مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 18 يناير، 2011

3 مدون تونسى من المعتقل إلى عضو فى حكومة الوحدة الوطنية بعد ثورة الياسمين

"سليم عمامو" هو مدون شاب عمره لم يتجاوز الرابعة والعشرين قاد ثورة من خلال مدونته فى تونس واشتهر بين التونسيين بأنه ناشط سياسى ضد نظام حكم الرئيس المخلوع "بن على" حيث كان أول مدون تونسى يدعو إلى مسيرة ضد الحكم البائد فى 22/5/2010 والتى اعتقلته الشرطة  فى الأسبوع الأول من يناير الحالى عقب تذمر الشعب من سياسة الحكم البائد واعتقلته قوات الأمن التابعة لنظام "بن على" الهارب  بتهمة قرصنة المواقع الإلكترونية الحكومية.بينما كان السبب الرئيسى للقبض عليه هو هجومه المستمر على نظام "زين العابدين بن على" حيث كانت كلماته تلهب حماس الشباب التونسى فضلا عن الوثائق التى كان ينشرها لفضح النظام السابق ومن الأشياء التى انفرد بها "سليم عمامو" أنه اكتشف تجسس الأجهزة الأمنية على البريد الإلكترونى الخاص به وبالنشطاء السياسيين الذين أمر الرئيس المخلوع بمراقبة أنشطتهم الإلكترونية وحساباتهم البريدية الخاصة بجوجل الأمر الذى جعل العديد من مستخدمى "النت" فى تونس يشكون من اختراق إيميلاتهم ومواقعهم ومدوناتهم الإلكترونية،وقد أطلق سراحه من المعتقل يوم 13/1/2011 ليكون متزامنا مع رحيل الرئيس الهارب "بن على"،وإلى هنا والأمور طبيعية جدا إلا أنه فوجئ باتصال هاتفى من أحد وزراء الحكومة الائتلافية حكومة (الوحدة الوطنية) التى تم تشكيلها فى تونس بأنه مطلوب على الفور وتصور أن جهازا أمنيا سوف يعتقله مرة أخرى إلا أنه فوجئ بأنه قد تم اختياره كاتب دولة لدى معالى السيد وزير الشباب والرياضة التونسى ليكون أول مدون عربى عضوا فى حكومة الوحدة الوطنية.

3 التعليقات:

Danilo Sergio Pallar Lemos يقول...

Gostei do que li.
Sou do Brasil, e sigo seu blog.
www.vivendoteologia.blogspot.com

amiralcafe يقول...

مقال بجريدة / الشروق التونسية/صباح هذا اليوم18/01/2011
الذي قرات فيها الخبر وهي الصحيفة الوحية الصادرة هذا اليوم حسب علمي
مدونة سليم عمامو انشاء الرب حين اتحصل على الربط سوف امدكم به
رؤوف

أبوالمعالى فائق يقول...

شكرا أخى رؤوف
أنا عثرت على الموقع
شكرا جزيلا لك على اهتمامك

احتراماتى

إرسال تعليق