مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 11 مايو، 2011

4 شهادة مهمة وخطيرة لفضيلة الشيخ "محمد حسان" برجاء انتبهوا لها.- فيديو

الشيخ محمد حسان مع شيخ الأزهر
فضيلة الشيخ محمد حسان المحسوب على التيار السلفى إن لم يكن أحد أبرز قادتهم فى أحد دروسه مع محبيه ومريديه بمسجد التوحيد تعرض فضيلته لأحد أهم أمراض الدعاة فى مصر،والحقيقة أن الشيخ حفظه الله وضع يده على الجرح العميق الذى أصاب بعض الدعاة حتى لو جاء متأخرا،وأجمل ما فى هذه الشهادة الخطيرة أنها جاءت من أحدهم،ولم تأت من علمانى أو ليبرالى أو أى اتجاه سياسى لا يتفق مع دعاة السلفية فى مصر،ومعروف عن الشيخ محمد حسان أنه غير متعصب وأكثر الدعاة رجوعا إلى الحق إذا تبين له خطأه فى مسألة ما وحينما يجهر داعية فى حجم الشيخ حسان بهذا الداء الخطير فإنه يدق ناقوس الخطر ليوقظ به الإسلاميين فى مصر على اختلاف توجهاتهم وفى القلب منهم التيار السلفى الذى ظهر بقوة - متحهة إلى تحول سياسى ملاحظ - على الساحة عقب ثورة 25 يناير،ولقد اختار مرضا خطيرا قد يصل بصاحبه إلى صفات لا يجب على الداعية أن يتصف بها،وتعد هذه الصرخة هى بمثابة مفاجأة للكثيرين الذين يظنون أن الدعاة منزهون عن الخطأ وأن ما يقولونه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،إلا أن كلمات الشيخ حسان جاءت فى توقيت غاية فى الأهمية وبخاصة فى تلك الفترة التى بدت فيها بوادر أزمة طائفية فى مصر قد يكون من بين أسبابها بعض الفتاوى القديمة والمتفرقة التى كانت تحكمها الأهواء وهذه صرخة من الشيخ إلى كل طلاب العلم حتى إذا ما خرجت فتوى من هنا أو هناك لا يجب أن نأخذها على أنها نهاية المطاف فبشهادة الشيخ حسان أو حسب فهمى لما قال وأرجو أن أكون مخطأ فى فهمى أن بعض الدعاة يصدرون الفتاوى لإرضاء طلابهم أو حسب هواء مريديهم هكذا فهمت حيث قال الشيخ بالحرف الواحد: "المشايخ والدعاة همه إلى الآن ملتقوش" ويسأل مستنكرا ومتعجبا: "ليه يا جماعة؟!" ويجيب: "أنا خايف على نفسى ليه؟ أصل أنا خايف أقول فتوى أو أقول رأى يقوم الطلاب بتوعى ميعجبهمش الرأى أقوم أفقد نصف طلابى" ويرد منفعلا فضيلته على هذا التوجه قائلا: "بئست النية" كررها مرتين ثم أقسم بالله أنه يحبس نفسه فى بيته وهذا أشرف له وأطهر،والحق أقول إنى أحيي فضيلة الشيخ حسان على تلك الشهادة الخطيرة التى أرجو من شباب الدعوة السلفية أن يفهموها جيدا فلو أن قائل تلك الكلمات غير الشيخ "حسان" لقامت الدنيا ولم تقعد ضد قائلها والشيخ حسان لم يقل هذا الكلام طعنا فى أحد فالرجل معروف بأدبه الجم مع مخالفيه قبل مؤيديه..لكنه أراد أن ينبه البعض من الذين تستهويهم الفضائيات والشهرة والإطراء وكثرة المعجبين أن ينساقوا وراء مريديهم ومعجبيهم على حساب الحق،وليسمح لى فضيلته أن أسوق كلامه أيضا وأوجهه لكل من يجامل محبيه على حساب الحق والوطن،لاسيما وأن الأمة عامة ومصر خاصة تمر بمرحلة لا تنفع فيها المجاملات،ولا ينفع معها إلا الجد وأن سياسة "الطبطبة" لم تعد تجدى وعلى كل مهتم بالشأن العام عليه أن يدرس الأمور من كل جوانبها ويستشير الغير قبل أن يرد موارد التهلكة،وأن الرجل له اقتراح وجيه فى مسألة الفتاوى وهو عمل لجنة من 50 من علماء مصر على رأسهم علماء  الأزهر هم فقط الذين يصدرون البيانات أو الفتاوى فى المسائل الشائكة ووقتها سيلغى هو نفسه برنامج الفتاوى الذى تبثه قناة الرحمة ليت الدعاة فى مصر وغيرهم ممن يرون فى أنفسهم أنهم يقودون الأمة ليتهم يجلسون مع أنفسهم جلسة مصارحة وشفافية مع النفس ولا تأخذهم العزة بالإثم ويقدموا المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ليرقى الوطن وترقى بهم الأمم.

4 التعليقات:

مــــــــنـــــــي يقول...

جزاه الله خيرا
و يارب الناس تسمع كلامه و تفهمه

أبوالمعالى فائق يقول...

وجزاك يا أخت منى ويارب الناس بالفعل تسمع كلامه

محمد الجرايحى يقول...

هو صوت العقل والحكمة حفظه الله وسدد على طريق الهدى والحق خطاه
اللهم آمين

أبوالمعالى فائق يقول...

اللهم آمين آمين آمين.

إرسال تعليق