مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الجمعة، 22 مايو، 2009

0 إبراهيم منصور يكتب عن ذكرى نكبة الصحافة

في الذكري التاسعة لإغلاق جريدة "الشعب"
تمر هذه الأيام الذكري التاسعة لإغلاق جريدة «الشعب» وتجميد حزب «العمل».. ورغم حصول حزب العمل علي 14 حكماً قضائياً واجبة النفاذ بعودة الحزب وجريدة «الشعب» فإن النظام لا ينفذ تلك الأحكام الصادرة عن المحكمة الإدارية العليا بعد رفض كل الطعون التي قدمتها الحكومة.. ويضرب النظام وأعوانه عرض الحائط الأحكام القضائية وهو الذي يزعم دائماً أنه يحترم أحكام القضاء «يبدو أنه يحترم الأحكام التي تصدر لصالحه فقط».. ويستمر في الادعاء بأنه في عهده لم يُقصف قلم ولم تصادر صحيفة. وللمصادفة تمر الذكري التاسعة لإغلاق جريدة «الشعب» وتجميد حزب «العمل» مع اجتماع عقدته لجنة شئون الأحزاب برئاسة صفوت الشريف الذي يشغل منصب أمين الحزب الوطني الحاكم لتمرير عدد من القرارات التي تتعلق بعدد من الأحزاب المتنازع عليها وتثبيت من يحرض عليهم النظام في قيادة تلك الأحزاب.. ولم يتطرق الاجتماع كالعادة إلي حزب العمل. ألا يزال النظام وأعوانه علي زعمهم بأنه لم يقصف في عهده قلم أو تصادر صحيفة ؟! ستظل «الشعب» الجريدة شوكة ضهر النظام لتؤكد مصادرته حرية الرأي والتعبير والصحافة واستبداده في الحكم.. تلك الجريدة التي كشفت مبكراً علاقات النظام بالأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة وعلاقات المقربين بالنظام بإسرائيل ودورها التخريبي في مصر. لقد حوكمت الصحيفة علي ما نشرته في حق الدكتور يوسف والي عن مسئوليته عن دخول المبيدات المسرطنة إلي مصر وعلاقاته الوطيدة بإسرائيل ودورها «العظيم» في إفساد الزراعة.. وتأتي الأيام ليحاكم أحد تابعي الوزير السابق المقرب من السيد الرئيس ويثبت إدانته ويحصل يوسف عبدالرحمن علي أحكام بالسجن.. ولأن الفساد استشري في عهد النظام الحالي.. استطاع يوسف عبدالرحمن مع مساعدته راندا الشامي اللذان تاجرا بالمصريين في الهروب إلي الخارج دون أن يعترضهما أحد بل حصلا علي مساعدات من مسئولين موجودين في السلطة الآن للحاق بمن قتلوا مصريين غلابة والتمتع بالعيش بأموال الغلابة في رغد واستهتار بالشعب المصري. هكذا فعلت الصحيفة.. فكان مصيرها الإغلاق ورفض عودتها رغم 14 حكماً قضائياً واجبة النفاذ. فماذا تنتظر من نظام مستبد لا يري إلا نفسه وكرسي الحكم حتي آخر نفس في حياته ؟! في هذه الذكري ندعو للزميل مجدي حسين أن يفك الله أسره من حكم المحكمة العسكرية الظالم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق