مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 27 مارس، 2011

0 ثوره الغضب (6) عن (موقعة الجمل)

شاعر الثوار عبدالعزيز يوسف على
                   
يـَا عارُ هَـلْ قـَدْ ظـَلَّ مـَنْ عـَارٍ تـَراهُ عُيونُــنــَـا
أَعـْلـَى مـِنْ الـعـارِ الذّىِ دُسْنَاهُ تَحتَ نِعَالـِنـَا
سُودُ الكِلاَبِ أَتـَوْ عـَلى ظَهِر الجِمَالِ لِحَرْبـِنَا
شَـرُّ اللصُوصِ أَتـَوْ عـَلى ظَهْرِ البـِغَالِ لِذَبـِحْنَا
يـَا بـِئْسَ حَربٍ قـَادَهـَا الفـِرعـَونُ ضِدَّ شَبَابـِنـَا
            *                   *                   *
أُمُّ الـمَـعـاَرِكِ سَـاحَـةُ الـتـحِـريـرِ كـَـانَ مَـكَانُهَا
والبلَطِجيَّـةُ واللـصُوصُ المأجرُونَ جُـنُودُهـَا
وَ الخَيلُ أَيْضاًو الجِمالُ كذَاَ البـِغالُ درُوُعُهَا
وَ الشُّومُ واَلنبَّوتُ وَ الكُرْبِِِِِاجُ كـَانَ ســِـلاَحـُهـَا
وَ ذَوُوا النعيمِ المـُتَرفِـينَ رِضـَا الزعيمِ قِيَادُهَا
            *                   *                   *
هَجَمَ الكـِلاَبُ عَلىَ الشبَابِ الهاتـِفينَ اَلعُزَّلِ
الزَّارِعـِيـنَ مـَشَاتـِلَ الأزِهـَارِ نِـعْـمَ الـمـشْـتـَــلِ
الحَامِلـيـنَ الوردَ نـُصَّاعِ البـَيـَاضِ الفُـلَّــــــــلِ
الهَاتـِفـِيـنَ لِمـصْرَ فُكـىِّ القـَيـدَ لاَ تـَتـَمـَـــهـَّلِى
إِنـَّا حَطـَمـْنـَا السِّجْنَ فـَامْضِ للـِعُـلاَ وَ تَهـَلـَّلىِ
            *                   *                   *
سَالَتْ دِمَاءُالوردِفَوقَ الأرضِ شُو مَ الهُجَّمىِ
جَيـْشُ الجِمَالِ شَرَاِزمُ الأوَغَادِهُبْشُواالمَغْنَمىِ
ثـَبُتَ اَلشبـَابُ جِلاَدَ جَيْشِ الجِنِّ جَيْشُ الغُشِّمِى
فَرَّ الكِلاِبُ فـَِرارَ جـَيـْشٍ وَاهِنٍ وَ مُحَطَّمـِــــــــــــى
بـَاؤوا كَمـاَ الجُرْزَانِ جـُحـْرَ العـَارِ يَالَتـَــهـــــكـُّـــمِى
            *                   *                    *  
مهداة إلى شباب الثوره..
يوم الاربعاء 2/2/2011م
يوم هجوم الكلاب بالجمال والبغال والحمد على الشباب المعتصمين بميدان التحرير بالقاهرة وهزموا فى هذه المعركة شر هزيمة
وباءوا بالعار والفضيحة المدوية للنظام والتى كانت من اعظم أسباب إنتصار الثورة. 
 شاعر الثوار عبدالعزيز يوسف على 6/3/2011م

0 التعليقات:

إرسال تعليق