مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

5 "يوزرسيف" المصرى وقراءة فى مسلسل يوسف الصديق شاهد الفيديو

قرأت وسمعت عن فتاوى وأراء خرجت لمحاولة منع عرض مسلسل "يوسف الصديق" ولا أدرى لماذا يطالب البعض بمنع هذا المسلسل الرائع الذى أحرج الدراما العربية،وكان على المطالبين بمنع المسلسل أن يشاهدوه جيدا ويأخذوا منه الجانب التاريخى والسياسى والاجتماعى وإذا كان هناك أى خطأ تاريخى فليصوب لأن المسلسل تعرض للتاريخ المصرى تلميحا وتصريحا وكم هى المعاناة التى كان يعانيها المواطن المصرى قبل أن يتولى "يوزرسيف" إدارة شئون البلاد فى عهد الحاكم الوطنى "أخناتون" الذى حرر المصريين من العبودية المطلقة للبشر إلى الحرية المطلقة لرب البشر،وجعل منهم مواطنون من الدرجة الأولى بعد أن كان القصر الكهنوتى يسيطر على خيرات البلاد حتى امتلأت كروشهم وانتفخت رقابهم بينما الشعب المصرى يتضور جوعا،إن أزمة المجاعة التى ألمت بمصر فى ذلك الوقت لم تكن فى حاجة إلى معجزة بقدر ما كانت فى حاجة إلى إدارة وطنية صحيحة ومخلصة قد يكون الجانب الإعجازى فى الموضوع هو أقل درجة من حيث النهوض بالبلاد وهى معجزة تفسير الرؤيا.. رؤيا "السنابل والبقر" المشهورة والتى من خلالها استشعر الحاكم أنه أمام شخص غير عادى وهذه هى المتعلقة بكون "يوزر سيف" أو سيدنا يوسف عليه السلام ظهرت عليه بعض علامات النبوة،ثم تحول الأمر إلى عمل بشرى من يتقنه فهو يستحق ثمرة هذا الجهد والإتقان،ومثل هذا العمل التاريخى وإن شئت فقل السياسى يستحق أن يدرّس بالمشاهدة،والذى شاهد مسلسل يوسف الصديق الذى اشترك فيه المئات من الممثلين الإيرانيين لم نرى أى ابتزال فى المسلسل وبخاصة فى المشهد المتعلق بسيدنا يوسف وامرأة العزيز - التى كانت بمثابة سيدة مصر الأولى بحساب العصر - مشهد "المراودة" فقد ظهر المشهد غاية فى الإتقان فضلا عن أنه لم يدخل بنا إلى مناطق "التابو" ولو تم عمل هذا المشهد فى دراما عربية أخرى لرأينا كم كان سيكون منظر السيدة بعد أن غلقت الأبواب وقالت "هيت لك" أو "هئت لك" كما كان يقرأها المبدع الشيخ عبدالباسط عبدالصمد وهو يتغنى بها ويتمايل يمينا ويسارا وكان الجمهور حينما يسمع هذه الآية كان يهيج ويصرخ فى حالة هستيرية "الله" يا عم الشيخ أعد،فنرجو من السادة الذين يطالبون بعدم عرض المسلسل أن يتعاملوا بطريقة أقل تشددا لا سيما وأن العمل ليس به أى إهانة للمقدسات وإذا كانت هناك إهانة قد حدثت فهى للأنظمة القمعية التى تعيش على دم الغلابة الذين تمثلوا فى كهنة الإله المزعوم "آمون" وهؤلاء قد كثر وجودهم الآن فى كل الأنظمة العربية وأخشى أن تكون فتاوى منع هذا المسلسل مسيسة ولو كنت مكان أصحاب الفتاوى وكانت تلك الفتاوى ملزمة لجعلت لقلت إن على رئيس الوزراء أن يعقد مجلسا وزاريا يكون جدول أعماله مشاهدة وتحليل مسلسل يوسف الصديق وتطبيق بعض ما جاء فيه على أرض الواقع مستخدمين كل الوسائل الحديثة فى تطبيق الحلول التى قدمها "يوزر سيف" والحقيقة أنى أسأل هل كان يوسف الشخص المواطن يقوم بهذا العمل كنبى أم كبشر فكل الأمور التى تعرض لها أمور بشرية - منذ إلقائه فى غياهب الجب وحتى أصبح ملكا متوجا على مصر - تحملها بصبر وأخلاق الأنبياء فقد وصفها الله فى قرآنه بأحسن القصص لأن العفو الذى قام به "يوزر سيف" عن إخوته جعلها أحسن القصص،أنا لست بصدد حكاية سدنا يوسف،لكنى تمنيت لو أن لدينا "يوزرسيف" يجعله الحاكم على خزائن الأرض ليرتقى بهذا الشعب الذى  قاب قوسين أو أدنى من الانفجار ولولم يكن لدينا "يوزرسيف" لبحثنا عنه ،بل وقمنا بعمل مسابقة لمن يجد فى نفسه مواصفات "يوزرسيفية" ولعل البعض يستغرب من استخدام اسم "يوزرسيف" بدلا من "يوسف" هذا فقط لأنى  أريد أن أجعل الموضوع فى الجانب البشرى لا سيما وأن مجموع المصريين معظمه من الفلاحين المزارعين الذين كان على رأسهم "يوزرسيف"الخبير الزراعى المصرى الذى أخرج مصر من كارثة زراعية كادت أن تقضى على المصريين لكن بفضل الله الذى ألهمه الحكم والعلم طبق نظرية اقتصادية فريدة من نوعها حفظت لأهل مصر كرامتهم  فهل من يوزرسيف مصرى وطنى مخلص يعيد بنا تاريخ الأجداد.ويحفظ للمصريين كرامتهم .




5 التعليقات:

مصطفى يقول...

مقال رأئع للغاية كما كان حال المسلسل
=====
ملحوظات ارجو حذفها :
* عدم وجود فورم اضافة التعليق اسفل المقال يقلل للغاية عدد التعليقات الممكن كتابتها في المقال
* كتابة المقال في صدر الموقع بدون ان يظهر مقدمة وصورة ثم رابط المزيد يجعل الزائر لا يحتاج لزيارة صفحة المقال نفسها ومن ثم لن تجد تعليقات نهائيا بالموقع
* أود أن أشكرك علي مثابرتك بالكتابة في الموقع بالرغم من عدم وجود تجاوب جيد من زوار مدونتك مع المقالات
* ما أقصده هو ان تقوم بكتابة جزء من المقال والباقي عند الدخول الي بقيته واظهار فورم اضافة التعليق

أبوالمعالى فائق يقول...

الأخ الفاضل مصطفى

لك منى كل التحية على ملحوظاتك الجميلة التى لم تكن فى حسبانى

هل تريد وضع التعليقات كما هو الآن
برجاء لا تبخل علينا بملحوظاتك

تقبل تحياتى

مصطفى يقول...

لم أكن لأتصور ان الترحيب بالملاحظات ستأتي بهذه السرعة وأرجو أن تكون قد قمتم بها باقتناع تام

أبوالمعالى فائق يقول...

الصديق العزيز مصطفى
بالعكس يا صديقى حضرتك قلت لى ملاحظات قيمة ورحم الله امرءا أهدى إلينا نصحا أو ملاحظة أو عيبا يمكننا تلاشيه فلك كل المودة والشكر

وأرجو دوام الزيارة ولا تبخل علينا بأى نقد أو ملاحظة

تقبل تحياتى

نيازي يقول...

اشكرك اخي ابو المعالي على المقال الجيد.

إرسال تعليق