مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 25 يوليو، 2010

0 مسلسل "الجماعة" و "شنط" الإخوان والحزب الوطنى الرمضانية.


شئنا أم أبينا رضى البعض أم لم يرضى ستظل جماعة "الإخوان المسلمون" عامة وفى مصر خاصة صداع فى رأس الأنظمة العربية،وبغباء منقطع النظير سواء بقصد أو بدون قصد يلعب النظام المصرى لعبة غير مدروسة فى محاولة منه لضرب جماعة "الإخوان المسلمون" فى الشارع المصرى بكل الطرق بداية من الاعتقال والحبس وتجميد أرصدتهم وحتى إدخال العمل التلفزيونى فى المعركة فها هى مصر تقوم بعمل مسلسل يحمل اسم "الجماعة" وربما يعرض فى شهر رمضان القادم وربما تستمر إعادته حتى الانتهاء من المعارك الانتخابية البرلمانية والرئاسية وللآن ما زالت "الجماعة" مصرة على دخول الانتخابات،ولو كانت الجماعة بعد مشاورات مع قوى سياسية أخرى ربما تتراجع فى قرارها خوض الانتخابات أظنها بعد هذا المسلسل الذى يحمل اسم "الجماعة" أقول لو كان فى نيتها التراجع عن خوض الانتخابات فهذا المسلسل سيجعلها أكثر إصرارا على خوض الانتخابات لعدة أسباب نذكر منها سببين أما الأول فهو أن الانتقاد الحاد ضد جماعة "الإخوان المسلمون" يأتى بنتائج عكسية لصالحهم ولعل المتابع للحركة السياسية فى مصر وبرامج الإعلامى "عمرو عبدالسميع" فى التلفزيون المصرى الرسمى وهجومه المستمر على الجماعة فى عام 2005 وبخاصة قبيل الانتخابات كانت كل حلقة يقوم بها كانت بمثابة "مقعد" جديد يضاف إلى مقاعد الجماعة فلو قسمنا الـ "88" مقعدا على "2" لوجدنا أن نصف تلك المقاعد هى للجماعة بمجهودهم وتنظيمهم وتحركاتهم،والنصف الآخر بسبب هذا الهجوم الغبى الذى قام به الإعلام الرسمى المصرى ضد الجماعة ولذلك كل هجوم سيأتى من خلال مسلسل "الجماعة" سيكون إضافة جديدة لمقاعد الإخوان هذا فى حالة ضمان انتخابات نزيهة ومحترمة،والسبب الثانى سنفترض أن جماعة "الإخوان" لديها يقين أن الانتخابات ستزور بنسبة 100% فستكون تلك الانتخابات بالنسبة للإخوان فرصة للرد على أى اتهام يأتيها من مسلسل "الجماعة" وبذلك يكون للإخوان الحجة القوية فى دخول الانتخابات القادمة وأنا لا أتحدث باسم الإخوان أو أدافع عنهم،لكن لفت نظرى بعض التصريحات التى صاحبت الإعلان عن المسلسل وهل سيكون له علاقة بالتشويش على الانتخابات،وحول المبالغ التى دفعها التلفزيون الرسمى التى قيل أنها 20 مليون جنيه لا أدرى من الذى دفع ومن الذى قبض هذا المبلغ؟؟ لا سيما وأن المسلسل سيتعرض لجزئ من تاريخ مصر السياسى الذى كان فيه الوفد هو جزئ هام فى تاريخ مصر ومواجهة النحاس باشا مع الإمام البنا،وما زالت المواجهة مستمرة حتى لو كانت صامتة،لكن هل يا ترى أن إذاعة المسلسل ستكون فى وقت صلاتى العشاء والتروايح لأن هذا المسلسل سيجذب إليه كثير من شعب مصر وبخاصة السياسيين الذين ينتظرون مثل تلك الاعمال،ولسان حالهم يقول متى يتم عمل مسلسل لرئيس الحزب الذى أنتمى إليه،لكن الذى يقول هذا لم يسأل نفسه أين حجمى من حجم الإخوان،عامة ستكون مسلسلات رمضان القادم مادة خصبة للإعلاميين والمدونين وسيكون أيضا مادة خصبة لدعاء الفقراء على الحكومة فى ظل ارتفاع الأسعار للسلع الأساسية،وبالمناسبة سنجد تنافسا قويا بين شنطة الإخوان الرمضانية،وشنطة الحزب الوطنية أيضا الرمضانية ولو كان الحزب الوطنى يأخذ بنصيحتى فعليه أن يستعين بكوادر إخوانية  لتوزيع شنطته الرمضانية مع حفظ حق التوزيع للحزب الوطنى يعنى الشنطة لازم يكون مكتوب عليها الحزب الوطنى وبداخلها فتوى من أحد مشايخ الفضائيات الدينية أن الشنطة حلال هل الكلام الأخير له علاقة بحكاية مسلسل الجماعة أعتقد أن القائمين على المسلسل من مخرجين وممثلين ومصورين بعدما يقرأوا هذا الموضوع سيخصصون له جزئ من حلقة لعمل مقارنة بين شنطة الإخوان وشنطة الحزب الوطنى،ولو كنت مكان المخرج  محمد ياسين والمولف وحيد حامد لا ستعنت بكوادر إخوانية من شباب الإخوان فى كثير من الأدوار وظنى أنهم سيؤدون الادوار بكل دقة أفضل من الممثلين إذا أخذوا التعليمات بالإتقان،ولا أدرى لماذا استعان المخرج أو المؤلف بممثل غير مصرى فى دور الإمام البنا فالممثل الأردنى إياد نصار ليس فيه مسحة أو سحنة من الشيخ حسن البنا وكان يجب عليهم أن يقوموا بعمل مسابقة لمن يشبه الإمام البنا على غرار المسابقة التى تمت للقيام بدور عبدالحليم حافظ ولو سألوا الأستاذ مختار نوح المحامى عن شخص يشبه الإمام سيدلهم حتى مع انقطاع علاقته بالإخوان أو سألوا الدكتور عصام العريان أو حتى استعانوا برأى الأستاذ سيف الإسلام حسن البنا نجل حسن البنا. على كل نحن فى انتظار مسلسل "الجماعة" أظنه سيكون المسلسل رقم واحد فى المشاهدة وسيكون شباب الإخوان الأكثر تحلقا حول المسلسل،وايضا شباب الحزب الوطنى وشباب الفيس بوك والإنترنت وحتما لا يخلو الأمر من بعض القضايا التى سترفع من جهة ما.على جهة أخرى.

0 التعليقات:

إرسال تعليق