مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 13 مايو، 2010

4 مكنش العشم يا شوقى

شوقى هذا يا حضرات زميل لى فى التدوين وفى السياسة وفى البعثات والحقيقة أنه شخص بيحبنى جدا وأنا أبادله نفس الشعور،لكن منذ أيام اكتشفت أنه لا يحبنى ولا حتى يتذكرنى إلا فى وجع القلب وحتى لا تتصورا أنى أظلم شوقى  وأتجنى عليه اقرأوا هذه الحكاية حيث كنت أنا وهو فى القاهرة وجلسنا ننتظر إحدى وسائل المواصلات التى تقلنا حيث وجهتنا وقبلها كنت فى زيارة إلى صديقى شوقى الذى يعشق النوم كعشقه لوصول مصر إلى الديمقراطية الحقيقية،لكن على الرغم من نومه الكثير إلا أن رأسه مليئة بالأفكار الإيجابية ودائما أستفيد منه وبخاصة فيما يتعلق بالنت وحواشيه وهو الذى شجعنى على عملية التدوين،ولو كنت مسئولا فى مصر لعملت وزارة أسميتها وزارة "الانترنت" وعينته وزيرا لها حتى لونام 25 يوم فى الشهر فهو كفيل على أن يصلح حال الوزارة فى الخمسة أيام الباقية من الشهر أو على الأقل سيكون أفضل دشليون مرة من حكومة نظيف مجتمعة،وعلى فكرة شوقى رجب كان جنبا إلى جنب مع يوسف عبدالرحمن وكيل وزارة الزراعة الهارب من حكم بالسجن ومن يرد أن يعرف ما علاقة يوسف عبدالرحمن بشوقى يمكننا الإجابة عليه المهم لازم تعرفوا أنى ما زلت مصرا على أن شوقى لا يحبنى بعد أن تصورت أنه كان يخاف على ويحبنى المهم كنت فى زيارة له فى منزله وحتى لا يتصور أمن الدولة أننا كنا نعقد جلسة من أجل انتخابات الشورى نطمئن السادة فى أمن الدولة ومديرية الأمن وكبار الضباط والوحدات المحلية والسيد وزير الداخلية والسادة علماء الفضائيات وخطباء الأوقاف فى الدقهلية - وممكن واح يسأل "اشمعنى" بتوع الدقهلية" ممكن نجيبه أيضا -وكل من له صلة بالعملية الانتخابية أننا قررنا عدم المشاركة فى الانتخابات حتى بالتصويت ونطالب الحكومة بتوقيع الغرامة علينا لعدم المشاركة وفى حالة عدم توقيع الغرامة سنتهم الحكومة بالتزوير وأنها أعطت أصواتنا لمرشحيها وأنا دقيق فى كلامى أنا قلت مرشحيها لم أقل الحزب الوطنى لأن هناك من يتم ترشيحه من أطراف أخرى عن طريق الأمن وهذا الكلام سارى المفعول حتى نهاية انتخابات الرئاسة حتى لا يخرج مرشح أمنى ويقول إن الدائرة ليس فيها مرشح للشورى نعود لموضوع "شوقى" الذى كان يحبنى وانا عرفت أنه يحبنى لأننى عندما كنت فى زيارته أعطانى 4 كتب ولأنه يعلم عنى حبى للقراءة بكل أنواعها فإذا ذهب فى مكان ووجد فيه توزيع كتب لا يغادر المكان حتى يأتى لى بنسخة مثل التى أخذها والحقيقة أكبرت فيه هذا وقلت نعم الصديق شوقى،لكن وآه من لكن تلك التى تطيح بكل ما قبلها من إيجابيات،لكن عندما جلسنا على الرصيف شاهدت شخصا عبارة عن مجموعة من العظام وقد تم تغطيتهم بقليل من اللحمة يعنى "شوية عضم متعاصين لحمة" فظننت أنه محمد عبدالعزيز الذى كلما رأيته أفى مظاهرة أو ندوة أحسست بمدى سذاجة الذين يدعون المواطنين لمقاطعة اللحوم،ومحمد عبدالعزيز الناشط السياسى المحترم تكاد لا تراه إلا إذا هتف فى المظاهرة وربما كاميرات الأمن تعرفه فقط من بصمة صوته فعلى الرغم من جسمه النحيل الذى يدين عصر مبارك بأكمله بالطبع إدانة اقتصادية إلا