مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

السبت، 14 مايو، 2011

3 فريق "المرشد" وفريق "الأنبا" فى مباراة ودية لصالح مصر

الخبر المنشور فى جريدة الشروق السبت 14/5/2011
فى عددها رقم 833بتاريخ السبت 14/5/2011 نشرت جريدة الشروق خبرا على الصفحة رقم 12 الخاصة بالرياضة تحت عنوان: "اتحاد الكرة يرفض مشاركة "الإخوان" فى الحياة الرياضية"،ومن يقرأ تفاصيل الخبر يشعر بأن الثورة التى أطاحت برموز النظام السابق لم تفلح حتى اللحظة بالإطاحة بعقليات مبرمجة على أجهزة النظام السابق ويبدو أنه للآن لم يتم عمل "format" لهذه الأدمغة التى ما زالت تردد نفس النغمة التى تعودنا عليها قبل ثورة 25 يناير،ولو صح هذا الخبر وأعتقد أنه صحيح طالما تم نشره فى جريدة الشروق التى أجبرت القراء على احترامها منذ إصدارها وحتى كتابة تلك السطور،ومع قراءة الخبر الذى بنى رفضه مشاركة "الإخوان" على كلام يردده الناس على مواقع النت أو حتى على المقاهى وفى الشوارع بأن الإخوان يريدون إنشاء فريق كرة قدم "يعنى إشاعة" وليتهم يفعلون وأظن أنهم سيفعلون،وبقراءة الخبر جيدا حتى نهايته تجد المبرر هو نفسه مبرر "أمن الدولة" الفزاعة المعروفة حيث يقول السيد "عزمى مجاهد" المتحدث الرسمى باسم الاتحاد يقول: "إن قوانين الفيفا لا تجيز إنشاء فريق على أساس دينى" كما أن الفيفا لا تجيز إقحام السياسة فى الحياة الرياضية،ويكمل سعادته: "أنه فى حالة الموافقة على إنشاء فريق للإخوان فمن حق السلفيين والمسيحيين وكل التيارات الدينية إنشاء فرق مماثلة وهو ما يجعل هناك مخاطر أمنية من مواجهة محتملة بين السلفيين والمسيحيين" هذا مضمون الخبر الذى جعلنى أضحك حتى القهقهة هو المسيحيين والسلفيين!،ولا أدرى إن كان الكابتن "عزمى مجاهد" قال هذا الكلام فى موقعة الخرطوم بين الجزائر ومصر أم أن الاتحاد كان فى إجازة لأن الذى كان يقود المعركة آنذاك كابتنة مصر العظام الأخوين "علاء وجمال مبارك" ألم تكن موقعة الخرطوم تصب فى الجانب السياسى،ولا أدرى ماذا يعنى أن الفيفا لا يجيز إنشاء فريق على أساس دينى هل يعنى أن نمنع أن يسمى فريقا ما مثلا اسم فريق "بدر" أو "مينا" أو "بن القيم"،يعنى مثلا لو جدنا فريقا فيه أخلاق الكابتن المصرى "محمد أبوتريكة" ويكون مكون من الإخوان أو السلفيين،أوالمسيحيين هل نقول له أنت فريق على أساس دينى إذن لماذا يقرأ الفريق "الفاتحة" قبل اللقاء وفى حالة إحراز هدف يسرعون إلى السجود لله،وإذا كان أحد المسيحيين يرسم شارة الصليب على صدره أليست هذه كلها إشارات دينية،فلو طبقنا معايير الاتحاد على هذه الفرق التى ليس لها علاقة بالإخوان أو السلفيين أو المسيحيين،وكأن المرادف للسلفيين هم المسيحيون لو طبقناها لألغينا كل الفرق الرياضية الخاصة بكرة القدم،وهذا تصور عقيم للأمور،ويؤسفنى أن تخرج تلك التصريحات فى وقت سمحت فيه الدولة بإنشاء حزب سياسيى للإخوان..لكن السؤال الذى يطرح نفسه هل اتحاد الكرة يرفض مشاركة "الإخوان" للأسباب التى ساقها الاتحاد أم أن الأمر له أبعاد أخرى له صلة بدقة التنظيم الإخوانى الذى يعتبره البعض أن دقة التنظيم هو عيب الإخوان؟ شئ غريب جدا!، فى الانتخابات يقولون أجلوا الانتخابات لأن الإخوان سيكتسحوا،لماذا؟ لأنهم منظمون أليس هذا من الأمور المضحكة أن يعاب على جماعة أو حزب أو حتى شخص أنه منظم،والحقيقة أنا أفسر هذا الأمر من وجهة نظرى لأسباب أخرى وهو أن جماعة الإخوان تستطيع أن تتقدم بفريق ليس فقط ينافس الأهلى والزمالك بل يستطيع منافسة أعرق الفرق العالمية بل لا أبالغ إذا قلت أنهم يستطيعون أن يقدموا فريقا ينافس على كأس العالم أكرر الإخوان قادرون على أن يقدموا فريقا لكرة القدم ينافس على كأس العالم،وليس غيرهم يستطيع هذا مع الأخذ فى الاعتبار الجانب المادى وهذا هو بيت القصيد فالإخوان يستطيعوا أن ينافسوا على كأس العالم بربع تكاليف الفريق القومى المصرى الذى يذهب إلى الدول بأموال باهظة تصرف على المحاسيب وعلى الضيوف ربما أكثر من الصرف على الفريق الذى سيلعب ويحرز الأهداف،ولو قام الإخوان بتشكيل فريق لن يأتوا بأناس من السماء بل وربما يستعينون بمدربين مصريين مئة فى المئة وأيضا بلعيبة ربما من الدرجة الثالثة ومن الشارع..لكن للإخوان طريقتهم فى تربية الأفراد وهذا هو الذى يقلق الاتحاد لأن خروج فريق آخر ينافس وبقوة سيحرج هؤلاء "الكلمنجية" وسيدخلهم فى جحورهم بعد أن يروا حجم التكاليف التى كان يهدرها هؤلاء على أنفسهم،أما أن نقول إن إنشاء فرق على أسس دينية خطأ فهذا هروب من المسؤلية،وبالعكس تماما إن لقاء فرقة إسلامية مع فرقة مسيحية بحضور مشجعين من الطرفين وبقيادات كنسية ودعوية هذا سيقضى على أى فتنة تماما وسيوفر علينا الحكم الأجنبى فمثلا لو أقيمت "مباراة" بين فريق "المرشد" سنطلق عليه جدلا هذا المسمى وهو بالطبع فريق الإخوان والفريق الآخر سيكون باسم فريق "الأنبا" وهذا يمثل المسيحيين جدلا طبعا تلك التسميات مستوحاة من كلام الاتحاد عن إنشاء فرق على أسس دينية وبالطبع هذه أسماء خيالية وليس هناك من ساذج يقوم بعمل فرق تحمل هذه الأسماء..لكن مع افتراض أن هذا سيحدث وسيكون بالتأكيد الفرق مختلطة يعنى كل فريق سيجمع بين الاثنين أو الديانتين،ولك أن تتخيل المباراة الأولى للفريقين وحبذا لو كان المعلق الرياضى "عصام شوالة" بالاشتراك مع الرائع الدكتور "علاء صادق" و ما أقوله ليس فبه كلمة على سبيل السخرية..بل أتمنى أن أرى هذا اليوم الذى يزدحم فيه استاد القاهرة من المصريين فى مباراة فريدة من نوعها ولك أن تتخيل الأعلام المصرية التى ستغطى شوارع مصر وانظر إلى حجم وكالات الأنباء التى ستغطى مباراة من هذا النوع وعلى الرغم من أن خبرتى فى رياضة كرة القدم كخبرة سمكرى وابور الجاز مقارنة بقائد طائرة نفاثة لكن مثل تلك المباراة ستعالج ما نعانى منه من السبعينيات من الفتنة الطافية ما لم يعالجه جهابذة الكلام واللت والعجن على الفضائيات،إن الخوف من الإسلاميين وبخاصة الإخوان ليس مبعثه السياسة..لكنه الخوف من المنافسة.

