مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 12 أغسطس، 2009

0 الاتجاه المعاكس وحلقة عن تعليم الجنس فى المدارس العربية ما لها وما عليها

أحد المواقع غير الإسلامية يبدو أن ليس له إلا ما يذاع ويبث من مناظرات عن الإسلام والمسلمين وبالأمس كانت حلقة الاتجاه المعاكس عن تعليم الثقافة الجنسية فى المدارس العربية وتابعت الحلقة من أو لها إلى آخرها وكانت حلقة رائعة فلم تحتوى على أى إسفاف وكانت بين الدكتور خالد منتصر والدكتور إبراهيم الخولى وأعتقد أنها لو كانت على فضائية أخرى لكانت ستكون مبتذلة وكانت المناقشة علمية بحتة ولا أدرى ماذا يقصد هذا الموقع بنشر تلك الحلقة واضعا لها عنوانا استفزازيا وإن كنت أعترف أن الدكتور إبراهيم الخولى لم يكن موفقا فى الرد على استفزازات خالد منتصر المعروف بانتقاداته لكل ما هو إسلامى فهو عاشق لكل غربى بغض النظر عن حلاله أو حرامه ولقد كان الدكتور الخولى غير موفق حينما ذكر مصطلح الجنس وتبرأ من هذا المصطلح مما جعل الدكتور فيصل يهب فيه ويقول له لماذا تتبرأ وكأنه رجس من عمل الشيطان وحينما ذكر اراد أن يذكر أحد كتب السيوط فى هذا المجال بعد أن لمح له الدكتور منتصر قال الدكتور الخولى بطريقته المعهودة : " كتاب الأيك فى فن والكلمة الثانية على وزنها " هكذا قال إذن المصطلحات التى تتردد فى الشارع المصرى ليست جديدة عليه بل تراث موجود فى كتبنا التاريخى وغيرها من الكتب التى لا أريد أن أذكر عناوينها والتى كانت تصب فى مجال العلاقة بين الرجل والمرأة ، وإذا كان لى من عتاب على هذا الموقع الانتقائى فعتابى أشد على بعض علماء الإسلام الذين لا يحسنون انتقاء الألفاظ فى ردودهم وبالأمس كان الشيخ سامى السرساوى على إحدى المحطات الفضائية يرد على سؤال وعلى الهواء مباشرة ولأنى أشك أن يكون هذا السؤال من رجل مسلم فلن أعيد طرح السؤال وكانت إجابة الشيخ كالآتى لو كانت الشريعة الإسلامية مطبقة لحكم على السائل بالقتل وكان السؤال متعلق بأحد أمور حلقة الاتجاه المعاكس والسؤال الذى سأله السائل وكانت إجابته القتل كان متعلق بالجهل بالأمور المتعلقة بالحياة الزوجية ومثل هذا الموقع الذى يتصيد كلمة من هنا وموضوع من هناك ربما يكون له بعض الحق لأن عمله هو التشكيك فى الإسلام فهل نعطيه نحن الفرصة فى هذا نتمنى من الجميع أن يغيروا من طريقتهم التى لم تتغير منذ ما بدأوا ربما كان فى السابق من لا يسمع ولا يشاهد ولا يقرأ نظرا لصعوبة تبادل المعلومة أمّا الآن فأصبحت سرعة نقل المعلومة فوق الخيال فهل لنا من مراجعة لطريقة خطابنا .

0 التعليقات:

إرسال تعليق