أنه فى المظاهرة يدين المعارضة كلها بصوته وبكلماته النارية - طبعا أنا أخذت الصديق العزيز محمد عبدالعزيز كمثال بحيث لو غضب من كلامى يتدخل الناشط المحترم ضياء الصاوى لفض هذا الاشتباك- فقلت لصاحبى شوقى هل ترى هذا الرجل بالله عليك لو دعاه أحد لمقاطعة اللحوم ماذا سيفعل به فنظر شوقى إلى الرجل ولأنى نظرى ضعيف فقال لى وهل تراه وتدّعى أنك لا ترى يا لك من لئيم هكذا قال لى ولأنى ما زلت أعتقد أنه يحبنى أخذت الأمر على أنه مزاح،لكنه فاجأنى بالقاضية لا سيما وأن محل جزار كان بجوارنا فقلت له هيا بنا نستأذن من الجزار لنأخذ صورة بجوار اللحمة المعروضة فنظر إلى شذرا وقال تصدق إذا قلت لك وقبل أن يكمل حديثه قلت له أعلم أنك لم تتذوق اللحمة منذ العيد الماضى مثلى تماما فنظر إلى مرة ثانية وقال لا لا لاااااااااااااااااااااااا إنت فهمتنى غلط وأخرج من جيبه سيجارة وأشعلها وهو يعلم أن هذه الحركة تضايقنى فأشعل سيجارته رغم أنفى وقال أنا بقى لى شهرين متواصلين آكل لحمة فإذا بى أقف من جلستى معلنا غضبى وقلت له وتجلس معى أيها الخائن فقال انتظر حينما تعلم الحقيقة قلت له هات ما عندك لقد خدعتنى كل تلك السنوات وكنت أظن أنك تحبنى فقال من أهدانا من اللحوم ما يكفينا لمدة شهرين حيث لى  أقارب وقد فتح الله عليهم ولهم عادة كل عام يذبحون العجول والخراف ومن باب الهدية والمحبة والتآلف وصلة الرحم يوزعون اللحمة على الأقارب والأصدقاء ليس من باب الصدقة بل من باب الروابط الأسرية وكنت من هؤلاء وحمدت الله أن لنا أقارب يعرفون حق صلة الرحم وهنا زاد كرهى لشوقى وقلت له يا شوقى يا صديقى تتذكرنى فقط فى الكتب والتهم والمظاهرات والمعتقلين وحبس مجدى حسين ووقفة احتجاجية أمام فرن العيش وندوة من أجل الإفراج عن سجين فى كوستاريكا ومناصرة أهل غزة وتدعونى فى كل المصايب والتنديد بقانون الطوارئ وفى وقت الجد تنسانى حينما يكون الأمر فيه توزيع "لحمة" كأنك لا تعرفنى ثم تدّعى أنك تحبنى لأنك أحضرت لى نسخة من كتاب فقلت له فلتسمح لى يا شوقى أن أكتب فى هذا الأمر حتى لا تعود لمثلها فرجانى أن لا أكتبها وبعد حهد أخذت منه تصريحا بكتابة وتوثيق هذا الجرم الذى اعترف به شوقى الذى ما زلت أحبه رغم خيانته وانفراده وافتراسه اللحمة دون أن يتذكرنى وقلت له لن أغفر لك هذا التجاهل وتلك الخيانة حتى تعوضها ولولا ارتباطنا بمواعيد أخرى لكنت قد تركته وقاطعته نهائيا،لكن لأنى أحتاجه كثيرا فى تنزيل الويندوز،وتحديث المدونة،عصرت على أنفى ليمونة وقلت له "مكنش العشم يا شوقى" وسأتقدم بشكوى رسمية إلى الأستاذ مجدى حسين فور خروجه من محبسة حتى يبت فى أمره فأمثالنا يجب أن يكون بينهم وبين اللحوم مسافات شاسعة رضاء أو قضاء يعنى بمزاجنا أو رغم أنوفنا ولن أنسى لك هذا الموقف يا شوقى طبعا لن أقول على كمية اللحوم التى ذكرها فلكأنه أراد أن يجرح مشاعر المقاطعين للحمة مقاطعة إجبارية.وكل عام وأنتم بخير بمناسبة التمديد لقانون الطوارئ ولا تنسوا إرسال برقية شكر للسيد الرئيس على تمديد القانون وتطالبوه فيه بحبس شوقى رجب لأنه قام بارتكاب عمل قد يؤدى من شأنه الإخلال بالتركيبة الاجتماعية للشعب المصرى .