3 التعليقات:

Mohamed Ayad يقول...

فعلاً .. الثورة لم تطل هؤلاء حتى الآن .. ولكن كل شئ فاسد في هذا البلد الأمين في طريقه إلى الزوال بإذن الله.
شكراً على المقال الرائع.

أبوالمعالى فائق يقول...

إن شاء الله يا أستاذ محمد الأيام القادمة ستكون أفضل بفضل الله أولا ثم بفضل وعى الشعب المصرى،ولك جزيل الشكر على المتابعة وتعليقاتك الهادفة.

تقبل تحياتى

غير معرف يقول...

تحياتي
أقرأ عجبا لما الخوف من الإخوان اليسوا بشرا ؟؟ لما المنع ؟ حينما نمنعهم معناه مارسنا الإرهاب ...لا يقوم فهم بشر يختلفون معنا هم جديون ونشطاء ويحترمون أنفسهم ولا يكذبون ولا يسرقون ولا يبذرون ....ونحن ؟؟؟ نهض الشباب من أجل أن تعم الحرية ويعم الخير ويعم الرخاء وينعم الناس مهما كانت ديانتهم ومذاهعبهم ومشاربهم وأحزابهم هم بشر يستحقون الاحترام في ضل قوانين سارية المفعول على الجميع ...ولكن أن يمنع ناس من ممارسة حقوقهم لا لا وألف لا ...إن ابناء مصر وابناء العروبة والإسلام ضحوا من أجل أن يسود العدل والحرية ربوع مصر والعالم العربي الذي ضل تحت سلطة ظالمة قاهرة للحريات هذا وزر وذنب عظيم لا يغتفر .0..يجب أن نتألف مهما كانت التسميات ومهما كانت الاختلافات التي لا تضر بل التنوع في مصر يدل على حضارتها الضاربة في أعماق التاريخ مفخرة لمصر وللعالم العربي ودون مصر لن يتقدم العرب حبّ من حب وكره من كره كلمة حق لا غبار عليها مصر بلد الحضارات كيف نضيق ذرعا بأهلنا ....بل نفتح المجال للجميع ليبدعوا ويبتكروا ويخترعوا حتى تصبح بلدنا من أفضل وأجمل وأحسن البلدان في شتى المجالات العلمية والثقافية والأدبية وووو...إننا نحتاج الى جميع الكفاءات والقدرات والمهارات لنوضفها كي تعود علينا بالخير للأمة العربية والإسلامية لا بد أن يسود الرخاء والهناء وأن تعود مصر إلى مكانتها المرموقة بين دول العالم ...الأن مصر ينظر لهابإكبار وإعجاب ولما لا وهي صاحبة حضارة عريقة ...........أبوبكر الجزائر 00213667167541 أحب مصر وأهواها وأعشق نيلها وكيف أنسى الهرامات وحضارة في القصرين شاهدة عليها .....تحياتي

إرسال تعليق