مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 7 مارس، 2011

0 بعد تفكيك مباحث أمن الدولة هل سيظهر الصحفى "رضا هلال" ويعود إلى أهله

كتبة التقارير العلانية فما بالكم بالسرية؟؟
"يا مباحث أمن الدولة**إنت مباحث دولة مصر ولا مباحث إسرائيل"  كان هذا الهتاف هو أحد الهتافات الشائعة فى كل مظاهرة تقوم فى مصر،ولم تكن الهتافات الصادرة عن المتظاهرين تقصد أو ربما لا يخطر ببال أحدهم كل تلك الوثائق التى إن دلت على شئ فإنما تدل على تفاهة هذا الجهاز فى كثير من أمور تفصيلية لأشياء شبه عادية قد تكون معروفة للآخرين من العمل اليومى العادى من عمليات رصد عبر المخبرين الموظفين فى الجهاز وعبر المخبرين المتطوعين داخل الأحزاب والجامعات،وكلها أمور ليست مفاجئة لأحد..لكن العيب كل العيب حينما أجد وثيقة منشورة على أحد المواقع تتناول فضيلة المفتى وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع فضيلة الشيخ على جمعة إلا أن جهاز أمن الدولة حينما يتلصص على شخصية بهذا الحجم العلمى والدينى فهذا يعنى أن جهاز أمن الدولة لم يكن جهازا مصريا ولا يمت للمصريين من قريب أو بعيد بل هو أشبه بجهاز الموساد الصهيونى مع احترامى الشديد للموساد لأن عمل الموساد طبيعى أن يتلصص على أعدائه وطبيعى جدا أن أى جهاز استخباراتى يتلصص ويتجسس ويفتش عن عدوه حتى يكون على بينة من تدابيره ضد الدولة أما وأن يصل الأمر بأن يكون جهاز أمن الدولة ليس له عمل إلا التقصى عن أخبار أهل بلده من المصريين ومراقبة هواتفهم وتصويرهم فى غرف نومهم فهذا يعنى أن ثورة 25 يناير ربما لو تأخرت قليلا واقصد أن يكون التأخير حتى موعد انتخابات الرئاسة القادمة فكنا سنرى أفلاما إباحية مركبة تبث على شاشات الفضائيات - التى كادت أن تذبح الثورة فى بدايتها - لأشخاص محترمين كانوا يعارضون تمديد الرئاسة أو توريثها،ومن ثم كانت مصر على شفا حرب أهلية بسبب جهاز أمن الدولة الذى كان يعمل من أجل تفكيك الروابط الأسرية فى مصر فضلا عن تفكيك الدولة المصرية،وإذا كان الشعب المصرى متسامحا بطبعه فهذا لا يعنى أننا نتسامح فى مثل تلك الأمور التى نحمد الله أن تم كشفها قبل أن تتحول مصر إلى دولة مخبرين ونجد أن الابن يتجسس على أبيه والعكس،وعلى الرغم من كل ما كان يفعله هذا الجهاز المخرب لأمن مصر إلا أنه لم يستطع أن يجمى دولة "مبارك" من الانهيار العظيم الذى حدث له بفضل الله أولا ثم بفضل هذا الشعب الذى حمل روحه على كفه ليعلن هدم الدولة "المباركية"،ولا شك أن هذا الجهاز كان أحد أهم أسباب انهيار تلك الدولة  حينما استبدل لغة العقل بلغة التهديد والتنكيل والإباحية،وما من معارض شريف فى مصر إلا وقد آذاه جهاز أمن الدولة وحاربه ليلا ونهارا سرا وعلانية،وفى هذه الظروف التى تم فيها تفكيك جمهورية ما كان يسمى بأمن الدولة لا بد من التذكير بقضية الكاتب المختفى منذ 11/8/2003 الأستاذ "رضا هلال" الذى كان مساعدا لرئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية وحتى اللحظة ومنذ قرابة الثمانى سنوات ولا يعرف عنه أحد شيئا،ومنذ عام ونصف تقريبا خرج "أسامة هلال" شقيق "رضا هلال" على برنامج مانشيت تحديدا يوم 10/8/2009 وذكر أن أحدا أخبر الأسرة بأن شقيقه موجود فى أحد سجون الإسكندرية وكان أحد الضيوف فى البرنامج قد ذكر أن أسرة رضا هلال قد تقدمت ببلاغ إلى النائب العام يفيد بأن رضا هلال موجود فى أحد سجون الإسكندرية،والسؤال الذى يطرح نفسه الآن وبعد زوال هذا الجهاز اللعين نسأل هل اختفى رضا هلال إلى الأبد أم هل سيظهر رضا هلال بعد اختفاء نظام مبارك وجهازه الأمنى الذى دمّر مصر وشباب مصر؟،لا شك إن ظهور رضا هلال لو كان على قيد الحياة سيفجر قضايا ربما العقل البشرى لن يستطيع تحملها أو تصديقها.

0 التعليقات:

إرسال تعليق