4 التعليقات:

Madiha QorQor يقول...

تدوينة رائعه يا أستاذ أبو المعالي

لقد أثبت للجميع حقا خيانة هذا المدعو شوقي رجب الذي عرفته دائما وطنيا مخلصا لقضيته و لكن ظهرت حقيقته فهو مخادع خاين و قد باع القضية. أهذه هي العلاقات الانسانية فقد عرفتكما اخوات لا تفترقان و لكن يا لها من مصيبة فشوقي أصبح من آكلي اللحوم دون أين يتذكر أحد ( يا شوقي لو كنت افتكرتنا بحاجه مكنتش حتتفضح كده ) فهو مختفي فعلا منذ اكثر من شهرين بحجة مرضه ولكن الحقيقه انه تغير منذ ذاق طعمها ... لنا الله يا شوقي و لنا رب كريم أيها المخادع اللئيم
أما عن الهيكل العظني محمد عبد العزيز فهو أكثر الناس حاجة لذوق اللحوم فقد تحول الى مومياء وزنه لا يتعدى العشرين كيلو جراما و لكن يا استاذ ابو المعالي لا تقلق فلن يزعل اخي محمد عبد العزيز منك و لكن ستكون المصيبة مع شوفي رجب الذي سينتقم بالتاكيد منه و هنا سنضطر أن ندخل الزعيم ضياء الصاوي ليحل هذه الاشكالية مقابل بضع شيكولاتات باللوز و ربما يحتاج الامر الى من 3:4 اكياس من السكر كي يفصل بينهما

حمدا لله شوقي ان ظهرت حقيقتك و عليك الان ان تستغفر ربك و تصلح مصيبتك هذه و ان تعزمنا غدا الجمعه 14 مايو جميع اتحاد شباب حزب العمل و قياداته على فتة و لحم و ارز في منزلك كي نذوق اللحمة و لا تنسى الفطائر

أبوالمعالى فائق يقول...

أولا أشكرك يا باشمهندسة على تشريفك للمدونة.

لكن عليكم أن تحذروا الشماتة فى شوقى أنا ماشى بالمثل العامى انا وأخويا على بن عمى

وتقبلى تحياتى. ونأمل الاستمرار فى الزيارة

دعاء جمال الدين يقول...

ههههههههههههههههه
للدرجادى يا شوقى اللحمه غيرتك فعلا ماكنشى العشم انا متضامنه مع الاستاذ ابو المعالى فى شكواه ضدك للاستاذ مجدى حسين فك الله اسره بس ممكن اعفو عنك لو ظهرت على الساحه وشرفتنا فى القاهره

هههههههههه
انا جايه اهدى النفوس

أبوالمعالى فائق يقول...

مكنتش أعرف يا عم شوقى ان لك أعداء ومتظرين لك أى غلطة أمال لو نشرت موضوع الخميس هيعملوا إيه.رحم الله والدك.

إرسال تعليق