مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأحد، 4 أكتوبر 2009

1 الحل الخنازيرى،وورطة الحكومة ومطالبة بتأجيل الدراسة

أحد الفصول ويظهر فى الصورة تلميذين وقد لبسا "الكمامة"
******
حقيقة أنا فى حيرة من أمرى على الرغم من فوضى المدارس فى اليوم الأول والثانى ، لكن بجوار تلك الفوضى التقطت خيطا رفيعا وأمسكت به فوجدتنى أصل إلى بعض الإيجابيات التى جعلت البعض يشكرون الخنازير والبعض الآخر ينعى الحكومة المصرية المتورطة بإرادتها،فالذين شكروا الخنازير أرجعوا شكرهم إلى الأعداد التى قلت فى الفصول وأصبح الفصل الذى كان به من "50 إلى 70" تلميذ أصبح الآن لا يزيد عن 35 وقليل جدا إن وصل إلى 40 لذا وجد فريق من الناس وبخاصة أولياء الأمور - الذين كانوا يشمئزون عندما يروا أبناءهم وهم مكدسون فى زنازين يطلق عليها فصول دراسية - أنهم مدينون بالشكر الجزيل " للخنازير " أجلكم الله ، ومن ناحية أخرى رأى فريق آخر من الناس أن الحكومة المصرية بقيادة الدكتور نظيف يجب أن يتم تنظيف البلاد منها وحتى لا يفهمنى أحد خطأ ..التنظيف الذى أقصده هو تنحية هؤلاء من أماكنهم فالحلول التى تم إيجادها ووضعها لحل مشكلة ما عرف باسم "انفلونزا الخنازير" تلك الحلول لم تنزل عليهم وحيا من السماء ولا أصحاب برامج تفسير الأحلام رأوها فى منامهم ولا أظن أن شيخ الأزهر صلى صلاة الحاجة أو الاستخارة لمعرفة الحلول .. فإذا كان الأمر كذلك ويمكن للدولة أن تجد حلولا وقتية لطارئ مفاجئ أو عارض أليس فى جعبتها حلولا مستمرة تستبق بها كل مفاجئ وهل هذا الحل "الخنازيرى" هل هو مؤقت ينتهى بانتهاء الأزمة ؟ وهناك سؤال ربما يفسره البعض أو يضعه البعض تحت نظرية المؤامرة السؤال المطروح هل كان يمكن للدولة أن تجعل وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى تعمل بنفس طريقة أزمة الخنازير ، وإذا كان الأمر كذلك فإلى أى جهة كانت تصرف تلك الميزانية .. ميزانية الحل الخنازيرى ، الغريب فى الأمر وفى حكومتنا أنهم متناقضون ولا يريدون الاعتراف بهذا التناقض فقبل موسم الدراسة كانت التحركات والبيانات تخرج من السؤلين وكأن الذى يخرج من بيته لن يعود إليه إلا عن طريق أى مستشفى مما أثار الرعب فى نفس المصريين وبدأ الحوار حول الحج والعمرة ، وقبيل بداية الدراسة أحست الحكومة أنها بالغت فى الأمر فخرج من يمثلها ليقول أن الموضوع ليس بهذا الحجم من المبالغة واستشهد بأعداد عمرة رمضان وقال ليس فيها إصابة واحدة والتصريح موجود لدى "صوت،وصورة" وبدأت التصاريح المتضاربة والاتهامات المتبادلة ، لكن الإجراءات المتخذة فى المدارس أصبحت عامل خوف ورعب لدى أولياء الأمور - فعلى سبيل المثال غرفة العزل الموجودة داخل مدرسة طه حسين الابتدائية بمحلة مرحوم لا يمكن لآدمى أن ينام على سريرها هذا كان بالأمس واليوم وبعد نشر صورة السرير داخل الغرفة تغير الوضع تماما - مما يتناقض