مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 7 يوليو، 2009

4 مائير كاهانا Meir Kahane بالعبريه : מאיר כהנא النسخة الألمانية


حادثة استشهاد المسلمة المصرية المحجبة الدكتورة " مروة الشربينى " على يد الإرهابى الألمانى المتطرف " إليكس " أعادت إلى الأذهان صورة واسم الإرهابى المتطرف اليهودى " مائير كاهانا " لعنه الله المشهور بعدائه للإسلام والمسلمين والذى كان يفتح النار على المسلمين وهم سجود لله فى بيت الله ، وكم عاني المسلمون فى فلسطين المحتلة من هذا المجرم الإرهابى " كاهانا " وكاد الناس أن ينسوا هذا المتطرف كاهانا كعادة العرب والمسلمين بذاكرتهم الضعيفة وإن شئت الدقة فقل الذاكرة المستضعفة التى يريد البعض أن يجعلها دائما ذاكرة فى حالة ثبات ، لكن يبدو أن القدر أراد أن يعيد للعرب والمسلمين الذاكرة من جديد حتى لا ينسوا مثل هذا الإرهابى المجرم كاهانا فجاء " إليكس " الألمانى أو مائير كاهانا الألمانى الذى يكن عداء منقطع النظير للمسلمين أو المسلمات الملتزمات لم يستطع أن يتحمل منظر إحدى السيدات المسلمات وهى ترتدى الحجاب الذى أمرها بها رب العالمين هذا الإرهابى الألمانى ليس وليد الصدفة أو وليد اللحظة ، لكنه جاء نتيجة تعبئة إرهابية ألمانية ضد كل ما هو إسلامى وهذا يجعلنا ننظر إلى الأمر بعين ثاقبة لما يدور فى الخفاء فى دول الغرب التى تتشدق وتدّعى الحرية وقبول الآخر هذا ما يعلنون عنه بينما فى السر يوجهون سهام الغدر للإسلام إن حادثة مقتل الشهيدة مروة الشربينى كانت بمثابة إطلاق رصاص الرحمة على مايسمى بحوار الأديان الذى يعد قمة النفاق من العالم الإسلامى للغرب فالإسلام لم ولن يكون إرهابيا ولم يرفع فى وجه أحد سكينا اللهم إلا إذا كان دفاعا عن النفس حتى الأحداث الفردية التى حدثت من بعض المسلمين كانت نتيجة الظلم الذى حل بالمسلمين فى كل مكان وعلى الرغم من كل هذا الظلم الواقع فى العراق وفلسطين وأفغانستان إلا أننا لا نقبل أن يقوم أحد المسلمين بقتل أى مواطن من غير المسلمين تاركا العدالة هى التى تأخذ بحقه من القاتل باستثناء المقاومة فى الدول التى وقعت تحت الاحتلال ، إن الدولة المصرية لو تركت دم الشهيدة مروة الشربينى يذهب هدرا فإنها تعطى رخصة مجانية لذوى النفوس الضعيفة من المسلمين الذين يفهمون الإسلام خطأ ، لذلك على الدولة أن تتبنى قضية الثأر للشهيدة مروة الشربينى ولا تترك الأمر للزمن الذى طالما راهنت عليه الدولة بنظرية " النسيان أو التناسى " فكم من القضايا الحساسة فى مصر كانت على أشدها وبمرور الوقت كأنها لم تكن ، لكن هناك من يتصيد ولا ينسى وهذه صرخة أطلقها فى آذان الحكومة المصرية حتى لا يقال أن أحدا لم ينبهها لخطر التكاسل عن الثأر لشهيدة الحجاب مروة الشربينى ، لو تركنا دم شهيدة الحجاب مروة الشربينى يذهب هدرا سيخرج لنا مائير كهانا فى فرنسا وأمريكا ولندن وستكون كل مسلمة محجبة معرضة لخطر إرهاب مائير كاهانا الغربى لا سيما وأن الدولة الألمانية شريكة فى هذا الإجرام وهذا الإرهاب وتتمثل شراكتها فى الجريمة برجال الشرطة وكأنهم كانوا على موعد لتنفيذ جريمتهم فالشرطة التى هى فى الأصل حماية للمواطن أصبحت فى ألمانية تابعة للحاخام اليهودى مائير كاهانا وكأنها تغازل اليهود على حساب المسلمين .
إن الشرطة لدينا حينما يتعرض سائح أجنبى إلى حادث مماثل أول ما تقوم به هو حماية الأجانب ولم نسمع يوما أن شرطيا مصريا أطلق الرصاص على الأجنبى تحت أى حجة ، وتقوم الدنيا ولم تقعد لتأمين الجميع وهذا جيد ومطلوب ، بل تسارع الدولة بالاعتذار لأسر وحكومات الدولة التى لها رعايا تعرضوا لحادث مماثل ولا نريد نحن المصريين أكثر من الندية والتعامل بالمثل نريد اعتذارا رسميا من ألمانيا الإرهابية للدولة ولأسرة الشهيدة مروة ولا يقول لى أحد هذا حادث فردى فلو تم أخذ الموضوع على أنه حادث فردى فربما تجدون حوادث فردية كثيرة مشابهة ليس بالضرورة أن يكون فى مصر ، إن المتربصين للنيل من الإسلام كثيرون ومنهم من يتسمى بأسماء إسلامية ، لكنهم بعيدون عن روح الإسلام هؤلاء يريدون حجة حتى لو كانت فردية لينفذوا بها ما يتصورون أنه دفاع عن الإسلام ، إن استشهاد مرة الشربينى هى صرخة تماثل صرخة عمورية التى صاحت " وامعتصماه " وكم من سيدة وفتاة نادت وامعتصماه ، لكن " رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتم لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم .

