مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

0 أبعد كل هذا هل من عاقل يشكك فى جيش مصر العظيم؟؟

تحية لصاحب أروع بيانات لطمأنة الشعب المصرى السيد اللواء إسماعيل عتمان
ليس بعاقل من يحاول حتى مجرد التفكير فى أن القوات المسلحة المصرية الباسلة لديها ذرة من تواطئ مع النظام السابق،بل أهم ما يميز هذه المرحلة فى تاريخ مصر أن الثورة لم تتعامل مع أعدائها بالمقصلة التى تستخدمها أى ثورة،بل تتعامل بالقانون وهذا يجب أن نؤيده ولا نقع فى الأخطاء التى كان يقع فيها النظام السابق بديكتاتوريته لقد أصبح سجن المزرعة يجمع بين أسواره الكثير من رموز الفساد بداية من رئيس الوزراء الأسبق الدكتور "أحمد نظيف،ومعه بعض أعضاء حكومته،وبعض أعضاء النظام السابق كان آخرهم السيد صفوت الشريف وأخشى ما أخشاه أن ينزل الله على مزرعة طرة زلزالا يخسف بهؤلاء الأرض بسبب ما ارتكبوه من جرائم لايعلم حجمها إلا الله،ولربما أرض سجن المزرعة تستغيث بربها أن يخفف عنها عبئ هؤلاء الظالمين بعد ان كانت تأنس تلك الأرض بالصالحين الذين كان يزج بهم مبارك ووزير داخليته فى هذا المكان ظلما وعدوانا،هل بعد كل تلك الإجراءات التى لم يكن يحلم بها أحد هل بعد كل هذا نجد من يحاول التشكيك فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة،والله ثم والله منذ البيان الأول للمجلس الأعلى للقوت المسحلة الذى تلاه السيد اللواء صاحب الوجه البشوش "إسماعيل عتمان" وبقية البيانات التى كانت كلها رسائل اطمئنان للشعب المصرى منذ تلك البيات وأصبح الجيش المصرى فى قلب كل مصرى وفى القلب من هذا الجيش المجلس الأعلى للقوات المسلحة،وأن الجيش المصرى ربما يكون هذا هو أقوى اختبار دخل فيه منذ حرب العاشر من رمضان وقد نجح فى هذا الاختبار بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف فلا أقل من أن نعزز الثقة بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة التى أخذت عهدا بأنه لم ولن تستخدم العنف ضد المصريين إلا بالقانون،ولا يجب أن ننصب المحاكم للجيش ونجعله فى موقف المدافع عن نفسه كما لو أنه متهم مع ملاحظة أن الخطأ وارد فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يقل أنه مجلس ملائكى ومعصوم من الخطأ،وإذا كان هناك من خطأ يقع فيه فهو خطأ لا إرادى يحاول البعض من فاقدى الضمير أن يورط الجيش فيه إن كل يوم يمر يؤكد انحياز الجيش المصرى بكامل قوته إلى الثورة،وإن كل ساعة تمر تؤكد أن الجيش حينما نزل أرض الثورة وضع فى المقام الأول المصالح العليا للوطن،وتصريحات قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة معظمها أو جميعها يؤكد أن الجيش قد حسم أمره منذ الساعات الأولى من نزوله إلى الأرض بأنه مع الثورة قلبا وقالبا،وما أقوله ليس من باب العواطف بل توجد أمارات وعلامات تؤكد ما أقول أبرزها هو وضع المستشار طارق البشرى على رأس لجنة التعديلات الدستورية،ثم اختيار المهندس عصام شرف رئيسا للوزراء عقب المطالبة بإبعاد رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق أليست كل هذه الأمور علامات مؤكدة لنقاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وانحيازه للثورة هل نريد من المجلس الأعلى أن يخرج على التلفزيون ويمسك كل واحد منهم بمصحف ويقسم عليه أنه مع الثورة..هذه ثورة مباركة حفظها الله بعنايته وسخر لها سبل النجاح التى كان على رأسها أن هيأ لها القوات المسلحة لتكون الدرع الواقى للثورة من الذين كانوا يريدون ضربها فى المهد.وجاءت الكلمات الأخيرة على لسان الرئيس المخلوع "حسنى مبارك" لتؤكد أن كلماته لن تجد آذانا صاغية،بل كأنها لم تكن فقد فهم الجميع أن الرئيس المخلوع لم تعد حيله واستعطافاته للشعب تنطلى على أحد وكل هذا بفضل الله ثم بفضل جيش مصر العظيم الذى أبى إلا أن يكون منحازا للوطن حمى الله مصرنا الحبيبة،وحمى الله جيشها العظيم،والهلاك لكل من يحاول النيل من سمعة وقدر هذا الجيش الذى فيه خير أجناد الأرض.

0 التعليقات:

إرسال تعليق