مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 3 مارس، 2011

2 مشادة كلامية بين الروائى علاء الأسوانى والفريق أحمد شفيق - فيديو

الإعلامى يسرى فودة فى محاولة لتهدئة الأجواء بين الطرفين
فى الحوار الذى جمع بين الإعلامى المعروف الأستاذ حمدى قنديل،والروائى العالمى الشهير "علاء الأسوانى"،ورجل الأعمال المعروف المهندس "نجيب ساويرس" من جهة وبين رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفريق "أحمد شفيق" الغير مرغوب فيه شعبيا من جهة أخرى التى امتدت حتى الساعات الأولى من صباح الخميس 3/3/2011 جرت مشادة كلامية جريئة،بل وجريئة جدا بين "الأسوانى" وبين الفريق "شفيق" تخللتها بعض الكلمات التى تنم عن مدى توتر الفريق شفيق الذى استطاع الأسوانى أن يستفزه ليخرجه عن كونه رئيس وزراء كان من المفترض أن يمتص غضب من أمامه..لكن الأسوانى نجح بأسلوبه القصصى أن يستثير السيد رئيس الوزراء،وعلى الرغم من أن هذا الحوار أثبت أن ثورة 25 يناير أكسبت المصريين حرية تجعلهم يحدثون أو يواجهون رئيس الوزراء بكم هائل من النقد الجرئ لدرجة الاستفزاز إلا أن مثل هذا الحوار أكد للمصريين أيضا أن مصر قبل 25 يناير كانت تدار بالريموت كنترول مرة وبالنار والحديد مليون مرة،وإذا كان هذا حال رئيس وزراء مصر يتعامل على الهواء مباشرة مع المثقفين فهل مثل هذا المسئول لديه القدرة على استقبال مواطنين فى مكتبه لحل مشاكلهم،وأيضا إذا كان هذا هو رئيس الوزراء فما بالكم بالوزراء الذين يعملون فى مجلسه،أظن أن الفريق "أحمد شفيق" فقد كل رصيده لدى المتعاطفين معه،وظنى والله أعلم أن الفريق شفيق ربما يكتب استقالته قبل أن يصل إلى منزله أو مقر عمله،وهذا الذى يجب أن يفعله نائبه الدكتور يحيى الجمل الذى أظنه لا يقبل أن يكون فى وزارة رئيس وزرائها لم يستطع أن يتغلب على انفعالاته حتى لو أرجع أسبابها إلى ضغوط المرحلة التى تمر بها البلاد..لكنها العقلية التى ما زالت مورثة من النظام السابق،والإنسان مخبوء خلف لسانه،وإذا كانت المشادة بين "الأسوانى،وشفيق" لم تستغرق 150 ثانية إلا أنها أظهرت استراتيجية المسئولين فى مصر،وربما يكون لها الأثر فى زيادة الأعداد يوم الجمعة القادمة 4 مارس فى ميدان التحرير من أجل أستقالة شفيق،والسؤال الذى يطرح نفسه ماذا لو كان الأسوانى فى مكتب السيد رئيس الوزراء؟وماذا لو أن تلك المواجهة كانت قبل 25 يناير،أصارحكم القول بأنى كنت أحد المتعاطفين مع السيد الفريق "أحمد شفيق" رغم كل ما كتب عنه من انتقاد لاذع..لكن جاءت موقعة الـ (O.N TV) فى برنامج بلدنا بالمصرى الذى تقدمه الإعلامية المصرية البسيطة جدا المعروفة بروحها الخفيفة وأسلوبها المصرى المميز والبسيط،وكان معها فى الحلقة الإعلامى الغرباوى "يسرى فودة" أقول بعد تلك الموقعة الكلامية بين الطرفين أصبحت أتبنى فكرة إقالة أو استقالة السيد الفريق أحمد شفيق قبل أن يستضاف فى برنامج آخر ويقوم من مكانه  ويصفع أحدا على وجهه وبدلا من أن نطالب بإقالته يتحول الأمر إلى مالا يحمد عقباه على الهواء..لكن الحقيقة أن البطل فى هذا الموضوع هو برنامج "بلدنا بالمصرى" وقناة "أون تى فى" وأسرة البرنامج فى وجود صاحب القناة المهندس "نجيب ساويرس" الذى لم يأخذ فاصلا حتى تنتهى المشادة الكلامية،وهذا هو الإعلام الذى نريده الإعلام الذى لا يخفى الحقائق،وهذا هو دأب القناة من قبل 25 يناير،وبخاصة برنامج الإعلامية "ريم" بطريقتها الرائعة وبمصطلحها البلدى جدا جدا جدا الذى تنهى به برنامجها (فتكوا بعافية) .

شاهد هذا الحوار بين الروائى علاء الأسوانى وبين رئيس وزراء مصر


ماذا قال حمدى قنديل للفريق أحمد شفيق؟

2 التعليقات:

Mohamed Ayad يقول...

فعلاً "ماذا لو كان الأسوانى فى مكتب السيد رئيس الوزراء؟وماذا لو أن تلك المواجهة كانت قبل 25 يناير"

تحية لكل مصري حر لا يخاف في الله لومة لائم
تحية لأبطال التحرير
تحية للدكتور علاء الأسواني
وتحية لأستاذ أبو المعالي فائق على رؤيته الثاقبة ومواقفه المشرفة دائماً وأبداً

أبوالمعالى فائق يقول...

وتحية لك أيضا أستاذ محمد عياد لزيارتك الدائمة لنا وتعليقاتك الهادفة،وما ضاع حق ورائه مطالب.

إرسال تعليق