مع تصريحات المسؤلين حول التهوين من المرض والإصابة به وللآن لا تستطيع أى جهة مسئولة أن تعطيك حلا جذريا لهذا الموضوع وكل معلق فى رقبة وزراة الصحة ، كل ما لديهم مجموعة من الإرشادات بما يشبه الكلام المرسل فمثلا بعض المدارس بها أكثر من باب ويصر مدير المدرسة على فتح باب واحد للمدرسة للداخلين والخارجين وهذا يجعل الازدحام أكثر أضعاف أضعاف مما كانت عليه المدارس قبل التقسيم الجديد،وانتقال العدوى قد يحدث فى هذا الازدحام السريع فى عملية دخول وخروج الفترات المتعاقبة " صباحية،ومسائية" كم أتمنى لو أن المدارس اجتمعت بأولياء الأمور وبحثت معهم سبل الوقاية ومعرفة أحوال الأسر ومحاولة التركيز على مادة التربية الدينية للتركيز على النظافة والأخلاق ، وأثناء كتابة تلك التدوينة اتصل بى أحد أولياء الأمور من مكان عمله وأخبرنى بأنه ومجموعة من الزملاء اتخذوا قرارا بعدم ذهاب أولادهم إلى المدارس فى إحدى القرى نتيجة عدم أى إجراءات وقائية فى المدارس اللهم إلا بعض التلاميذ الذين أجبرهم ذويهم على ارتداء "الكمامة" وقال أحد أولياء الأمور: "المدارس التى يزورها الوزير لا نراها إلا فى التلفزيون،وأضاف فليأت إلينا الوزير ليرى المدارس اللى فيها أولادنا ومطلوب من الحكومة أن تتريث فى موضوع الدراسة وتؤجلها على الأقل التيرم الأول وتدمج الترمين سويا أم أن حكومتنا تعودت إن لا تتحرك إلا بعد الكارثة" والحقيقة تجولت لليوم الثانى مدونة لقمة عيش على بعض المدارس منذ الصباح وقبل زيارة السيد محافظ الغربية لبعض تلك المدارس حيث علمنا من مصدر رفض ذكر اسمه أن المحافظ سيقوم بزيارة إلى مدارس محلة مرحوم وبخاصة تلك المدارس التى أصبح أمامها مقالب للزبالة وقدنشرنا بعض الصور بالأمس واليوم ننشر صور قد يكون أولياء الأمور عامل مشترك فى الأزمة لأنهم لم يثقوا فى مواعيد المدرسة ولا فى ترتيب الأولاد فى أمكانهم،وتتحمل إدارة المدرسة المسئولية لأنها لم تفتح الباب الثانى الأمر الذى جعل بعض التلاميذ يتسلقون أسوار المدرسة للسبق وحجز أماكنهم الأمامية وبجوارهم الباب مغلق تماما .
تلميذ يلبس "الكمامة" للوقاية من خطر الانفلونزا إحدى التلميذات تلبس "الكمامة" للوقاية أيضا


من السبب فى تسلق هؤلاء التلاميذ أسوار المدرسة ؟
ازدحام أمام أحد أبوب المدرسة بسبب عدم فتح الباب الثانى
فى انتظار الباب الذى لم يفتح
تلاميذ يتسلقون سور المدرسة لحجز أماكنهم بالفصول بينما باب المدرسة الثانى مغلق
بعد أن رأوا باب المدرسة مغلق عادوا للدخول من الباب الرئيسى ملاحظة - كل تلك الصور من أمام وجوار مدرسة طه حسين والعمرى بمحلة مرحوم مركز طنطا غربية

1 التعليقات:

Bella يقول...

فكرة فاشلة ان الدراسة تبتدي خاصة والاهمال والقذارة في كل مكان

الجامعات لاتقل عن المدارس والطلبة رغم كبر سنهم الا انهم يتعاملون مع الامر بتهاون غير طبيعي

انا غير متفائلة بالمرة

إرسال تعليق