مرحبا بكم أعزائى زوّار مدونة لقمة عيش ، ونلفت الانتباه إلى أن جميع المقالات المنشورة خاصة بصاحب ومحرر المدونة مالم يشار إلى إسم أو مصدر آخر - مع خالص تحيات المحرر: أبوالمعالى فائق

الخميس، 9 أكتوبر، 2008

6 فوضى المرور هو عنوان فوضى نظام كامل فى مصر

كنت عائد من القاهرة مساء الأربعاء 8/10/2008 وعند محطة السكة الحديد فى مصر سمعت من ينادى " طنطا . طنطا " فتوجهت إلى هناك وركبت السيارة وبعد كوبرى بنها يبدأ السواق فى لم الأجرة ومعروف أن أجرة القاهرة طنطا 7 جنيهات ، لكننا فوجئنا بالسواق يقول الأجرة 8 جنيهات وحدثت مشادة كلامية وصلت إلى حد السب والقذف بين أحد الركاب والسائق وهدد السائق بالعودة إلى القاهرة إذ لم يتم دفع 8 جنيهات فطلبت من الجميع فتح الباب والنزول من السيارة حتى لا يعود وطبعا كان الجو ليلا والطريق خال من المارة ومن السيارات وكان يمكن لهذا السائق أن يرتكب جريمة دس أحد الركاب بسيارته لا سيما وأن الأمن غير متواجد فى هذا المكان ولمأ سألنا السائق ليه عاوز 8 جنيه : قال أنا أجرة اسكندرية وانتهت الأزمة بين دافع لـ 7 جنيهات ، ودافع لـ8 جنيهات ، لكن ما زالت أزمة الفوضى والفهلوة والاستهتار بركاب السيارات مستمرة ولم تجد من يوقفها وهذا بلاغ أتقدم به إلى من يهمه أمر الوطن والمواطن إذا كان هناك من يهمه هذا الأمر طبعا كما هو موضح بالصورة أنها أجرة الاسكندرية ورقمها ( 74798 )

6 التعليقات:

Bella يقول...

هذا البلاغ لن يتلقاه احد
لان امن الوطن والمواطن لايهم اي مسوؤل في هذا البلد

وهذا امر يعرفه جيدا سائقي الميكروباصات الذين يدفعون مرتبات لمن يحمي ظهرهم ويتركهم يبيعون ويشترون في الركاب

المفزع ان يحاول مواطن ممارسة حقه في الاعتراض على الظلم فتجد باقي الركاب في صف السائق ويعنفون الراكب المعترض وكأنه سيرتكب جريمة في حقهم

بدأت اشعر انه لافائدة تُرجى مالم يدرك كل مواطن ان عليه حماية حقه والتمسك بالمطالبة به وتصعيد الامر وعدم التواكل والسلبية وهي سمات اصيلة التصقت بالشعب المصري

ولا عزاء لاي مواطن ايجابي في هذا البلد

تحياتي

لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياً. يقول...

أعلم تماما أنه لن يتلقى أحد هذا البلاغ ، إنما أردت أن أضع الجميع أمام المسئولية ، والمشكلة مثل حضرتك ما تفضلت به يا دكتورة وهى أن أحد الركاب قام بدفع ماتبى من الأجرة يعنى شهامة فى الباطل وكأنك كنت معنا ولو كل مواطن تصدى لأى مشكلة مهما كانت صغيرة لقضينا على الديكتاتورية فى مصر

Bella يقول...

الحقيقة يعني انا كنت راكبة ميكروباص عتيدة في فترة من فترات حياتي قبل مايفتح على ربنا واجيب عربية وارتاح من القرف ده كله
وعارفة كويس جدا سلوكيات الركاب اللى بتخلي السائق اقل حاجة يعملها يطمع في الركاب وممكن يبهدل واحد فيهم او واحدة يعني حسب التساهيل وسط مساندة ضمنية من باقي الركاب لمراضاة السائق علشان يقضوا مصلحتهم ويروحوا

كالعادة تصرف مصري صميم

افتكر مرة من المرات كنت راكبة ميكروباص وجالسة في الكرسي الامامي المجاور للسائق وكان يقود السيارة ولد ارعن وقليل الادب كمان

واقتربنا من مزلقان وكان القطار على وشك الدخول على المزلقان وجناب السائق الهمام مقترب من القضبان لدرجة انه على وشك الوقوف عليها وكل شوية يقترب اكتر

وليه وليه اني قلت له رايح فين يااسطى والقطار على وشك دخول المزلقان

قال لي وانت مالك؟؟

بمنتهي البجاحة طبعا

فماقدرتش اسكت ولا اعمل زي مالناس متعودة في هكذا حالات

قلت له مالي ونص كمان

انت ناسي اني واحدة من ركاب الميكروباص اللى جنابك ناوي تنتحر بيه قدام القطر

لو عايز تنتحر اتفضل لوحدك انزل وارمي نفسك وماحدش ح يمسكك


طبعا ماخلصتش من الركاب اللى كل واحد وواحدة فيهم لسانهم متبري منهم واعتبروا اني عكرت لجناب السائق مزاجه وايه لازمة الكلام اللى انا قلته وغيرها من الاكلشيهات المعتادة يعني

بس برضه ماسكتش ومسكتهم اديتهم درس في الاصول لغاية ماواحد منهم كان قاعد ورا اتكسف على دمه وزعق لهم وزعق للسواق كمان وقال له نفس كلامي

الغريب ان السواق ماردش على الراجل اللى كان قاعد ورا وبلع لسانه

يمكن لانه كان متصور انه لما رد على ح يهتني بقى واتكسف واسكت باعتبار ان الستات مش مفروض تفتح بقها اصلا او تتكلم في اي حاجة

المؤلم فعلا هو سلوكيات الركاب وانانيتهم الشديدة ومناصرتهم للباطل

اما القانون فقد هاجر من هذا البلد بغير رجعة

تحياتي

لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياً. يقول...

