مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الثلاثاء، 19 مايو، 2009

3 موريس صادق هذا القبطى المتأمرك المخبول

لم أكن أتصور أن المعارضة تعنى التشفى ، فقد نختلف ونتفق مع سياسة الدولة وقد نلعن الحكومة ونهتف بسقوط الحاكم ، لكن حينما يصل الأمر بالبعض إلى حد المراهقة السياسية فهذا هو الخبل بعينه ، والمرض والموت لا شماتة فيه فالموت حق على الجميع الصالح والطالح وعلى البر والفاجر وعلى الغنى والفقير ولا يجوز بحال من الأحوال أن نجد معارضا محترما يعزى أسرة التلميذ محمد علاء مبارك ثم نجده يقول حتى يشعر فلان بكذا وكذا إن الشهامة والمرؤة والنبل يجب أن لا تتجزأ إن الشماتة والتشفى فى أمر من أمور الموت أو المرض لهو نفاق ومراهقة سياسية وهذا ما كتبه مخبول مصرى من أقباط المهجر هو موريس صادق الذى تخلى عن كل القيم والأخلاق المسيحية كتب يقول : " لم يمر اسبوع واحد على الدعاء على الطاغيه محمد حسنى مبارك وعلى نساءه واولاده واحفاده وبقلوب الاقباط الطاهره وصلواتهم المقدسه واليوم استجاب رب المجد للاقباط الغلابه فى مصر فضرب حسنى مبارك فى حفيده ولينتظر مبارك الضربات الاتيه عليه وعلى كل حكام مصر الذين يشاركونه ظلم الاقباط وليعلم المسلمون احفاد الغزاه العرب فى مصر انهم لن يفلتوا من العقاب الالهى هذه هى البدايه يامبارك واللعنات والمصائب اتيه عليك " ولتسمح لى يا موريس أن أذكرك بما جاء فى الإنجيل الذى تدعى أن رب المجد انتقم للأقباط ولو كنت تؤمن بكلام رب المجد الذى تتحدث عنه فاسمع ما قاله المسيح لسامعيه فى موعظة الجبل " سمعتم أنه قيل: تحب قريبك وتُبغض عدوك. وأما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى إلى مُبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم(مت 5: 43 ، 44) " فاختر واحدة من اثنين إما أن نتهمك بالخبل والمراهقة السياسية وإما أن نقول أن هذا الكلام غير صحيح ، لكنى أعلم أن هذا الكلام صحيح ، وأنا هنا لست مدافعا عن حسنى مبارك أو نظامه بل كنت أول من هتف ضد مبارك ونظام مبارك ، لكن لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون المعارضة بتلك الطريقة الغبية التى تجعل من الموت شماتة وقد نموت ونحن نكتب تلك الكلمات وفى أى لحظة فعلي الجميع أن يفرقوا فى المواقف وقد يتعظ من يتعظ بالموت ومن لم تكفيه موعظة الموت فالنار تكفيه وموعظة الموت للحاكم والمحكوم ، وأعرف أناس كثيرون أفاضل أصابهم المرض وهم يجلسون الآن على أسرة المرض فى انتظار الموت ويكفى أن تحل بالإنسان مصيبة كمصيبة الموت " فالقبر باب وكل الناس داخله ، والموت كأس وكل الناس شاربه . فالحذر كل الحذر من الشماتة فى الموت ، ولكل مقام مقال .

3 التعليقات:

غير معرف يقول...

لو مورييس المخبول معارض لحضر من الداخل ولاكن خذا ليس معارض ولكن حاقد وليس لة دين اصلا لو لة دين لتعلم الادب واختلاف الراى لان الاديان تقوم على الاخلاق وهذا بدون اخلاق فلايحسب هلى المهارضة ولكن يحسب هلى المغارضة والمغرضين

غير معرف يقول...

نعم والله صدقت يا صديقى

أبوالمعالى

غير معرف يقول...

انا مصرى قبطى اعيش بمصر و اقول ان هذا فعلا مخبول وعنصرى, قد يبحث عن مكسب مادى لكلامه العفن الذى يذيد من العنف و الكراهية فى مصر

هذا لا يمكن ان يكون مسيحيا او مصريا من الواضح انه معقد نفسيا و عندة عقده الاضطهاد و اصيب بالرهاب بالاضافة لمصلحة مادية او يبحث عن شهره

إرسال تعليق