماع يهودى لم تكن فيه عربية واحدة إلا "بسمة قضمانى" وقالت كلاما متعلقا بقدسية القرآن والمساس به فضلا عن دفاعها المستميت عن اليهود والصهاينة الأمر الذى جعلنى أتوقف كثيرا عند بعض الذين يحسبون أنفسهم على المعارضة،وعلى المعارضة فى كل مكان أن تطهر نفسها من أمثال هؤلاء الذين يسيئون إلى الشعب السورى عامة،وإلى المعارضة السورية الوطنية بوجه خاص لا سيما وأن الشعوب العربية والإسلامية لديها بعض الشكوك فى مواقف بعض الدول العربية التى اتخذت بعض المواقف المتشددة فى حين أنها لم تتعامل بالمثل مع الدولة الصهيونية مع انحيازى الكامل لأى موقف يتم اتخاذه لانقاذ الشعب السورى مما هو فيه،فهل نجد إجابة شافية من المجلس الطنى السورى الحر سواء أكان فى باريس أو لندن أو واشنطون أو فى أى دولة عربية كانت أو إسلامية،ولا عيب ولا خطأ أن يرجع الإنسان عن خطأ يريد تصويبه..لكن الخطأ كل الخطأ أن يتصور أحد أنه وحده الذى يملك الحقيقة،وأى معارضة خارج بلادها لا تأتى بخير لبلادها واسألوا العراق.

0 التعليقات:

إرسال تعليق