مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الأربعاء، 4 مارس، 2009

0 المحلة الكبرى مدينة المليون مطب

دائما تتلقي الضربات الإجهاضية وتتألم ولا مداوي ، دائما مظلومة مع التنفيذيين فعندما يخرج أبناء مدينة المليون مطب في مسيرة أو وقفة احتجاجية نتيجة الكبت الذي يولد الانفجار بسبب القرارات الخاطئة للدولة ورفع أسعار ونسبة ارتفاع البطالة تكون عصا الشرطة غليظة وقرارات الاعتقال جاهزة لتلقى بخيرة أبناء هذا البلد في غياهب السجون ومع ذلك ينتصر قضاة مصر الشامخ لأبناء المحلة كل هذا والمواطن المحلاوى مهضومة حقوقه بسبب القيادات التنفيذية فعندما يتولى محافظ أو رئيس مجلس مدينة موقعه لا تتعدي اهتماماتهم خارج مكاتبهم المكيفة فعندما تم تعيين اللواء عبد الحميد الشناوي محافظا للغربية استبشرنا خيرا ليكون للمحلة وضع خاص بعد أحداث 6 ، 7 ابريل ضمن اهتماماته فبدلا من حل مشاكل مدينة المآذن والمداخن أصبحت زيارته المفاجأة للوحدات المحلية من أجل الوقوف على المظهر وحضور وانصراف الموظفين فقط برغم المشاكل المتكررة بالقرى فمثلا قرية الهياتم والتي تعتبر من أكبر قري مركز المحلة أصبحت المشاكل لا حصر لها وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أن الوحدة المحلية بها مستشفي التكامل وهذا مبني نفتخر به ولكن به عجز في الأطباء المتخصصين فصيدلية المستشفي فحدث ولا حرج فعندما يذهب إليها المريض لم يجد العلاج المطلوب كما أن أعضاء مجلسي الشعب والشورى تتحدي رغبات الأهالي عندما طالبوا برحيل مفتشى التموين قام المجلس المحلي بالقرية بمناقشة المشاكل التموينية ومشكلة سوء رغيف العيش أصدروا بتوصية باستبعاد بعض المقصرين من رجال التموين والكهرباء الأمر الذي أثار غضب بعض أعضاء مجلسي الشعب والشورى السابقين والحاليين وألغى قرار التوصية أما المدينة التي أصبحنا في معزل عنها نتيجة عدم وسيلة للمواصلات من مرفق النقل العام وأصبحنا عرضة للابتزاز من سائقى وأصحاب المكروباص تحت سمع وبصر رجال المرور فإذا دخلت مسابقة أسوأ مدينة في العالم حصلت على المركز الأول عن جدارة وبفارق هائل من الدرجات عن المدينة التي تليها فقد أصبحت مدينة الأتربة والمطبات حتي فاقت أتربة مصانع الاسمنت ونتيجة للمطبات والأتربة فقد زادت أمراض الحساسية وزاد التعامل مع الأطباء وشركات المنظفات الصناعية وأصحاب ورش عفشة السيارات بسبب المطبات ويبدو أن المسئولين عنها لم يسمعوا ما قاله عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) انه المسئول يوم القيامة عن البغلة في العراق إذا لم يمهد لها الطريق. لى صديق عاد من إحدى دويلات الخليج قال لي عندما رأى أضواء القاهرة لحظة هبوط الطائرة بكى حبا في وطنه وعندما وصل مدينة المحلة الكبرى بكي أكثر لأنه عاد حيث أصبح في معزل عن العالم فعندما تتساقط الأمطار ولمدة ساعات فقط تصبح شوارع المدينة عبارة عن برك ومستنقعات بسبب الأمطار و سيقول المسئولون ان توصيل المياه والغاز سبب ما حدث ألا يعلموا ان أبسط مبادئ العمل في المرافق ان كل شارع ينتهي العمل به يجب ان يتم رصفه فورا قبل الانتقال للشارع الذي يليه وذلك من المبالغ التي دفعت مقابل إعادة الشيء إلى أصله
ــــــــــــــــ
رضا الناحولى

0 التعليقات:

إرسال تعليق