4 التعليقات:

اهلى لوف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نريد اعتذارا رسممياً من الحكومة الألمانية فى كرى صحفها " ديير شبيجل" وتعويض أسرة الفقيدة رحمها الله والحكم على المتطرف بالسجن مدى الحياة لأنهم فى هذه الولاية لا يحكمون بالاعدام وهناك دور على وزارة " أبو الغائط" نرجو ان يرتفع صوتنا ولو مرة واحدة للدفاع عن المسلمين واستغلال هذه الحادثة ومقاطعة حوار الاديان وأخيراً
(وامعتصمااااااااااااااااااااااه)

Nah·det Masr يقول...

على كده بقى المانيا لازم كانت تعلن علينا الحرب لما حرقنا 10 سياح المان قدام المتحف المصري سنة 1997، ولا اليابان اللي ذبحنالهم حاجة وعشرين سائح في الدير البحري!!! وعلى فكرة عمرنا ما دفعنا تعويضات لحد... وبعدين ايه حكاية اليهود معاك، ده اكتر ناس وقفوا مع المسلمين في المانيا هما اليهود!! رجاءاً بطل شوية نظرية المؤامرة وشوف الأمور زي ما هيا.. واحد عنصري متطرف -عندنا في مصر من العينة دي كتير- قتل واحدة اجنبية -عملناها احنا كمان كتير- مع العلم ان المدعي العام هناك بيطالب بتنفيذ اقصى العقوبة عليه!! في حالات قتل السياح في مصر، الشرطة لم تعثر على القتلة الحقيقيين ابداً واخرها الفتاة الفرنسية اللي كان كل ذنبها انها جت تزور مصر...

ahlylove يقول...

السلام عليكم حسبى الله ونعم الوكيل فى هذا التعليق الاستاذ نهضة مصر هل سمعت يوماً عن " الولاء والبراء"؟ هل من ماتت دمها أرخص من دم الكفار الذين تنقلب الدنيا لموتهم فى اى مكان اليست كل اسرائيل تطالب بإطلاق سراح جندى واحد أسير وهو شاليت وأخيرا احيل اليكم ما قاله احد الوزرء عندما سمع بحدوث عملية تفجيرية فى أحد المناطق السياحية المصرية عندما سألوه عن القتلى والجرحى قال ( الحمد لله لا يوجد أى اجنببى بينهم فكلهم مصريين ) شر البلية ما يضحك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبوالمعالى فائق يقول...

لتجدن أشد الناس عدواة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا فهل بعد هذا القول من قول ومن يرد أن يتخذ اليهود أصدقاء له فهذا شأنه أما أنا فلا يشرفنى أن ألوث يدى بيد يهودى مغتصب لأرض العرب والمسلمين هناك الكثير من يحب أعداء العرب والمسلمين لأنه فاقد الثقة بنفسه ، وهذا لا يجعلنا أبدا أن نحترم كل من يخالفنا العقيدة شرط أن لا يعتدى علينا والمسلمون قديما وحديثا لم يعتدوا على أحد ، بل العكس هو الذى يحدث

إرسال تعليق