مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 22 نوفمبر 2009

7 قيادى فى الحزب الحاكم فى مصر يهنئ الجزائر بفوزهم على مصر

"الدقاق" يهنئ الجزائر ويهاجم المنتخب القومى المصرى
*******
مدونة " لقمة عيش" تطالب القيادة السياسية فى مصر بمحاكمة "الدقاق" عسكريا بتهمة التواطؤ مع الجزائر
******
****
عمال دار المعارف يتجمهرون للمطالبة بالتحقيق مع رئيس تحرير مجلة "أكتوبر" المصرية
******
****
رئيس مجلس إدارة مجلة "أكتوبر" يعد العاملين بالمجلة بالتحقيق وإبلاغهم بالنتيجة
******
****
"الدقاق" يدافع عن نفسه ويقول للمتظاهرين ضده: "لازم يكون ردنا حضارى"

صورة من المقال الذى كتبه الدقاق تحت عنوان "مبروك للجزائر"
صورة غلاف المجلة الذى صنع الأزمة فى دار المعارف
الأستاذ إسماعيل منتصر يهدئ الغاضبين ضد غلاف المجلة وينفى أنه أمر بنشر هذا الغلاف
الدقاق يحاول الدفاع عن نفسه شارحا موقفه فى ظل انفعال شديد من العاملين فى دار المعارف التى تصدر المجلة
********
بعد صورة الغلاف التى نشرت على مجلة "أكتوبر" ومقال رئيس تحريرها الأستاذ "مجدى الدقاق" الذى يعد أحد أهم القيادات فى الحزب الحاكم فى مصر فهو عضو الأمانة المركزية للتثقيف السياسى فى الحزب الوطنى الديموقراطى أشعل الموقف داخل دار المعارف وبين صفوف الحزب الوطنى.
ولعل المتابع لزلزال مباراة منتخبى "مصر،والجزائر" قد رأى بأم عينيه كيف أن كرة القدم فرقت بين الأشقاء واستغل البعض هذه القضية على عدة محاور سياسية،وليست رياضية وكانت بداية تلك الأزمة قبيل أيام من موقعة السبت فى استاد القاهرة وحمى وطيس المعركة عقب مبادرة رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم الأستاذ مجدى الجلاد "وردة لكل جزائرى" وظن "الجلاد" أن الشعب المصرى سينقاد خلفه ولم نرى وردة واحدة تقدم لأى جزائرى وهذا يعنى أن حس الجماهير كان أفضل من حس "المصرى اليوم ،وبعد موقعة السودان الدامية فى أم درمان رأينا "الجلاد" وهو يزايد وينافس على من انتقدوه ويطالب بطرد السفير الجزائرى من القاهرة ومقاطعة الجزائر إن دل هذا على شئ فإنما يدل على أن العاطفة والمصالح الشخصية هى التى تحكم الصحافة فى مصر سواء كانت حزبية أو مستقلة أو حتى حكومية،ولم تكن مبادرة "مجدى الجلاد" وحدها التى شقت الصف الإعلامى،بل تواكبت معها مبادرة الكابتن"أحمد شوبير" بذهابه مباشرة إلى الجزائر لتكريمه وكانت خلفه صورة لجريدة الشروق الجزائرية التى كانت السبب الرئيسى للأزمة السياسية بين مصر والجزائر،والاتهامات المتبادلة بين الإعلاميين المصريين وبطريقة لا تمت للإعلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد،لكن الكل كان ينافق " النظام الحاكم فى مصر" كل الذين اختلفوا إعلاميا اجتمعوا على نفاق "الحاكم" الذى هو سر وجودهم فى تلك الفضائيات علما بأنهم جميعا إمّا حزب وطنى أو قريبين من السلطة،وفى خضم تلك المعركة الرياضية التى تحولت إلى معركة سياسية استخدمت فيها الطائرات الحربية الجزائرية لنقل المشجعين الجزائريين إلى الخرطوم رأينا مجلة قومية حكومية رسمية هى مجلة "أكتوبر" فى عددها الصادر فى 22"نوفمبر" 2009 الذى صدر عقب قبل موعده بـ24 ساعة أو أكثر،وقد وضعت على غلافها "علم الجزائر" تحت عنوان بالبنط العريق "مبروك للجزائر" مما جعل العاملين فى المؤسسة فى حالة استفزاز وبدأوا يتجمهرون ويتظاهرون ضد رئيس مجلس إدارتها لعمل تحقيق وإبلاغهم بنتيجته ضد الأستاذ "مجدى الدقاق" رئيس تحرير المجلة وحدثت مشادة كلامية بين ريس التحرير والعاملين بالمجلة لولا خروج الأستاذ "إسماعيل منتصر" لتهدئة الموقف ووعدهم بعمل تحقيق مع "الدقاق" الذى حضر إلى مكان التظاهرة بانفعال شديد ليشرح وجهة نظره الذى لم يستمع إليها أحد وقد يكون ما فعله الأستاذ "الدقاق" هو تطبيق لنظرية "خالف تعرف" لأنى لا أصدق أن يكون هذا هو موقف الأستاذ الدقاق الذى أراد أن يمتطى صهوة القومية العربية وهو الذى كان له موقف سلبى جدا فى موضوع غزة،ومن تلك المواقف يتبين لنا أن الموضوع أصبح متاجرة بالرياضة على حساب أسس ومبادئ لا صلة لها بكرامة المواطن..فالألفاظ التى سمعناها فى البرامج التلفزيونية لا أقصد ألفاظ الجماهير،بل أقصد ألفاظ مقدمى البرامج الذين نسوا أنفسهم أنهم يدخلون كل بيت ويشاهدهم أطفال ونساء وسمعنا لمقدم برنامج وهو يصف سفير دولة بالحقير والكلب والمجرم والوسخ والزبالة غير الألفاظ التى استخدمت فيها الصافرة لمنع الكلام البذئ،وللرد على إجرام الجماهير الجزائرية لن يكون بالسب والشتم وأصبحنا نحن ومن نهاجمهم سواء،هذا العمل بعيد كل البعد عن الإعلام بل يمكن أن نسمعه على مقهى فى شارع شعبى يرتاده بعض المساطيل،لكن هناك الكثير من الإجراءات التى تتخذ ضد من تسول له نفسه الانتقاص من كرامة المصريين فأرجو الانتباه وعدم الانزلاق بالمستوى الذى ظهر به الإعلام والجمهور الجزائرى أمّا إذا كان الوضع حقيقى والحل فى الانزلاق الإعلامى فأنا أطالب قيادات الحزب الوطنى بتحويل "ريئس تحرير مجلة أكتوبر" إلى محاكمة عسكرية لأنه تعاون مع العدو الجزائرى ونشر أخبارا تضر بالأمن القومى المصرى التى من شأنها تهييج الرأى العام ضد النظام الحاكم فعنوان المجلة الرئيسى يخالف سياسة الدولة فى تلك القضية ولو أن الذى كتب هذا العنوان ووضع العلم الجزائرى غير "الدقاق" لقلنا أنها المعارضة التى تريد الفتنة،لكن من فعل هذا هو قيادى فى الحزب الوطنى أم أن هذا هو بداية انشقاق داخل صفوف الحزب الوطنى .