على فكرة أنا طلبت النجدة من رقم الطوارئ 112 من المحمول وانا متأكد أن أحدا لن يهتم وأحد الركاب قال لى النجدة علشان جنيه قلت له النجدة لأن السائق يريد العودة للقاهرة بعد أن قربنا من مدينة طنطا وبصراحة أتمنى أن يتصرف الجميع رجالا ونساء مثل تصرفك الرائع ضد الهمجية ولازم تعرفى أن أغلب السيارت التى تعمل خارج المواقف يملكها رجال شرطة .

Bella يقول...

صراحة انا باتصرف بايجابية مهما كلفني الامر

حتى لو ادي الامر اني اتصل بالنجدة لااتردد

هو المؤلم رد فعل الناس على تصرف الشخص الايجابي خصوصا لو واحدة ست

يعني الناس مش بتكتفي بكونها سلبية وتبلع لسانها وتسكت لو غيرها اتصرف
لكن مافيش مانع من شوية سخافة شمال وكلمة مالهاش لازمة يمين

ساعات الواحد بيحس ان هذا الشعب طالما استمرئ هذه المعاملة فهو يستحق اسوأ منها

وبمناسبة النجدة علشان جنية ماحدش مودينا في داهية غير الاسلوب ده

اللى يسكت علشان جنية بيسكت لما مليارات تتنهب ويقف يتفرج

افتكر مرة سمعت جملة شبيهه لما اشتريت كارت تليفون للاتصال الدولي من كروت المصرية للاتصالات ايام ماكان ورق والاتصال به عن طريق كبائن في سنترالات
واول ماحطيت الكارت في الماكينة سحب ست جنيهات وطردته الماكينة ولم افلح في عمل مكالمة به وكان تمن الكارت 30 جنية

فشكوت للست المسؤلة في السنترال وقعدت عملت لي فيها فيلم هندي ورفضت تاخد الكارت او حتى تسمح لي اعمل شكوى به

فرحت عملت تلغراف للوزير زي الزفت

وذكرته بان البقال الشاطر لايطرد زبائنه لصالح البقالين المجاورين له
ومش غلطتي اني مواكن فكرت اني اشجع شركة وطنية واشتريت منها كارت التليفون بدل مااروح لشكرة تحترمني وتعاملني معاملة كويسة زي الشركات الخاصة

الخلاصة اني بعت لهم تلغراف زي الزفت

وتاني يوم لقيت مدير سنترال الدقي بنفسه بيكلمني علشان اروح له يحقق في شكواي

وطبعا رحت

قابلني موظف سخيف من سكرتارية مدير السنترال ماكانش عاجبه اني اشتكي وكأن الشكوى عيب في البلددي
وقال لي مش من حقك تشتكي طالما فتحتي الكارت

هو قال كده وانا انفجرت فيه بقى

وقلت له ده منطق الحرامية وهم بيحطوا جيبهم في جيوب الضحايا او بيستخبوا لهم على الناصية علشان يقلبوا جيوبهم

لو كنا في بلد بتحترم الزباين اللى بتقلب جيوبهم ماكنتش تسمح لنفسك تقولي كده وانت مرتبك انت والوزير بتاعك من جيبي وجيب غيري

لقيت مدير السنترال طلع جري علشان يحل لي المشكلة

وتم تشكيل لجنة فنية اثبتت ان الكارت حصل فيه عطل بسبب الماكينة التي اخرجت شحنة كهربية زائدة اتلفت الشريحة وليس بسبب سوء استخدام العميل.

واعتذروا لي ورجعوا لي باقي تمن الكارت

للاسف لاينفع مع القائمين على الخدمات في بلدنا الا اسلوب الشكاوى ولو الواحد تهاون لحظات في حقه ممكن يتبهدل

للاسف اغلب الشعب مش عايز يفهم الحقيقة دي

لا يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك .. إلا إذا كنتَ منحنياً. يقول...

المشكلة يا عزيزتى أن الموروث التربوى فى الأسرة المصرية يتحمل الجزئ الأكبر من السلبية التى يعيشها المجتمع المصرى فعملية القهر موجودة فى المنزل والمدرسة ودور العبادة فهل يستطيع شخص أن يناقش الإمام إذا تكلم فى أمر خطأ على المنبر أو هل يستطيع تلميذ أن يناقش مدرسا فى فصله وكذلك البيت مع الأب والأم كل هذا بسبب موروث فى حاجة إلى إعادة نظر يا عزيزتى .

إرسال تعليق