مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الاثنين، 13 يوليو، 2009

0 أحباب الله


هشام وشروق وحنين .. أسماء جميلة وذات معنى ، والحقيقة أن الإنسان منّا ربما لا يشعر براحة نفسية إلا عندما ينظر إلى الأطفال وبراءتهم فى ظل مجتمع الكبار الذى أصبح غير آمن فهذا يكذب على هذا وهذا يتآمر ضد هذا ووجدت نفسى أمام سؤال ماذا لو كان العالم الذى نعيشه بدون أطفال ثم وجدت نفسى فى حيرة من أمرى فى الإجابة على هذا السؤال الافتراضى ، لكن لوأن أننا أنشأنا مجتمعا من الكبار يخلو من الأطفال وأنشأنا مجتمعا آخر بنفس العدد ووضعنا معهم الأطفال وقمنا بعمل دراسة نفسية لهذين المجتمعين أظن أننا سنجد اختلاف كبيرا بين المجتمعين سنجد حجم السلبيات أكثر لدى هذا المجتمع الذى حرم من أحباب الله ، ومن أسباب تنزل الرحمات على عباده هم الأطفال الذين لم يصابوا بداء الكبار ، وبخاصة إذا كانوا أطفال متميزين وحلويين بنين وبنات مثل الأمور المتفوق فى دراسته هشام والأميرة جميلة الجميلات شروق وكله كوم وحبيبة الملايين كوم عرفتوها مين المشاغبة والمشاغبة جدا اللى فى المنتصف حبيبة مامتها وباباها حنين بنت زى العسل .. لأ .. لأ .. ده العسل اللى زيها ، أليس كل منا يود لو أن أيام الطفولة تعود له من جديد ،لكن هكذا أراد الله للدنيا أن تكون ، ومن كل قلبى أهنئ الأستاذ المهندس خالد وفا والسيدة حرمه على تفوق هشام وإن شاء الله أيضا نرى شروق وحنين من المتفوقات داعيا المولى سبحانه أن يرزقك برزقهم ويجعلهم قرة عيناكما ويبارك لكما فيهما

0 التعليقات:

إرسال تعليق