مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 4 أغسطس، 2010

0 صحفيون من جريدة النهار يصدرون بيانا حول مشكلاتهم


السادة أعضاء الجمعية العمومية بنقابة الصحفيين 


وقفة احتجاجية لبعض صحفى جريدة النهار





     نحن زملاؤكم الـ 12 صحفياً في جريدة النهار وأعضاء نقابة الصحفيين ممنوعون من ممارسة عملنا منذ 25 يوما بأوامر من رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير النهار الأستاذ أسامة شرشر؛ وذلك بعد مطالبتنا بحقوقنا الأدبية والمالية المسلوبة، حيث قام شرشر برفع دفتر الحضور والإنصراف لفصلنا تعسفياً، وعندما اعترضنا وحاولنا دخول مقر الجريدة قام رئيس التحرير التنفيذي بتهديدنا بالضرب بـ"شومة" وقام بتعليقها في مكتبه داخل الجريدة.
ولم يكتف "شرشر" بذلك بل قام بتحرير بلاغ كيدي ضد اثنين من الزملاء اتهمهما فيه بسرقة "لاب توب"، كما هدد زميل آخر بإيصال أمانة ملفق، للضغط على باقي مجموعة الـ12 للتنازل عن الشكوى المقدمة للنقابة برقم وارد "4354"، والتي ناشدنا فيها النقيب الأستاذ مكرم محمد أحمد التدخل لإنقاذنا من التنكيل بنا، إذ قام رئيس التحرير بطردنا من الجريدة وسبنا بأبشع الألفاظ عندما طالبنا بمرتباتنا التي يخصم ثلاثة أرباعها دون سبب واضح، هذا إلى جانب إجبار بعض الزملاء على تقديم أجازات بدون مرتب .
وعلى مدار 25 يوماً من النزاع بين أسامة شرشر والصحفيين المتضررين لم تقم النقابة بأي خطوة إيجابية سوى إرسال الأستاذ مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين، خطابًا إلى الأستاذ أسامة شرشر يستدعيه لحل المشكلة، ولكن الأمر وصل بشرشر لتجاهل الخطاب، ملوحًا بأنه لا يهتم بالنقابة وأنه أكبر منها.
وعندما تدخل الأستاذ حاتم زكريا، سكرتير عام النقابة، وطلب مننا أن نحدد موعد لجلسة تصالح في مكتبه باتحاد الصحفيين العرب، رد شرشر قائلًا: "أنا أسامة شرشر اللي عايزني يجيلي مكتبي".
أما الأستاذ عبد المحسن سلامة، وكيل نقابة الصحفيين، فقد أبدى في البداية تحمسه للمشكلة، ولكنه بدأ يتهرب مننا بعدما ذهب له الأستاذ أسامة شرشر والأستاذ شعبان خليفة، رئيس التحرير التنفيذي، وقدم له كشوفًا بعكس الحقيقة، وعند اتصال صحفيو النهار المتضررين بالأستاذ عبد المحسن سلامة للتأكيد على عدم صحة هذه الكشوف، قال وكيل النقابة "هنشوف ..هنشوف"، وبعدها حاولنا الاتصال بسلامة مرة أخرى ولكنه لا يرد، وأرسلنا له رسائل على هاتفه المحمول دون جدوى.

نقلا عن مركز صحفيون متحدون"الموضوع،والصورة"

0 التعليقات:

إرسال تعليق