مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 23 أكتوبر، 2011

1 شاهدوا الطفلة الجميلة الأمورة "آلاء" وهى تقرأ سورة الإخلاص

الطفلة "آلاء" الأمورة
أجمل ما فى المصريين أنهم يعلمون أولادهم العقيدة والتوحيد وهم صغار حتى ولولم يفهموها،وسورة الإخلاص على الرغم من قصر آياتها وكلماتها إلا أنها أبلغ رسالة توحيد وعقيدة،ولا يخلو بيت مصرى مسلم فيه أطفال إلا وتجد أكثر من 95% منهم يعلمون أولادهم (بنين وبنات) قصار السور من القرآن الكريم،وهذه الطفلة الجميلة الأمورة العسولة "آلاء عمرو الجزار" التى لفتت انتباهى بحجابها الجميل فوق رأسها وكأنه يرسل رسالة إلى العالم أجمع تفيد بأن المصريين لم ولن يتخلوا عن تعاليم دينهم مهما حاربهم المحاربون ومهما أنتجوا من أفلام تحض على العرى "والهشك بشك" وهذه الفتاة التى تحرص الأسرة على أن تعرف طريق ربها من الصغر ما هى إلا نموذج مصغر لكل أسرة مصرية،وحقيقة كنت أسير فى أحد شوارع القاهرة ورأيت إحدى السيدات المسيحيات وهى ترتدى زى الراهبات الجميل والرائع والذى يضفى على من ترتديه وقارا خاصا فقلت فى نفسى إن التعاليم السماوية التى مصدرها واحد فيها من المتشابهات كثير ولو يعلم أهل الأديان أن الله الذى أنزل الزبورو التوراة والإنجيل والقرآن كان وما يزال أعلم بالناس من أنفسهم ولو فهم الناس هذا المعنى الجميل لعاشوا فى سلام..لكنها النفوس المريضة فى كل الأطراف هى التى تحاول أن تسمم الأجواء،ونحمد الله أن فى مصر عقلاء من كل الأطراف هم الذين يطفئون نار الفتنة كلما أراد الحاقدون على مصر أن يشعلوها،لو أن كل أسرة مصرية مسيحية كانت أو مسلمة ربت أبنائها على تعاليم دينها الصحيح لما سمعنا سؤالا مثل الذى كثيرا ما نسمعه هو مسلم ولا مسيحى؟ وإن كان السؤال فيه القليل من العنصرية إلا أن فيه جانب كبير من الإيجابية وهو أن الأسماء فى مصر متشابهة وكثيرا منها يخلط بين المسيحية والإسلام،أنا لم أخرج عن موضوع "آلاء" ذات السنوات الست التى ستكون من ضمن أسباب دخول والديها الجنة إن شاء الله،وعلى فكرة يا جماعة بنتنا "آلاء" حينما شاهدت صورة المنحور "القذافى" قالت: "الحمد لله استريحنا منه خلى الناس اللى هناك متخفش" طبعا السفاح "بشار الأسد" لو سمع الطفلة "آلاء" وهى تقول هذا الكلام سيترك السلطة فورا حتى لا يكون أضحوكة وشماتة الأطفال.

     شكرا للسيدة الفاضلة أم "آلاء" التى استطاعت أن تغرس فى طفلتها حب القرآن وتعلمه،وشكرا لوالد "آلاء" الذى أيضا لم تشغله الدنيا عن أداء واجبه نحو طفلته وقرة عينه "آلاء"،وفى الختام نسأل الله أن يبارك للأسرة الكريمة فى "آلاء" وأن يجعلها قرة أعين أبويها وأن يجعل "آلاء" لبنة طيبة فى بناء مصر العظيمة.



1 التعليقات:

اخبار سياسية يقول...

ماشاء الله

إرسال تعليق