مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

2 التزوير علنا فى مجلة "التايم الأمريكية" رغم أنف الجماهير فى اختيار شخصية 2010

مارك زوكر بيرج
الحزب الحاكم فى مصر ليس فقط هو المتهم بالتزوير،وحتى لا يكون أحد أفضل من أحد فهذه هى مجلة التايم الأمريكية تلجأ إلى التزوير العلنى بعد أن رفض محرروها أن يأخذوا بعدد الأصوات التى انحازت وصوتت لصاحب موقع "ويكيليكس" ليكون شخصية 2010 ففى الوقت الذى يرى فيه البعض أن مجلة "التايم الأمريكية" هى من المجلات الراعية للديمقراطية فها هى تدوس على الديمقراطية بأقدامها وتخالف اختيارات الجمهور التى رأت أن الذى يستحق أن يكون شخصية العام 2010 هو السيد "جوليان آسانج" صاحب موقع "ويكيليكس" واختارت المجلة الأمريكية صاحب أشهر موقع اجتماعى "الفيس بوك" على الشبكة العنكبوتية وهو الشاب الأمريكى "مارك اليوت زوكر بيرج" الذى يبلغ من العمر 26 سنة وقد حصل "جوليان آسانج" على 382 ألف صوت حسب موقع "mbc.ne" ويعد هذا الرقم هو الأكبر من حيث الذين صوتوا لاختيار "آسانج" ليكون شخصية 2010 .

2 التعليقات:

Mohamed Ayad يقول...

أستاذ أبو المعالي
أعتقد أن الموضوع ليس له علاقة بالتصويت أو يرأي الجمهور
إنما هو مجرد إحصائيات إلكترونية تلقائية للشخصيات الأكثر ذكراً في الأخبار العالمية، حيث أنني أعلم أن هذا التصنيف وضع السيد عمر البشير في المركز الثالث والسيد الرئيس حسني مبارك في الترتيب التاسع والعشرين ويليه الأخ الفاضل بنيامين نتانياهو.

أبوالمعالى فائق يقول...

الصديق العزيز "محمد عياد"الذى أرجو أن نلتقى معا للتعارف
بداية أشكرك على مدوامتك لزيارة المدونة وتعليقاتك الهادفة التى أستفيد منها دائما.

أما بخصوص الموضوع فإن مجلة التايم الأمريكية ومنذ سنوات تقوم فى نهاية العام بوضوع استفتاء خاص بها على شخصية العام بعيدا وكان التصويت فى استفتاء التايم لصالح "جوليان آسانج" صاحب موقع "وكيليكس" وحسب ما جاء فى برنامج "من الداخل" على قناة ام بى سى 4 فكان الأحق بالشخصية هو "جوليان" لكن لأنه تسبب فى إحراج الإدارة الأمريكية وضعت صاحب موقع الفيس بوك "مارك زوكر بيرج" باعتباره شاب فى ال 26 من عمره كحافز للشباب الأمريكى، أما الاستفتاءات الأخرى فهى اجتهادات شخصية لا تقوم على أساس منهجى فى استقراء الآراء.

أنا وضعت فقط الموضوع حتى لا يغتر الناس بالإعلام الغربى عامة والأمريكى خاصة،وفى النهاية كلها أمور للأسف الوضع العربى خارج نطاقها.

أشكرك مرة أخرى على تعليقاتك الهادفة والمفيدة

تقبل تحياتى.

إرسال تعليق