مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

0 ليتك لم تشتر ولم تبع يا بدوى

حينما ظهر الدكتور "السيد البدوى" على شاشات الفضائيات فى مناظرة تاريخية كانت رائعة مع الرئيس السابق لحزب الوفد الدكتور محمود أباظة قلنا كما قال البعض أن تاريخا جديدا سيكتبه حزب الوفد بأنامل ابن الغربية رجل الأعمال الوطنى الدكتور السيد البدوى شحاتة،ثم جاءت بعدها انتخابات حزب الوفد التى خرجت فى أبهى صورها ووقتها قلنا أن الأحزاب المصرية يجب أن تتخذ من انتخابات حزب الوفد القدوة فى العمل السياسى المتميز،وكانت صورة قيادات حزب الوفد عقب ظهور نتيجة انتخابات رئاسة الحزب تؤكد مدى الموقف الحضارى الذى ظهر عليه حزب الوفد، لكن فى ظل كل تلك الأحداث تغافل البعض،وأنا منهم أن الذى كان ينقل مناظرة الدكتور البدوى والدكتور أباظة هو التلفزيون الرسمى للدولة وكان يجب علينا أن نفهم أن هذا النقل ليس بالمجان..لكننا صدقنا أو حاولنا أن نصدق أن الأمور تسير بطريقة عادية،ثم جاءت الانتخابات لتتوج المناظرات التلفزيونية وتؤكد على ذكاء وألمعية الدكتور البدوى والحق أقول أن حزب الوفد وضعنا أمام صورة حضارية ربما لم تشهدها مصر من قبل وقد توجهنا مجموعة من لجنة التنسيق بالغربية بقيادة المهندس فايز حمودة لتهنئة الدكتور البدوى على اختياره رئيسا للحزب والحق أقول إن تهنئتنا كانت لسببين أحدهما أن الدكتور البدوى هو أحد أبناء محافظة الغربية وثانيها أنها جاءت عقب انتخابات حرة ونزيهة داخل حزب الوفد،ثم كثر الحديث عن خوض الانتخابات البرلمانية القادمة وكان فريق من حزب الوفد يصل إلى قرابة الـ50 % يرى عدم دخول الانتخابات إلا أن الجمعية العمومية حسمت الأمر بدخول الانتخابات وقد راهن البعض على أن حزب الوفد بقيادة الدكتور البدوى لا سبيل أمامه إلا دخول الانتخابات وعدم المقاطعة..فالمقاطعة كانت ستكون صفعة قوية لمنفذى العملية الانتخابية التى لا يختلف عليها اثنان أنها ستكون مزورة ثم ترددت شائعات بأن الدكتور البدوى رجل الأعمال سيقوم بشراء جريدة الدستور،وقد يكون هذا أمر عادى لأن الرجل معروف بشطارته فى تجارة الإعلام فقد نجحت شبكة الحياة التلفزيونية الذى هو أحد أكبر المساهمين فيها،والذى كان من الشائعات أصبح حقيقة حيث تم شراء جريدة "الدستور" وتم وضع اسم الدكتور "البدوى" على ترويسة الجريدة وبغض النظر عن المبالغ التى دفعت فى صحيفة قد يراها البعض أنها صحيفة عادية وبغض النظر أيضا عن المبلغ الذى دفع إلى رئيس تحريرها المثير للجدل الأستاذ "إبراهيم عيسى" فقد كان سؤال يطرح هل سيتحمل مالكوا الصحيفة الجدد لهجة رئيس التحرير أم أن هناك أمرا قد دبر بليل لتغيير منهجية جريدة الدستور وقد كشفت الأيام أن البعض كان يتوهم الصور والمقابلات والمناظرات وعلى الجميع أن ينظر بروية إلى كل ما يدور قبل أن يصدر الأحكام..فبين عشية وضحاها وجدنا أن إبراهيم عيسى فى الشارع وهذا ليس بغريب فقد حدث هذا من قبل مع الدكتور عبدالحليم قنديل إنما الغريب أن يكون طرد إبراهيم عيسى بعد أسابيع قليلة من تولى الدكتور البدوى رئاسة مجلس إدارة الدستور،وأنا هنا لى سؤال وليس اتهام هل كانت مهمة الدكتور البدوى فى تلك الأسابيع هو الإطاحة بإبراهيم عيسى الذى كان أحد أسباب قوة الجريدة التى ساهم الدكتور البدوى فى شرائها،وهل يظن الدكتور البدوى أن بيع حصته فى الدستور ستنسى المواطن ما حدث أم ستؤكده،وهل يضمن الدكتور البدوى ألاعيب النظام ليتك لم تشتر ولم تبع يا بدوى .

بعض أعضاء لجنة التنسيق فى زيارة للدكتور البدوى بعد رئاسته حزب الوفد

0 التعليقات:

إرسال تعليق