مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

0 أين السيد وزير الإعلام من تصرفات بعض رؤساء القنوات الفضائية ؟

قبيل الثانية من بعد ظهر الثلاثاء 27/7/2010 وقبل أن أستعد للذهاب إلى القاهرة للمشاركة فى الإذاعة المسموعة الخاصة بالمناضل مجدى أحمد حسين اتصلت بى إحدى السيدات التى يبدو من صوتها أنها صاحبة رأى ولم تفصح لى عن شخصيتها،ويبدو أنها تعمل فى مكان يجعلها تكون حريصة فى الكلام وبخاصة مع من لهم ميول سياسية معارضة وقالت بالحرف الواحد أخشى أن يكون هاتفك تحت المراقبة،فقلت لها تفضلى فقالت إنها تتابع المدونة،وأنها قرأت بعض الانتقادات الخاصة بإحدى القنوات،ويبدو أنها لها مشكلة مع أحد رؤساء القنوات الفضائية مشكلة خاصة بنفقة وعلاج طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة،وأخبرتنى أن موضوعها قد نشر فى إحدى الصحف القومية الكبرى،وحددت التاريخ وبالفعل عدت إليه فوجدت الأمر صحيح،وأن هذه السيدة تخشى على نفسها وولدها من التهديد الذى يوجهه لها هذا الذى يرأس إحدى القنوات بحجة أنه مسنود جهات عليا فى الدولة،والحقيقة أننى أبرئ المسئولين من أن يساندوا البطجية،حتى لو كانوا رؤساء قنوات،ولا أدرى هل أصبح بعض من يعملون فى الإعلام الخاص أو العام بلطجية،هل تصور أحد منهم أنه فوق القانون لأنه يملك قناة ملاكى أو لأنه فى بعض برامجه يجامل هذا الوزير أذاك،ألا يعلمون أن قضية الشاب خالد سعيد جعلت الكل فى مأزق، السيدة التى اتصلت بى أعطتنى بعض أرقام المحاضر التى تم تحريرها ضد هذا الذى يفترض أنه يقدم رسالة إعلامية للمواطنين فإذا به يقدم رسالة غير سوية لأقرب الناس إليه،لقد تم تسجيل محضرين أحدهما من مكتب صحة الشيخ زايد ويحمل رقم (.......) ،والآخر من الزوجة فى قسم أول مدينة نصر يحمل رقم (.........) حيث يهددها الأستاذ المحترم بتلفيق قضية دعارة لها،وإننى أتوجه برسالة إلى السيد وزير الإعلام أسأله ما هى المعايير التى من خلالها يتم تنصيب فلان أو علان رئيسا للقناة،أم أنها الثقة فقط هى التى تحكم عملية الاختيار والثقة هنا فى أن يكون المذيع أو رئيس القناة ليس معارضا للنظام. هناك الكثير من الذين نراهم  على شاشات الفضائيات يبهروننا بأشكالهم وألوانهم وكلماتهم التى بعضها معسول والكثير منها غير حقيقى،وربما يسألنى سائل لماذا لا تكتب الأسماء  أقول إنما أردت فقط أن أنبه إلى أن من يتصور أنه يستطيع فعل أى شئ دون أن يعرفه أحد فهو مخطئ وإنما أردت أن أدق ناقوس الخطر وبخاصة بعد عملية المذيع الذى قتل زوجته.. فالمذيع أو رئيس القناة يعتبر شخصية عامة والبعض يتخذه قدوة،فإذا تصرف هذا المذيع وهذا الرئيس - رئيس أى قناة- تصرفا غير لائق فإنما يصيب المجتمع فى مقتل لذا علينا أن ننبه أولا بأن هناك قطاع إعلامى به بعض المستهترين الذين يشوهون كثير من زملائهم المحترمين فى الوسط الإعلامى،وكل يعرف نفسه وحاله فأرقام المحاضر وأماكنها ليست بعيدة عن أيدى العدالة  مع ملاحة أن الأمر بما يكون فيه لم قد وقع على هذا الذى نتحدث عنه لذلك نقول له لا تضع نفسك فى موطن الشبهات ولا يغرنك أنك رئيس قناة فغدا لا يعلم أحدنا أين مكانه وإذا كان الله قد وهبك بطفل فيه إعاقة فربما يكون هو طريقك للجنة وليس نفاقك لبعض المسئولين ألا هل بلغت اللهم فاشهد..

0 التعليقات:

إرسال تعليق