مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

0 الزعيم الهندى "غاندى" يقول لنا :

كثير من الناس وكنت أحدهم لا تعرف عن هذا الرجل العظيم إلا أنه كان يسير ومعه "معزته" ومغزله ليشرب لبنها ويغزل شعرها،والحق أقول أننى لم أشاهد الفيلم الذى تم عرضه منذ أكثر من 20 سنة فى دور العرض المصرية،واستعضت عن ذلك بكتاب أشتريته تقريبا منذ عرض فيلم غاندى الذى للأسف الشديد كانت دور العرض شبه خالية يوم أن تم عرضه،ولأن الحديث هذه الأيام قد كثر عن العصيان المدنى والديموقراطية فرأيتنى وأنا أتسلل إلى مكتبتى لأحضر منها كتاب "كل الناس إخوة" الذى سجل فيه "كريشنا كريبالانى" أفكار غاندى ومعتقداته وكفاحه وعلى الرغم من أن هذا الزعيم لا ينتمى إلى أى دين سماوى إلا أن كلماته تصلح للاستخدام مع كل أصحاب الأديان السماوية،ويكفى أن يقول هذا الرجل كلمات بسيطة وقليلة إلا أنها كنز من كنوز المعرفة حيث قال غاندى "ليس لدى جديد أعلمه للناس،فالصدق وعدم العنف قديمان قدم التلال".

الحقيقة أنى رأيت أن أنقل بعض ما قاله المهاتما "غاندى" فما أحوج نشطاء السياسة إلى تلك الحكم "الغاندية" وسأطلق عليها غانديات حيث جاءت مرقمة فى الكتاب الذى أشرنا إليه ولن أكون مرتبا فى النقل بل سأنتقى ما أراه مناسبا من وجهة نظرى فتابعونا .

(غانديات)

     ولنأخذ الرقم "34" من الباب الثانى عشر المعنوان بـ "منوعات" يقول غاندى:


"إن عدد المجاهدين لا يهم فى القضايا الكبرى،ولكن نوعهم هو الذى يقرر مصير تلك القضايا،إن أعظم رجال العالم،وقفوا دائما وحدهم.خذ الأنبياء الكبار مثل زرادشت،وبوذا وعيسى ومحمد- لقد وقف كل هؤلاء وحدهم ، كما وقف كثيرون غيرهم ممن يمكننى أن أسميهم،ولكن قلوبهم كانت تعمر بالإيمان بالله وبأنفسهم،واعتقادهم بأن الله معهم،أبعد عنهم الشعور بالوحدة".

0 التعليقات:

إرسال تعليق