7 التعليقات:

المشتاق للجنة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ابى الفاضل ابو المعالى
ليس جديد على الدقاق ما يفعلة ولا غرابة فيما يقول فلا تعليق على هذا الكائن
اما ان طابت بمحاكمة عسكرية لهذا الشىء
فاقول لك لا والف لا فالمحاكمات العسكرية لشرفاء الوطن فقط وليست لحملة المباخر

أبوالمعالى فائق يقول...

عندك حق يا أستاذنا لكنى أردت التلميح لحاجة فى نفسى .

المشتاق للجنة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ابى العزيز وجعل عملك خالصاً لوجهة الكريم
يعلم الله كم تشتاق قلوبنا الى ابينا الغالى ولذلك اطلب من ابى العزيز ان ينادينا بابنى وليس استاذنا فانتم اساتذتنا ويعلم الله اننا نود ان نقبل الارض التى تمشون عليها فيكفيكم تواضعاً ونادينى بابى

غير معرف يقول...

ياريت يا استاذ ابو المعاطى تقول ان الاستذ مجدى الدقاق سحب مباركتة للجزائر بعد تلاحق الاحداث المؤسفة لجماهير مصر لان مجلتة قد تم طبعها قجر الاربعاء اى بعد المباراة مباشرة والاسوف تكون متربص وليس محايد لان الاستاذ مجدى القاق وطنى جدا الو داعى للمزايدة بخصوص هذا الشان

غير معرف يقول...

هندالضاوي
ياستاذ ابو المعاطي عندما تتحدث عن مجدي الدقاق والكل يعلم من هو مجدي الدقاق يجب ان تتحدث بادب فهو رجل صحفي وقيادي بارز في مصر والعالم العربي ويجب علينا كصحفين الا نستغل الفرص لتحقيق الشهره علي حساب الشرفاء والافاضل وهذا ماتفعله انت الان كفانا احقاد

أبوالمعالى فائق يقول...

سامحك الله يا أستاذة هند هل حينما تظاهر ضد العاملين بالمجلة كانو يحقدون عليه،هل حينما عنفه الدكتور توفيق عكاشة على قناة الفراعين كان يحقد عليه يؤسفنى أن البعض يكيل بعدة مكاييل ونحن لا نعرف الحقد،لكننا حينما نرى أن الخط الوطنى كله فى كفة ومواطن آخر فى كفة يجب أن ننبه إلى أن هناك من شذ عن الصف ثم ما حدث قبل مباراة السودان كان لا يستحق أن يهنئهم أحد على الفوز وحينما يكتب الأستاذ الدقاق الذى أحترمه اعتذارا عن تهنئته للجزائر سأكون أول من ينشره

وأشكرك على زيارة المدونة وأتمنى أن لا يكون التفكير بيننا بلغة حضرتك التى أشم فيها رائحة التجنى على شخصى لا أدرى لماذا؟ ليت لغة الحوار هى التى تسود بيننا .

المشتاق للجنة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا الدقاق معروف بعدائة لكل ما هو اسلامى وجوقة السلطان كثير وحمالة المباخر
لا ليس وطنى ولا كاتب كبير فلم اسمع بة الا عندما تشاجر مع الرمز الوطنى ايمن نور على الهواء مباشرة غلى قناة الجزيرة

إرسال تعليق